الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
24/01/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 208 قراءة

نيجيريا.. هيومن ووتش تطالب بتحقيق في مقتل 150 مسلما


 

لاجوس- دعت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الحكومة النيجيرية لفتح تحقيق فوري في حادث مقتل 150 مسلما تم العثور على جثثهم في الآبار ومصارف الصرف الصحي في قرية كورا كراما التابعة لمدينة جوس عاصمة ولاية باتو بوسط البلاد والتي شهدت الأيام الماضية أحداث عنف بين مسلمين ومسيحيين، راح ضحيتها أكثر من 450 شخصا حتى الآن.

وأصدرت المنظمة الدولية ومقرها نيويورك، بيانا مساء السبت 23-1-2010، طالبت فيه نائب الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان بـ"فتح تحقيق فوري" في حادثة القرية التي جاءت بعد أحداث عنف اندلعت الأحد الماضي 17-1-2010، واستمرت أربعة أيام.

وركز البيان الذي وزعته المنظمة في مدينة لاجوس، العاصمة القديمة للبلاد، على أحداث منطقة تدعى كورا كراما، وهي أحد أحياء مدينة جوس؛ حيث نقلت المنظمة عن شهود عيان، أن مجموعات من الرجال المسلحين قال الشهود إنهم مسيحيون، هاجموا مجموعة من السكان معظمهم مسلمون في كورا كاراما صباح الثلاثاء 19-1-2010.

 

وتابع البيان: "بعدما حاصروا القرية، هاجموا السكان المسلمين الذين لجأ عدد منهم إلى منازل ومساجد محلية، وقتلوا الكثير من الأشخاص الذين كانوا يهمون بالفرار، وأحرقوا بعضهم، وهم أحياء"، وقدرت المنظمة أعداد ضحايا غارة كورا كراما بـ150 قتيلا، بينما رفع مسئولون محليون العدد إلى 200.

وتباينت إحصائيات ضحايا غارة كورا كراما، فحسب "رويترز" أوقعت الغارة ما لا يقل عن 150 قتيلا، وقال صحفيون وشهود عيان إنهم شاهدوا عشرات الجثث قد تكدست في الآبار أو في مصارف مياه الصرف الصحي؛ حيث جرى انتشال 121 جثة، بينهم 22 طفلا، من سكان البلدة التي أحرقت فيها معظم المنازل إلى جانب ثلاثة مساجد، وفق "هيومان رايتس ووتش".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن زعيم القرية عمر بازا قوله: "عثرنا حتى الآن على 150 جثة في الآبار، وما زال ستون شخصا مفقودين"، وأضاف متحدثا من مدينة كانو المجاورة: "لدينا لائحة بأسماء الأشخاص الذين نزحوا عن القرية ولجئوا إلى ثلاثة مخيمات، لكن ما زال ستون شخصا في عداد مفقودين"، وتابع: "نعتقد أن هناك جثثا أخرى في الآبار، لكن تحللها يجعل من الصعب إخراجها".

من جانبه ذكر رئيس فريق المتطوعين المسلمين في القرية محمد شيتو أن عدد الجثث التي عثر عليها في الآبار، بلغ حوالي 150 جثة "انتشلت منذ الخميس"، وقال إنهم سوف يعودون إلى المنطقة التي شهدت الغارة بحثا عن جثث أخرى.

وأضاف: "روى الناجون أن قتلى سقطوا أثناء فرارهم من الهجمات في كمائن، لذلك سنذهب إلى المنطقة للبحث عن جثث أخرى".

كما قال إبراهيم تانيمو، وهو مسئول بإحدى منظمات الإغاثة الإسلامية للفرنسية: إنه تم انتشال 62 جثة من الآبار، ولكنه يعتقد "أنه لا يزال هناك عدد كبير من الجثث".

