الإسلام والمشكلة الجنسية. د.مصطفى عبد الواحد. ص 91. دار الاعتصام ط3. 1391 هـ.
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم. لابن تيمية. مكتبة الرشد. الرياض. ط 8. 1421 هـ.
بدائع التفسير الجامع لتفسير ابن القيّم. تحقيق يسري السيد محمد. دار ابن الجوزي. ط1. 1414.
التحرير والتنوير، لمحمد الطاهر بن عاشور.
تحرير المرأة في عصر الرسالة. لعبد الحليم أبو شقة. دار القلم. الكويت. ط1. 1411 هـ.
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان للشيخ عبد الرحمن السعديّ، مؤسسة الرسالة، بيروت. تحقيق عبد الرحمن اللويحق.
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
سنن الترمذي، تحقيق بشار عوّاد. دار الغرب الإسلامي. ط1. 1418 هـ.
سنن ابن ماجه، تحقيق بشار عوّاد. دار الجيل بيروت. ط1. 1418 هـ.
شرح النووي على مسلم. دار إحياء التراث العربي، بيروت.
العالم في عام. حسن قطامش. نشر مجلة البيان. ط2. 1423هـ.
فتح الباري، دار الفكر. بيروت، ط1. 1414هـ.
فلسفة الزيّ الإسلامي. د.أحمد الأبيض. دار قرطبة للطباعة والنشر. الدّار البيضاء. ط3. 1411 هـ.
في ظلال القرآن لسيّد قطب. دار الشروق. ط30. 1422 هـ.
في مسألة السفور والحجاب. صافيناز محمد كاظم. مكتبة وهبة. 1415 هـ.
القيامة الصغرى. لعمر سليمان الأشقر. ص 194. دار النفائس. ط11. 1421 هـ.
لسان العرب لمحمد بن مكرم بن منظور. دار صادر. ط6. 1417 هـ،
المرأة الاسفنجيّة لعبد الملك القاسم.. دار القاسم. الرياض. ط1. 1417 هـ.
المصباح المنير لأحمد الفيّومي. دار الحديث. ط1. 1421 هـ.
معجم مقاييس اللغة لابن فارس. دار الكتب العلميّة.بيروت.
المقدّمة. لعبد الرحمن بن خلدون. دار الفكر. بيروت.
الموسوعة الميسَّرة للأديان والفرق والمذاهب. طبع الندوة العالميّة للشباب الإسلامي.
الهزيمة النفسية عند المسلمين. د.عبد الله الخاطر. طبع المنتدى الإسلامي في بريطانيا.
صحيفة البيان، العدد 7722.
صحيفة الحياة، العدد 13992.
صحيفة الوطن 5/4/1422 هـ.
مجلة الأسرة. العدد 104.
**********************************************
الهوامش:
[1] رواه مسلم في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها)، باب (الصفات التي يُعرَف بها أهل الجنة والنار). شرح النووي على مسلم 17/198.
[2] في ظلال القرآن لسيّد قطب. 22/2861. دار الشروق. ط30. 1422 هـ.
[3] الرياش قد يُطلَق على ما يستر الجسم كلّه، ويُتجمَّل به، وهو ظاهر الثياب، كما قد يُطلَق الرِّياش على العيش الرّغد والنعمة والمال راجع: (في ظلال القرآن لسيد قطب 8/1278). وقال الشيخ ابن عاشور: "الرّيش: لباس الزينة الزّائد على ما يستر العورة؛ وهو مُستعارٌ من ريش الطير؛ لأنه زينته. ويُقال للباس الزينة: رياش" (التحرير والتنوير 8/75).
[4] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان للشيخ عبد الرحمن السعديّ ص 286.
[5] الصواعق المرسَلة لابن القيّم 4/1552-1553. نقلا عن بدائع التفسير الجامع لتفسير ابن القيّم. تحقيق يسري السيد محمد2/203. دار ابن الجوزي. ط1. 1414.
