أخر الأخبار:

أعلن رئيس حكومة دولة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو!، اليوم الأحد، تأييده لمشروع قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد.  

ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو، قوله، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية: "إنني أدعم سن قانون حول ذلك".

وأضاف: اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، ستبحث اليوم مشروع القانون الذي يسعى إلى لمنع مكبرات الصوت في دور المساجد في "إسرائيل"، وقال: " لا أستطيع أن أعدّ كم مرة توجه إليّ مواطنون من جميع الشرائح وجميع الأديان، واشتكوا من الضجيج والمعاناة التي يعيشونها".  

وزعم أن: "إسرائيل دولة تحترم حرية العبادة لأبناء جميع الأديان، وهي ملتزمة أيضا بحماية من يعاني من الضجيج الذي تسببه مكبرات الصوت".

ومن المفترض أن تناقش اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، مشروع قانون يمنع الأذان عبر مكبرات الصوت، وذلك تمهيدا لعرضه على الكنيست.

وسيمنح القانون في حال إقراره، الشرطة الإسرائيلية، صلاحية استدعاء مؤذنين واتخاذَ إجراءات جنائية بحقهم، وفرض غرامات مالية عليهم.  

وفي موضوع آخر، قال نتنياهو: إنه اتفق مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب على اللقاء في وقت قريب؛ من أجل "بحث جميع القضايا المهمة العالقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".  

وأضاف: "أطلب من جميع الوزراء، ومن نواب الوزراء ومن أعضاء الكنيست أن يعطوا الفرصة للإدارة الأمريكية الجديدة أن تبلور معنا سياستها تجاه إسرائيل والمنطقة، من خلال القنوات المقبولة والهادئة، وليس من خلال المقابلات الصحفية والتصريحات".

Published in اخبار عامة

مع سقوط 6 شهداء جدد، أمس السبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية شرق محافظة خانيونس، والضفة الغربية، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في القطاع والضفة إلى 20 شهيدا، وسط إصابة أكثر من 1000 آخرين، وذلك نتيجة المواجهات المندلعة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في المدن الفلسطينية المحتلة، وخاصة القدس.

ففي غزة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة، في تصريح صحفي: إن الشابين خليل عمر عثمان (15 عاماً)، ومروان هشام بربخ (13 عاماً) استشهدا أمس في المواجهات المندلعة شرق خانيونس، لينضما إلى الشهداء الذين ارتقوا في غزة والضفة.

وأوضح أن عدد الإصابات في غزة لوحدها وصل لأكثر من 145مصابا، نقلوا إلى مستشفيات القطاع، حيث كانت معظم الإصابات تتركز في منطقة الرأس والمناطق العليا من الجسم. مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمتفجر، في مواجهة المواطنين العزل بشكل مفرط ومباشر.

على صعيد متصل، أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال فتاة فلسطينية من سكان عكا (21عاما)، بدعوى تأييدها للعمليات الاستشهادية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان لها: إن الشرطة اعتقلت فتاة من سكان عكا 21 عاما؛ بسبب نشرها تعليقا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" (مفاده نواياها الاستشهادية وتأييدها للعمليات).

وأضافت أن الشرطة تواصل التحقيق في ملابسات هذه القضية، مع إبقاء الفتاة رهينة الاعتقال حتى يوم الأحد، حيث سيتم التحقيق معها، وإصدار القرارات بحقها.

يأتي ذلك وسط تصاعد العنف في القدس المحتلة، بين المستوطنين(المغتصبين) اليهود، والفلسطينيين، من بينها قيام متطرفين من مستوطنة "نوف تسيون" عصر أمس السبت، بالاعتداء على سيدة مقدسية وعائلتها، وحاولوا إطلاق الرصاص، باتجاههم أثناء عودتهم إلى منزلهم في قرية جبل المكبر جنوب القدس

Published in اخبار عامة

بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى

من قلب الوجع الفلسطيني النازف بالجرح الدافق جئتكم

من الأقصى الشامخ الصامد أحييكم سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة والأخوات:

(1)ان قضية فلسطين هي قضية الأمة الاسلامية .. المطلوب اليوم هو حمل أمانة القدس والأقصى..إنها أمانة في عنق كل مسلم ومسلمة وعلى جميع المسلمين أن يتحملوا الأمانة

(2)إن القدس والأقصى اليوم يتعرضان لأشرس حملة تهويد وتفريغ..تفريغ القدس من أهلها وإحاطتها من كل الجوانب بالمستعمرات الاسرائيلية.

(3)إن فلسطين اليوم تواجه أكبر تحدي للتصدي لمحاولات إنهاء قضيتها تحت ما يسمى السلام الخادع، والجميع يعلم أن الصهاينة ليسوا أهل سلام ولا أمان ، فلا سلام مع من يهدم المنازل على رؤس أصحابها ،ولا سلام مع من يعتقل ويقتل أبناءها وأطفالها ونساءها..انهم يقتلون البشر والشجر فالسجون ملأى بالشباب والشابات والمرأة الفلسطينية هي التي ينالها الجانب الأكبر من القمع والقتل والتشريد، فهي أم الشهيد وأم المعتقل والمشرد والمبعد. وهي التي تم اعتقالها ..هي التي أطعمت زهرة شبابها لأقبية السجون الصهيونية العفنة.. هي المرأة الفلسطينية التي ضربت أروع الأمثلة في الصمود والصبر والايمان.

اليوم المرابطات الفلسطينيات هن الدرع الواقي لحماية الأقصى، رغم كل الأذى الذي يتعرض له من عنف وضرب واعتقال هن صامدات لا يفارقن الأقصى ويتحملن في سبيل ذلك كل العذابات.

بالأمس سررنا بتحرير أصغر طفلة في فلسطين من المعتقلات الاسرائيلية..الطفلة ملاك الخطيب 14 عاماً.

إن إحصائيات الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية تشير الى 524 معتقلاً إدارياً و 20 أسيرة و210 طفل.

أيها الأخوة والأخوات :

إن التحديات الكبيرة والصعبة التي يواجهها العالم الاسلامي اليوم يجب أن توحدنا وتقوينا من أجل مواجهتها والتصدي لها والنصر قريب إن شاء الله.

Published in اخبار عامة