إلا أن وكالة "رويترز" نقلت عن محمد تانكو شيتو، وهو مسئول بأحد مساجد المدينة، ويقوم بتنظيم عمليات الدفن الجماعي للجثث، قوله إنه عاد للتو من قرية كورا كراما "حيث عثرنا على أكثر من 200 جثة".

رد حكومي

ومن جانبها، ردت الحكومة النيجيرية على لسان هتش أنجولو، مدير الاتصالات العامة بوزارة الإعلام والاتصالات النيجيرية، بالقول إن السلطات تعمل على إحصاء عدد ضحايا العنف الأخير الذي اجتاح بعض القرى.

وقال في تصريحات لشبكة "سي. إن. إن": "نعم (الاشتباكات) وقعت، ولكن لا يمكنني أن أؤكد أي أرقام.. في هذا الوقت ما زالت الحكومة تقوم بإحصاء عدد المتضررين والنازحين في جوس.. في هذا الوقت لا أستطيع أن أؤكد عدد القتلى"، كما رفض الحديث عن أحداث كورا كراما تحديدا.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلمين ومسيحيين في مدينة جوس النيجيرية، استمرت أربعة أيام من الأحد وحتى الأربعاء الماضيين، أسفرت عن مقتل المئات من سكان المدينة، وأوصل نشطاء حقوقيون عدد القتلى إلى 460 قتيلا من الجانبين حتى الخميس 21-1-2010، عندما أعلنت قوات الأمن الحكومية عن رفع جزئي لحظر التجوال الذي فرضته على المدينة، بعد عودة الهدوء إليها، ولكن هذه الأرقام لا تشمل ضحايا غارة قرية كورا كراما الذين تم العثور على جثثهم في اليومين الماضيين.

وقدر الصليب الأحمر النيجيري أن نحو 18 ألف شخص فروا من منازلهم نتيجة الأحداث، ولجئوا إلى الجامعات والمستشفيات والمدارس، كما لجأ بعضهم إلى الكنائس والمساجد، بدأ بعضهم في العودة بالفعل بعد عودة الهدوء إلى المدينة، وانتشار قوات الجيش النظامية في شوارعها.

وأرسلت السلطات المركزية في أبوجا تعزيزات من الجيش يوم الثلاثاء الماضي إلى جوس، إلا أنها لم تنتشر في كل المناطق التي شهدت الصدامات.

ووقعت الاشتباكات الأخيرة بعد مشادة حول إعادة بناء منازل تم تدميرها في اشتباكات أخرى وقعت عام 2008، عندما وقع أسوأ قتال بين المسلمين والمسيحيين منذ سنوات في البلاد، وأسفر عن مقتل المئات من السكان آنذاك.

وكانت مدينة جوس قد شهدت في نوفمبر 2008 اشتباكات استمرت يومين إثر شائعة تفيد بخسارة أحد الأحزاب الإسلامية الرئيسية ذات الشعبية في المدينة أمام منافسه المسيحي في الانتخابات المحلية، وسقط فيها نحو 700 قتيل بحسب إحصائيات رسمية.


 
 

 
تصفح أيضا
» د. مزاهر محمد ..الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تدعو الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للأخوة في باكستان
» تهنئة بحلول شهر رمضان
» مؤسس شركة "بلاي بوي" يعترف بأنه استغل النساء كأدوات للجنس!
» ماليزيا: تسهيلات للزواج لتحصين المراهقين
» الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يعزي في ضحايا الفيضانات في باكستان
» الجزائر.. مرشدات دينيات لمواجهة "الفتاوى عابرة القارات".. عبد الرحمن أبورومي
» الطالبة نجوى التي طردت من المدرسة بسبب الحجاب محجبة من إسبانيا
» سفينة أمريكية تنضم لعشرات السفن العالمية في سبيل كسر حصار غزة
» أكفان وأدوية منتهية الصلاحية بين التبرعات التي تصل لغزة!
» الدكتور القرضاوي: أعداد المسلمين حول العالم كبيرة جداً، وهناك جهات تحاول التقليل منها
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست