الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
04/03/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 172 قراءة

بعد الابراهيمي ومسجد بلال .. المطالبة بضم المسجد الأقصى لقائمة التراث اليهودي .. مؤسسة الاقصى- محمود أبو عطا


 

حذّرت" مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان لها مساء أمس الخميس 2522010 من قيام منظمة يهودية تقديم طلب لرئيس الحكومة الإسرائيلي " نتنياهو " بالإعلان عن المسجد الأقصى ضمن قائمة التراث اليهودي ، كما حصل مطلع الأسبوع بخصوص المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم.

 

وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها: وإن كنا قد حذرنا منذ اللحظة الأولى من تبعات ومخاطر إعلان المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية عن المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم ، فقد قلنا منذ اللحظة الأولى أن الإحتلال يتحدث عن المسجد الإبراهيمي ولكل عينه وهدفه الأول هو المسجد الأقصى المبارك، ولم يكن ذلك تخمينا، بل من خلال قراءة واقعية ورصد ميداني دقيق لمجريات الأحداث في المسجد الأقصى والقدس، إذ علمت مؤسسة الأقصى أن منضمن برنامج المؤسسة الإسرائيلية فيما أعلنت عنه من ضم قائمة بـ 150 موقعا للتراث اليهودي، الإعلان عن مخطط لتطويق المسجد الأقصى بالحدائق التوراتية تحت مسمى الحدائق العامة، وقد اطلعت مؤسسة الأقصى على أنباء تفيد أن ما يسمى بـ " القيادة الدينية والسياسية " الإسرائيلية ستشارك يوم 1532010 في إفتتاح أكبر كنيس يهودي يقام على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى، وهناك قرائن وأحداث تشير الى تصاعد في الإستهداف الإحتلالي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، وما أحداث سلوان والشيخ جراح في الساعات الأخيرة الاّ شاهد على ما نقول .


وأضاف بيان مؤسسة الأقصى: وعلى ما ذكر فإننا نعتبر كل ما ذكر هو مخاطر ومخاطر شديدة على المسجد الأقصى، ولكن أن يتم تقديم طلب بضم المسجد الأقصىلقائمة التراث اليهودي، فهذه إشارة خطيرة الى مستقبل قادمات الايام، وعليه فإننا ندعو الأمة جمعاء الى تحمّل مسؤوليتها تجاه المسجد الأقصى المبارك، فالخطر زاحف نحو المسجد الأقصى المبارك، ثم نقول للإحتلال الإسرائيلي بأن المسجد الإبراهيمي ومسجد بن رباح والمسجد الأقصى، والمئات من المساجد والمقابر في فلسطين التاريخية ستظل إسلامية عربية، ولن تتهود بمجرد الإعلان عنها بأنها من قائمة التراث اليهودي، ثم نؤكد للمؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية أن المسجد الأقصى، ما فوق الأرض وما تحتالأرض، بمساحته 144 الف متر مربع، بكل مبانيه السور وما حوى هو حق خالص للمسلمين وللمسلمين وحدهم، وليس لغيرهم فيه حق ولو بذرة تراب واحدة .

 

وقد نشرتمصادر صحفية عبرية عن فحوى رسالة بعثت بها "الحركة من أجل بناء الهيكل" الى رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو، تمدحه فيما أقدم عليه من الإعلان عن المسجد الإبراهيمي ومسجد بن رباح وغيرها من المواقع كمواقع للتراث اليهودي، لكنهذه المنظمة طالبت في نفس الوقت في رسالتها ضم المسجد الأقصى الى هذه القائمة التهويدية وقالت في رسالتها: أن جبل الهيكل – التسمية الباطلة لليهود للمسجد الأقصى – هو الموقع التراثي الأول لنا كشعب يهودي، وهو على رأس مقدساتنا وهو أساس وجودنا – على حدّ قولهم - ، وطالبت بالطبع بضم المسجد الأقصى الى قائمة التراث اليهودي.

 

كنيسة القيامة

 

وفي نفس السياق، قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إن سلطات الاحتلال الصهيوني تستعد لتقديم قائمة إلى المنظمة الأممية تضم 150 موقعاً فلسطينياً على أنها مواقع دينية تراثية يهودية، من بينها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة". وأضافت الهيئة في تصريح صحفي لها: إن "القائمة سرية ومرتبطة مباشرة بمكتب رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، ما يجعلها قائمة سياسية خطيرة وإعلان حرب على المقدسات والتراث والتاريخ، بهدف تهويد المقدسات بعد الأرض، وطمس الهوية العربية الإسلامية".

 

وأشارت إلى أن الكيان الصهيوني "يريد تقديم القائمة إلى لجنة التراث العالمي التابعة لـ "اليونسكو" خلال اجتماعها المقرر في أكتوبر المقبل"، مؤكدة على "عدم وجود مقدسات دينية يهودية بارزة في فلسطين باستثناء بعض الكنس القديمة، بينما أقدم ما يزعمون به هو حائط البراق (يطلقون عليه المبكى)، رغم عدم وجود أية علاقة لهم بها قبل القرن السادس عشر الميلادي، ولم تمارس أية عبادة يهودية فيه قبل القرن السابع عشر، وذلك بحسب المعلومات الموثقة". ونبّهت الهيئة المقدسية من أن الخطورة تكمن "في المسعى الإسرائيلي لإدراج المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين في القائمة، وارتباط الأخيرة برئاسة الحكومة وليس بسلطة الآثار "الإسرائيلية" مثلاً، ما يجعلها قائمة سياسية، رغم أنها بعيدة عن الحقيقة والتاريخ، تهدف إلى طمس المعالم وتزوير الحقائق وتضليل المجتمع الدولي بشعارات لا أساس لها من الصحة"، مشيرة إلى أن "الاحتلال يسيطر اليوم على 75 % من الحرم الإبراهيمي".

 

 

 
تصفح أيضا
» الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تدعو عضوات الاتحاد لتنظيم حملة للاحتجاج ضد موجة العداء المتصاعدة ضد الاسلام في أمريكا وخاصة تلك الخاصة بالدعوة لحرق "القرآن الكريم"
» الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تهنئ الأمة الاسلامية بعيد الفطر
» بيان الهيئة النسائية السودانية للدفاع عن المصحف الشريف
» يوم القدس العالمي في فلسطين ... صلاة في الاقصى ،مسيرات وصفوف المقاومة موحدة
» عيد فطر مختلف على مسلمي أمريكا.. د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة اكاديمية سعودية في جامعة الدمام
» د. مزاهر محمد ..الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تدعو الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للأخوة في باكستان
» تهنئة بحلول شهر رمضان
» مؤسس شركة "بلاي بوي" يعترف بأنه استغل النساء كأدوات للجنس!
» ماليزيا: تسهيلات للزواج لتحصين المراهقين
» الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يعزي في ضحايا الفيضانات في باكستان
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست