الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
08/03/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 190 قراءة

في يوم المرأة العالمي الأسيرات الفلسطينيات رحلة عذاب ومعاناة مستمرتين بقلم : راسم عبيدات


 

كما شاركت المرأة الفلسطينية الرجل في ميادين العمل،التربية،البناء ،الصمود،الكفاح ،النضال، وغيرها،شاركته أيضاً في رحلات التحقيق والسجن والقيد، شاركته المقاومة والدفاع عن الوطن،خاضت وشاركت في كل أشكال وأنواع النضال بدءً من العمل العسكري وانتهاءً بالعمل الجماهيري والطوعي،وهناك العديد من النساء الفلسطينيات اللواتي ضربن نماذج في التضحية والفداء،وكن عناوين ونماذج نضال وتضحيات وعطاء هذا الشعب وصموده،منهن أول شهيدة فلسطينية، الشهيدة شادي أبو غزالة والشهيدة دلال المغربي،ولتمتد بعضها القائمة وتطول العديد من شهيدات العمليات الاستشهادية في انتفاضة الأقصى/ 2000،وكما في الشهادة فهناك من كن أعلام في سفر النضال الوطني الفلسطيني،حيث الرفيقة ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كانت وما زالت واحدة من تلك الرموز،أما على الصعيد ألاعتقالي فالمرأة الفلسطينية دفعت ثمناً باهظاً على هذا الصعيد،حيث أنه منذ بداية الاحتلال عام 1967 ولغاية الآن دخلت سجون الاحتلال أكثر من 10000 امرأة وفتاة فلسطينية،ومنذ بداية انتفاضة الأقصى مجموع ما دخل سجون الاحتلال من نساء فلسطينيات هو (800 )،ورحلة القيد والأسر للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال مشابهة إلى حد كبير رحلة القيد لأخوتهن ورفاقهن الأسرى في سجون الاحتلال،فهذه الرحلة تمارس فيها ادارات مصلحة السجون الإسرائيلية كل أشكال وصنوف التعذيب الجسدي والنفسي بحق الأسيرات الفلسطينيات من عزل في زنازين وأقسام خاصة،وحتى الزج بهن في أقسام المعتقلات الجنائيات اليهوديات إلى الحرمان من أبسط متطلبات ومقومات الحياة،حيث الغرف الضيقة وشديدة الرطوبة وقليلة التهوية،ومنع إدخال الكتب والأغراض الخاصة من ملابس وغيرها،والحرمان من زيارة الأهل ولفترات طويلة،أو الالتقاء بالمحامين،والقمع والتفتيشات العارية والمذلة،وانتهاك خصوصيات الأسيرات،ناهيك عن عمليات التفتيش والدهم المستمرة من قبل وحدة "نحشون" وحدة قمع السجون لغرف المعتقلات،والاعتداء في أحيان كثيرة عليهن جسدياً ولفظياً،والعقوبات لأتفه الأسباب والتي تكلف المعتقلة إما عزلاً في الزنازين أو ترحيل من السجن لسجن أو قسم عزل آخر وحرمان من زيارة الأهل أو الالتقاء بالمحامي،أوعقوبات مجتمعة يضاف اليها غرامة مالية وحرمان من شراء الأغراض من"كانتينا" السجن،حيث أكل ادارة المعتقل الذي تعاف المعدة أكله في الكثير من الأحيان،ناهيك عن طريقة تصنيعه السيئة والنقص فيه كمياً ونوعياً،وعمليات التعذيب والقمع المستمرة التي تخضع لها الأسيرات من أجل منع بلورة أي اطر تنظيمية ثابتة ومستقرة لهن،أو منعهن من اتخاذ خطوات نضالية احتجاجية،إضرابات جزئية عن الطعام،أو خطوات استراتيجية،إضراب مفتوح عن الطعام على سوء أوضاعهن،أو محاولة ادارة السجن الانقضاض على مكتسباتهن وحقوقهن،المشاركة فيها ليست قصراً على ادارة السجن وادارة استخباراته،بل كل الطواقم التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية تتجند للمشاركة في عمليات القمع تلك بحق الأسرى والأسيرات،من أعلى رتبة وحتى أدناها،وفي هذا السياق تقول الأسيرة الموقوفة سناء بريك والمعتقلة منذ22/9/2008 عن رحلة العذاب والمعاناة للنقل إلى المحاكم والتي تقوم بها ما يسمى بوحدات"النحشون" التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية"أعيش رحلة موت خلال تنقلي من والى المحكمة في ظل البرد القارص،والساعات الطويلة التي ننتظرها من أجل نقلنا من والى المحكمة وسط معاملة سيئة جدا من قبل وحدات "النحشون"،ناهيك أنه تحت حجج وذرائع الأمن محرومة من زيارة الأهل،حيث تزورها والدتها مرة كل ستة شهور.

أما الأسيرتان أحلام التميمي وقاهرة السعدي واللتان تقضيان بالسجن أحكاماً مؤبدة فتقولان بأن ادارة مصلحة السجون تعتدي على أدق خصوصيات الأسيرات،حيث تقوم بفتح الرسائل الواردة للإسيرات،وتلاوة وقراءة ما جاء فيها بشكل متعمد وخصوصاً في الجوانب الاجتماعية والإنسانية،وبما يشكل تعدي صارخ وانتهاك فظ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان وحماية الأسرى،وتضيف الأسيرة قاهرة السعدي،أن إدارة مصلحة السجون تصعد وتكثف من هجماتها على الأسيرات،حيث تستمر في رفض ادخال وإخراج الأشغال اليدوية والكتب وأغراض الأطفال،كما أنها تمارس بشكل متعمد سياسة الإهمال الطبي بحق الأسيرات،وتمنع ادخال أطباء من خارج السجن لمعاينتهن وعلاجهن،ناهيك عن سياسة التنقل المستمرة بحق الأسيرات،حيث يقبع في سجني "هشارون" القريب من مدينة نتانيا وسجن الدامون في حيفا خمسة وثلاثين أسيرة فلسطينية،خمسة منهن يقضين أحكاماً بالسجن المؤبد أو أكثر.

وفي ذكرى يوم المرأة العالمي،والذي تنهك فيه حقوق وأوضاع أسيراتنا الفلسطينيات في زنازين وسجون الاحتلال،بشكل فظ وسافر ومناف لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية،فإن المؤسسات الحقوقية والأنسانية مطالبة،بأن ترفعها صوتها عالياً من أجل إدانة جرائم الاحتلال بحق أسيراتنا،ومطالبته بالعمل على إطلاق سراحهن،كما أن هؤلاء الأسيرات المناضلات،هن الأولى بالتكريم من بين نساء شعبنا،فهن حملة الراية واللواتي يدفعن الثمن الباهظ على المستوى الشخصي والإنساني والوطني،ويتقدمن الصفوف،وهذا التقدم يفرض على السلطة وأحزاب ومؤسسات شعبنا وأبناءه ،أن تتقدم تلك النساء المناضلات منصات التكرم هن وعائلاتهن،وليس هذا فقط،بل لا بد من حملة محلية وعربية ودولية شعبية ورسمية، في هذا اليوم، يوم المرأة العالمي،تندد بجرائم الاحتلال بحق أسيراتنا،واعتبار ما تقوم به حكومة الاحتلال بحقهن من جرائم،بمثابة جرائم حرب،مع ضرورة التأكيد على إطلاق سراحهن وتحررهن من غياهب سجون الإحتلال وزنازينه،كما أن ملف الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل يجب أن يغلق، فالطرف الفلسطيني المفاوض،الذي عاد الى لعبة ومتاهة المفاوضات العبثية،كان الأجدى به أن لا يعود الى تلك المتاهة دون تحرر كل أسيراتنا وقسم كبير من أسرانا في سجون الإحتلال،رغم أننا نرى أن تلك العودة ضارة وخطيرة على وحدة وحقوق شعبنا،وكذلك في هذه المناسبة،مناسبة يوم المرأة العالمي،والذي نوجه فيه تحية اعتزاز وافتخار للمرأة الفلسطينية،وما تقوم به من دور رائد وفي كل الميادين جنباً الى جنب مع الرجل،في معارك المقاومة والبناء والدفاع والصمود والتصدي،لكل إجراءات وممارسات الاحتلال بحق شعبنا.

 ومن هنا فالسلطة والأحزاب والتنظيمات الفلسطينية مدعوة ليس لسن التشريعات والقوانين التي تكفل للمرأة حقوقها،والمساواة في ميادين العمل والإنتاج والوظائف والترشيحات وتقلد المناصب وغيرها،بل ضرورة احترام تطبيق تلك القوانين والتشريعات،كما أننا ننتهز هذه المناسبة،لكي نقول لآسري الجندي الإسرائيلي "شاليط" من الفصائل الفلسطينية،بأن يكون على رأس سلم أولويات تلك الصفقة،الأسيرات الفلسطينيات بمجموعهن،فهؤلاء هن أخواتنا وبناتنا وزوجاتنا وأمهاتنا وعرضنا،واللواتي يمارس العدو بحقهن كل أشكال وأصناف التعذيب،وبالتالي مسؤولية تحريرهن من الأسر،حي حق واجب على السلطة وأحزاب وتنظيمات ومؤسسات وأبناء شعبنا مجتمعين وكل حسب موقعه ودوره ومسؤولياته.

 

القدس- فلسطين

7/2/2010

 

 
تصفح أيضا
» عذرا كاميليا.. عذرا وفاء.. فلم يعد فينا رجال ..(مجدى أحمد حسين)
» أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. عفت الجعبري
» خسرنا العلماء ....وربحنا السيليكون. أحلام مستغانمي
» رمضان وقيمة الوقت..عفت الجعبري
» رمضان يدك حصون التغريب.. أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف
» المرأة في مختلف العصور.. رحاب بنت محمد حسان
» برنامج المسلمة اليومي في شهر رمضان ..فايز حمود العنزي
» خمس وسائل عملية للاستعداد لرمضان.. عصام زيدان
» معاني رمضان كيف ننقلها لصغارنا ؟ سلام نجم الدين الشرابي
» برنـامــج مقتــرح لاسـتغـلال رمـضـــان.. للشيخ محمد حسين يعقوب
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست