أخر الأخبار:

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت منذ بداية انتفاضة القدس من سياسة اعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات بشكل كبير حيث رصد المركز (54) حالة اعتقال منذ بداية شهر اكتوبر الماضي بينهن جريحات وطفلات .
وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال ضاعف من هجمته ضد النساء والفتيات الفلسطينيات بحجة مشاركتهن في الهبة الشعبية التي انطلقت ضد الاحتلال وممارسته القمعية بحق الشعب الفلسطيني ، وتنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال وخاصة في القدس .
واشار الاشقر الى ان شهر اكتوبر الماضي شهد (44) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات بعضهن طفلات لم تتجاوز اعمارهن 14 عاما، بينما اعتقل الاحتلال منذ بداية نوفمبر الحالي (10) نساء، بينهن طفلات أيضا فيما قام بتحويل اسيرتين الى الاعتقال الادارى لأول مرة منذ سنوات طويلة ، وهن الفتاة " اسماء فهد حمدان" 19 عام من الناصرة داخل ارضى المحتلة عام 1948 ، والفتاة "جورين سعيد قدح (19) عاماً من مدينة رام الله وهي طالبة في كلية الإعلام بـ"جامعة بيرزيت ، وذلك لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد.
فيما اعتقل الاحتلال سيدة من قطاع غزة على معبر بيت حانون ، وهى السيدة " نسرين حسن (40 عاما) من فلسطينيي الداخل وتحمل الهوية الاسرائيلية، ولكنها متزوجة بقطاع غزة بدعوى انضمامها الى تنظيم "كتائب المجاهدين في غزة".
اسيرات جريحات
وبين الاشقر بان من بين النساء المعتقلات 5 اسيرات جريحات 3 منهن تم نقلهن الى السجون قبل انهاء العلاج من المستشفيات وهن الطفلة "استبرق احمد نور" 15 عام من نابلس، والتي اصيب بالرصاص في بتاريخ21/10/2015 ونقلت الى المستشفى وبعد اسبوعين ثم تم نقلها الى سجن عسقلان، وهى لا زالت تحتاج الى المتابعة والعلاج ، والطفلة "مرح جودت بكير" 16 عام من القدس نقلت من مستشفى "هداسا عين كارم الى عسقلان بتاريخ 3/11/2015 ، حيث كانت تتلقى العلاج على اثر اطلاق النار عليها وإصابتها بعشرة رصاصات في ساقها ويدها.
والأسيرة المقدسية الجريحة شروق صلاح دويات "18 عاما ، وقد نقلت الى سجن "هشارون ، وكانت قد اصيبت في 8/10/2015 بأربع رصاصات أطلقها مستوطن يهودي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
واضاف الاشقر بان اسيرتين لا زلن يعالجن في المستشفيات هن الاسيرة المقدسية " اسراء جعابيص" (31 عاما) وكانت اصيبت بحروق متوسطة نتيجة اشتعال سيارتها قرب حاجز للاحتلال، قبل حوالى شهر واتهمها الاحتلال بمحاولة تفجير السيارة قرب الجنود المتواجدين على الحاجز ولا تزال محتجزة في مستشفى “هداسا عين كارم” والاسيرة " حلوة محمد حمامرة (22 عاما) راممن بيت لحم، التي اعتقلت بعد محاولتها طعن أحد أفراد الأمن الإسرائيلي ، وقد نقلها الاحتلال لمستشفى "هداسا" الإسرائيلي، بعد إطلاقه النار عليها وإصابتها برصاصتين في القدم والبطن، ويمنع الاحتلال عائلتها من زيارتها .
اعتقال القاصرات
وبين الاشقر ان من بين من اعتقلن خلال انتفاضة القدس(12) طفلة لم تتجاوز اعمارهن ال18عام، اصغرهن الطفلة المقدسية "ريم محمد جميل قنبر"، والتي يبلغ عمرها (13 عاما)، من حي ‫‏جبل المكبر جنوب شرق ‫‏مدينة القدس، حيث طلق سراحها بشرط الحبس المنزلي ، وبكفالة مالية مقدارها ثلاثة آلاف شيقل، و الفتاة " تمارا معمر ابولين" 14 عام ووالدتها بعد اقتحام منزلهم في بلدة الطور بالقدس على خلفية كتابة منشورات تحريضية على موقع التواصل الاجتماعي، فيما اطلق سراحهن (8) منهن لا يزال (4) قاصرات في السجون وهن "استبرق نور" 14 عام ، من نابلس، وهى مصابة ، والطفلة " جيهان حاتم عريقات" 17 سنة، من القدس ، والطفلة " مرح جودت بكير" 16 عام من القدس، وهى مصابة، والفتاة "شروق دويات" (18عاما) من القدس وهى مصابة.
وحمل المركز سلطات الاحتلال المسئولية عن حياة الاسيرات الجريحات واللواتى يقبعن في السجون في ظروف سيئة دون توفير ادنى مقومات الرعاية الصحية لهن، وطالب المجتمع الدولي المؤسسات المعنية بشئون المرأة التدخل لإطلاق سراح الاسيرات أو ضمان توفير العلاج المناسب لهن .

Published in اخبار عامة

قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث: إن سلطات الاحتلال الصهيونية حولت عددا من المعالم والعقارات الإسلامية التاريخية العريقة في منطقة جسر أم البنات ـ ضمن منطقة حي باب المغاربة، الواقعة على بعد نحو 50 مترا غربي المسجد الأقصى المبارك ـ إلى حمامات عامة لليهود والسياح الأجانب، الذين يرتادون منطقة ساحة البراق المقامة على أنقاض حارة المغاربة التي هدمها الاحتلال عام 1967م، والتي يستعملها الاحتلال كساحة للصلوات.

 

وكشفت المؤسسة أن هذه الحمامات ومرافقها تأتي ضمن مشروع بيت شطراوس التهويدي، الذي ما زال الاحتلال يعمل به وأنهى مراحل منه، ويواصل هذه الأيام العمل به بوتيرة عالية، وذكرت المؤسسة أن أذرع الاحتلال ومنها ما يسمى صندوق إرث المبكى - شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس حكومة الاحتلال- أعلنت عن الانتهاء من بناء عشرات الوحدات من الحمامات المتنوعة لمختلف الاستعمالات، ولجميع الأجيال، وافتتاحها أمام الجمهور.

 

 وذلك في المنطقة المعروفة تاريخيا بجسر أم البنات، وهي المنطقة الواقعة غربي المسجد الأقصى قريبا من حائط البراق، والممتدة عرضا ما بين المدرسة التنكزية وباب السلسلة، وطولا ما بين المدرسة التنكزية وطرف حارة الشرف - حي المغاربة غربا، وتحتوي المنطقة على عشرات الأبنية والعقارات التاريخية والوقفيات، من فترات إسلامية متعاقبة، منذ الفترة الأموية وحتى الفترة العثمانية، ومن أبرز المعالم فيها من الفترة المملوكية، وكانت هذه الأبنية تقع ضمن حي المغاربة التاريخي.

 

وبحسب صحيفة عكاظ أضافت المؤسسة أن الاحتلال بدأ قبل نحو سنتين ببناء مشروع بيت شطراوس التهويدي – والذي يشمل بناء مئات وحدات الحمامات، وكنيس يهودي، ومركز تلمودي، وقاعات عرض، ومركز شرطي عملياتي متقدم، ومكاتب إدارية، وغرف تشغيلية وفناء استقبال واسع، وغيرها، وأنجز في هذه الأيام بناء وحدات الحمامات أو أغلبها، ويواصل العمل في باقي تفاصيل المشروع.

 

كما اعتبرت مؤسسة الأقصى تحويل هذه الأبنية التاريخية العريقة، إلى حمامات وغيرها من الاستعمالات: جريمة بحق الآثار والتاريخ والحضارة، واستهتارا بهذه المعالم الإسلامية الوقفية، التي يجب أن تحفظ وتصان وفق القوانين والأعراف الدولية. وطالبت المؤسسة الدول والهيئات الإسلامية والعربية بالتصدي لمثل هذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي.

Published in اخبار عامة

نساء الأقصى يقاومن

الإثنين, 03 نوفمبر 2014 11:47

كان المسجد الأقصى ولا يزال الشرارة العاطفية التي تُحرّك مشاعر الفلسطينيين. فالمحاولات التي يقوم بها يهود إسرائيليون متشدّدون يومياً لدخول هذا المقام الإسلامي والمطالبة بوضع اليد اليهودية عليه لا تزال تثير سخطاً شديداً.
يبذل الجنود وضباط الاستخبارات الإٍسرائيليون جهوداً حثيثة لقمع الاحتجاجات الفلسطينية، مع الإذعان لطلبات المتشدّدين اليهود بالتعدّي أكثر على موقع المسجد، إلا أنهم يصطدمون بمقاومة قوية ومتنامية.
تتألف هذه المقاومة في معظمها من نساء متقدّمات في السن؛ إنهن أمهات أصبح أولادهن راشدين وعددٌ كبير منهن جدّات أخذن على عاتقهن حماية مجمّع الأقصى من المصلّين اليهود، فقط من خلال حضورهن الجسدي في المكان. تنظّم النساء اللواتي يشار إليهن بـ"المرابطات"، صفوفاً جماعية للدراسة في باحات المسجد ويبقين متيقّظات تحسّباً لدخول متطرفين يهود بهدف أداء الصلاة في المسجد. يتيح الوضع القائم لليهود دخول باحات المسجد الأقصى شأنهم في ذلك شأن السياح الأجانب، أي إنه يُسمَح لهم بزيارة الأقصى خارج ساعات أداء الصلاة لدى المسلمين، شرط أن يكون لباسهم محتشماً. ويتم التصدّي للمحاولات التي يبذلها الأصوليون اليهود من أجل الصلاة في المسجد.
تنظّمت النساء في ثلاثة مستويات من الصفوف: صف محو الأمية للنساء اللواتي يردن تعلّم القراءة والكتابة، وصفوف عامة بمستوى المرحلة الثانوية، وصفوف متقدّمة بمستوى جامعي. يتعلّمن أيضاً التجويد الإسلامي، وإنشاد الآيات القرآنية. يضعن كراسي وطاولات بلاستيكية قرب باب المغاربة الذي كان هدفاً لمهمات الإشراف التي تتولاّها منظمة اليونسكو. إنها البوابة الوحيدة التي تسيطر عليها الشرطة الإسرائيلية حصراً في منطقة المسجد. فكل البوابات الأخرى تخضع لحراسة مشتركة من الشرطة الإسرائيلية المسلّحة وحراس الوقف الإسلامي غير المسلّحين الذين يتقاضون رواتبهم من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن.
كلما دخلت مجموعات من المتطرفّين اليهود تبدأ النساء بإنشاد الآيات القرآنية. إذا شوهِدت المجموعات اليهودية تحاول الصلاة، تهتف النساء "الله وأكبر".
وقد صُوِّرَت حكايات هؤلاء النساء في وثائقي حي ومعبِّر للمخرجة الفلسطينية سوسن قاعود عُرِض على قناة الجزائرية الوثائقية. إنهن يؤدّين دوراً فعالاً جداً في التصدّي لمحاولات إرغام الفلسطينيين على القبول بمشاركة المسجد الأقصى مع اليهود المتديّنين إلى درجة أن الإسرائيليين أوقفوا بعضاً منهن ولجأوا إلى بعض قوانين الطوارئ المتشدّدة جداً لمنعهن من دخول مجمّع المسجد.
تحدّثت زنات جلاد، إحدى الجدّات المرابطات، عن الإذلال والضغوط التي يتعرّضن لها بصورة يومية: "مُنِعت طيلة عشرة أشهر من دخول المسجد للصلاة على الرغم من أنهم لم يعطوني أي مستند ولم أتمكّن من رؤية قاضٍ". يُظهر الوثائقي، تحت عنوان "نساء الأقصى"، حالات عدّة حيث تأخذ الشرطة الإسرائيلية أوراق النساء الثبوتية وتُدرِج المعلومات في جهاز لوحي محمول وتمنعهن من دخول مكان العبادة. في أحد المشاهد، اغرورقت عينا منتهى أبو سنينة، وهي معلّمة وقيادية في مجموعة النساء، بالدموع بعدما مُنِعت من الدخول إلى المسجد في يوم جمعة في حين سُمِح للأخريات بالدخول.
اعترضت عضو الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي على المضايقات التي تتعرّض لها النساء وعلى منعهن من ممارسة حقهن في الصلاة في مسجدهن. وقد كتبت إلى وزير الداخلية الإسرائيلي أن هذه المضايقات تشكّل "سابقة خطيرة" ويجب وقفها.
وقد أشارت جلاد إلى أن ممارسات الطرد غير القانونية استمرّت طيلة عشرة أشهر، لكنها توقّفت بعد ذلك، وهي تعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى استبدال قائد الشرطة الإسرائيلية المسؤول عن منطقة المسجد. إلا أنه تم اللجوء إلى أساليب أخرى للرقابة والسيطرة.
روت جلاد لموقع "المونيتور": "كلما كان هناك عيدٌ يهودي أو كلما انتشر خبرٌ بأنه يُتوقَّع دخول مجموعات يهودية إلى المسجد، يمنعون أحياناً جميع النساء من الدخول أو يصادرون بطاقات الهوية عند بوابة المسجد". وأضافت أنهم يعيدون إلى النساء أوراقهن الثبوتية لاحقاً، لكنهن يُضطررن أحياناً إلى الذهاب إلى مركز الشرطة لاستعادتها، مشيرةً إلى أن مصادرة بطاقات الهوية تثير الخوف لدى عدد كبير من النساء، لكن المرابطات لا يزلن صامدات.
وقالت جلاد التي تحدّثت مع "المونيتور" عبر الهاتف إن المرابطات نجحن مرّتين الأسبوع الماضي، بمساعدة بعض الشباب، في منع عدد من اليهود المتطرّفين من الدخول والصلاة في المسجد الإسلامي المبارك.
بيد أن هؤلاء النساء دفعن الثمن مع قيام الجنود الإسرائيليين باعتقال عدد كبير منهن خلال الأسبوع الماضي، وبينهن المرابطة سميحة شاهين التي اعتُقِلت في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بحسب جلاد.
في حين أخذت النساء المتديّنات على عاتقهن مهمة الدفاع عن المسجد الأقصى، ينشط عدد كبير من النساء الفلسطينيات الأخريات في مجالات كثيرة. قالت صبرين طه، 24 عاماً، من سكّان مدينة القدس القديمة، لموقع "المونيتور" إن المسجد الأقصى هو رمز مهم يجب الدفاع عنه. لكنها أردفت أن المشاكل في القدس الشرقية لا تقتصر على المسجد الأقصى: "أحاول أن أصطحب الأشخاص المهتمّين بالوضع في جولات بديلة عبر القدس كي أريهم عمق المشكلة في المدينة". وروت طه كيف أن الشباب في حي سلوان المجاور لجأوا إلى إطلاق الألعاب النارية ليلاً تعبيراً عن احتجاجهم على الإجراءات الإسرائيلية القمعية وعلى ممارسات المستوطنين اليهود الذين سيطروا مؤخراً على المنازل في حي سلوان في القدس الشرقية. وقد أعلنت إسرائيل في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري نشر ألف شرطي إضافي في المدينة في محاولة لاستخدام مزيد من القوة لقمع الغضب والاحتجاجات الفلسطينية.
تتحدّث جلاد عن الإذلال الذي تتعرّض له النساء لدى سحب بطاقات الهوية منهن ومنعهن من دخول المسجد الأقصى. لكنها تصرّ على أنها ستستمر هي والنساء الأخريات في الذهاب إلى المسجد.
تقول: "بالنسبة إلي، الأقصى أهم من منزلي. نعرف الآن حقوقنا وسوف نتمسّك بها".
وتضيف: "نريد أن ندرس ونعلِّم ونصلّي في مسجدنا. لم نؤذِ أحداً ولسنا نرتكب أي خطأ".

Published in اخبار عامة