[6] تحرير المرأة في عصر الرسالة. لعبد الحليم أبو شقة 4/27. دار القلم. الكويت. ط1. 1411 هـ.
[7] هذا الاستدلال اللطيف لفضيلة الشيخ عبد الحي يوسف نفع الله المسلمين بعلمه.
[8] رواه البخاري في كتاب (الإيمان) باب (الحياء من الإيمان) فتح الباري 1/105، دار الفكر. ط1. 1414هـ. ورواه مسلم في كتاب (الإيمان) باب (بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان). شرح النووي 2/3.
[9] فتح الباري لابن حجر 11/434.
[10] الجامع لأحكام القرآن 8/203، والتحرير والتنوير لابن عاشور10/262، وفي ظلال القرآن لسيد قطب 10/1675، تيسير الكريم الرحمن للسعدي ص 344.
[11] اتفق أهل اللغة على أنّ التبرُّج "إظهار المرأة محاسنها". راجع: لسان العرب لابن منظور 2/212. دار صادر. ط6. 1417 هـ، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس 1/238. دار الكتب العلميّة، والمصباح المنير للفيّومي ص 31. دار الحديث. ط1. 1421 هـ.
[12] حديث رواه مسلم في كتاب (اللباس والزينة) باب (النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات) شرح النووي 14/109.
[13] رواه البخاري ومسلم: فتح الباري 10/317، وشرح النووي 12/213.
[14] التحرير والتنوير لابن عاشور 16/85.
[15] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 11/92.
[16] التحرير والتنوير 16/85.
[17] المرأة الاسفنجيّة لعبد الملك القاسم. ص 41. دار القاسم. الرياض. ط1. 1417 هـ.
[18] رواه مسلم في كتاب (الإيمان). باب (بيان أنّ الدّين النصيحة) شرح النووي على مسلم 2/27.
[19] زاد فضيلة الشيخ عبد الحيّ يوسف من الأسباب: ضعف الإيمان، وظنّ كثيرٍ من النساء أنَّ الشريعة لم تتجه عنايتها إلى الزيّ والهيئة؛ فيكفي المرأة أن تكون صوّامةً قوّامةً! أما الحجاب الشرعيّ فليس عندها بالفرض الأكيد! ومن الأسباب كذلك عدم إدراك بعض النساء أنّ التبرُّج من أعظم المعاصي؛ لكونه معصيةً مستمرّةً يتتابع وِزرُها منذ أن تخرجَ من بيتها إلى أن تعودَ إليه. فكلُّ من نظر إليها أو فُتن بها فهي تحمل وزره ﭽﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬﭼ النحل ٢٥، وكذلك ضعف الغَيْرة عند كثيرٍ من الآباء؛ والله المستعان.
[20] المرأة الاسفنجيّة لعبد الملك القاسم ص 61-62.
[21] الجامع لأحكام القرآن 9/184.
[22] في ظلال القرآن 8/1284.
[23] فلسفة الزيّ الإسلامي. د.أحمد الأبيض. ص 40. دار قرطبة للطباعة والنشر. الدّار البيضاء. ط3. 1411 هـ.
[24] المرأة والجنس د.نوال السعداوي ص 126. نقلاً عن فلسفة الزي الإسلامي ص 48. و(الكريم) هو طلاءٌ للجسم يُستخدَم لترطيب البَشَرة أو تفتيحها. تفضَّل بهذه الفائدة الدكتور إسماعيل حنفي جزاه الله خيراً.
[25] المتوفَّى سنة 1908م.
[26] الأعمال الكاملة لقاسم أمين 1/263. تحقيق د.محمد عمارة. المؤسسة العربيّة للدراسات 2/209. ط1396 هـ. نقلا عن كتاب (في مسألة السفور والحجاب) صافيناز محمد كاظم ص 28 و31 ـ 32.
[27] راجع الموسوعة الميسَّرة للأديان والفرق والمذاهب. الندوة العالميّة للشباب الإسلامي ص 371، وحراسة الفضيلة للشيخ بكر أبو زيد ص 119 وما بعد.
[28] في مسألة السفور والحجاب. صافيناز محمد كاظم ص 9. مكتبة وهبة. 1415 هـ.
[29] السفور والحجاب ص 46.
[30] تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور 8/64. وقد ضبطَ اللُّغويُّون العينَ من (العَوار) بالفتح، وجوَّزوا فيها الضمَّ (لسان العرب 2/616، والمصباح المنير ص259)؛ فلا تثريبَ علينا إنْ فتَحنا العينَ على العَوار الفكري خلافاً لمن قال: "لا يكون الفتح إلا في الأمتعة؛ فالسِّلعة ذاتُ (عَوارٍ)، وفي عين الرجل (عُوارٌ) بالضمّ" (المصباح ص259)؛ فلو أدرك هذا اللُّغويُّ زماننا لأدرك أنَّ العَوار الفكري قد صار سِلعةً تُباعُ به الأُممُ، وتشترى به الذّممُ، وتُعقَدُ في شأنه القِمم!
[31] فلسفة الزي الإسلامي. د.أحمد الأبيض. ص 7.
[32] شروط النهضة لمالك بن نبي ص 180. نقلاً عن الإسلام والمشكلة الجنسية. د.مصطفى عبد الواحد. ص 91. دار الاعتصام ط3. 1391 هـ.
[33] فلسفة الزي الإسلامي ص 13.
[34] المرأة والجنس. د.نوال السعداوي. ص151 نقلاً عن فلسفة الزي الإسلامي ص57.
[35] لسان العرب. لابن منظور 2/212. مادّة (برج).
[36] فلسفة الزي الإسلامي ص 55.
[37] راجع أعراض هذا المرض في كتاب (الهزيمة النفسية عند المسلمين) د.عبد الله الخاطر ص 18-19. المنتدى الإسلامي في بريطانيا.
[38] المقدّمة ص 147. في الفصل الثالث والعشرين من الباب الثاني (في العمران البدوي والأمم الوحشيّة والقبائل). دار الفكر.
[39] رواه البخاري في كتاب (النكاح) باب (المتشبِّع بما لم يَنَل. (فتح الباري 10/397)، ومسلم في كتاب (اللباس والزينة) باب النهي عن التزوير في اللباس والتشبُّع بما لم يُعْط) شرح النووي 14/110.
[40] رواه مسلم في كتاب (التوبة) باب (في حديث الإفك). شرح النووي 17/115.
[41] فلسفة الزي الإسلامي ص 45، هامش3.
[42] رواه مسلم. شرح النووي 14/109.
[43] القيامة الصغرى. لعمر سليمان الأشقر. ص 194. دار النفائس. ط11. 1421 هـ.
[44] راجع في منع المرأة المسلمة من ارتداء (الحجاب): حراسة الفضيلة. للشيخ بكر أبو زيد. ص 129 وما بعد.
[45] في ظلال القرآن 12/1959.
[46] وجهة العالم الإسلامي. مالك بن نبي. نقلاً عن (فلسفة الزي الإسلامي) ص 30.
[47] في ظلال القرآن 22/2857-2858.
[48] في ظلال القرآن 8/1284.
[49] في مسألة السفور والحجاب. ص 46.
[50] صحيفة البيان العدد 7722، نقلا عن (العالم في عام) ص 21.
[51] صحيفة الحياة العدد 13992. نقلا عن (العالم في عام) ص 130.
[52] المغازة: من المحلات الفخمة لبيع الملابس الجاهزة.
[53] فلسفة الزي الإسلامي ص 48.
[54] صحيفة الوطن 5/4/1422 هـ. نقلا عن (العالم في عام) حسن قطامش. ص 28. ط2. 1423هـ.
[55] صحيفة الشرق الأوسط. العدد 14162. نقلا عن (العالم في عام ص 29).
[56] مجلة الأسرة. العدد 104. نقلا عن (العالم في عام ص 29).