أخر الأخبار:

تلجأ الأمهات العاملات في بريطانيا لطلب إجازة مرضية؛ للبقاء في المنزل لرعاية أطفالهن؛ نظرا لتعذر التوفيق بين العمل ورعاية الأطفال في كثير من الأحيان، فقد أظهرت نتائج دراسة استطلاعية بريطانية، أن معدل غياب النساء عن العمل بعذر الإجازات المرضية، يزيد عن الرجال خلال العام الواحد، حيث كانت النسبة عندهن تصل إلى 36 بالمئة، مقارنة بنسبة 28 بالمئة عند الرجال  للسبب نفسه وعذر الغياب.
وأوضحت نتائج عدد أيام الغياب بشكل عام عند الجنسين، أن المعدل العام لغياب الرجال عن العمل خلال العام الواحد يصل إلى 16 يوماً، بينما كانت أيام الغياب عند النساء 14 يوماً فقط، خلال الفترة نفسها لمجموعة من الأسباب المختلفة.
وفي تفاصيل الدراسة: اعترفت النساء أن تقدمهن بطلب عدم الحضور للعمل، بدافع المرض، والحصول على إجازة مرضية ليست بسبب مرضهن فعلياً في 80 بالمئة من الحالات، ولكنهن يلجأن لذلك للبقاء في المنزل، والعناية بأطفالهن، إما لمرضهم أو لعدم وجود من يرعاهم لظرف طارئ أو خلافه، مما قد يكون سبب غياب حاضنة الأطفال أو إغلاق المدارس؛ بسبب الظروف الجوية، وغيرها من الأمور.
علق بعض المختصين في مجال التوظيف، وبيئات العمل، بأن من أهم العوامل التي تدفع الأمهات العاملات للتصرف بهذه الطريقة، واللجوء لهذه الأعذار في غيابهن عن عملهن ووظائفهن، هو عدم وجود تشريعات وأنظمة عمل تساعدهن في تسيير شؤون حياتهن العائلية، وتوافقها مع الوظيفة، وخصوصاً لمن لديهن أطفال يحتاجون للعناية والرعاية على الدوام.


 

قالت المغنية الأمريكية المعتزلة "كريسي هايند" 63 عاما: إن حياة الطيش التي عاشتها في صباها، لها آثار سلبية كبيرة على نفسيتها.


 


 وأضافت هايند التي تقيم في إنجلترا في كتابها الذي وضعت فيه مذكراتها بعنوان: "متهورة" إنها تعرضت للكثير من المشكلات والاستغلال بسبب استهتارها، ونصحت النساء بالاحتشام لتلافي التعرض للتحرش والابتزاز.


 


ونقلا عن صحيفة الحياة قالت هايند: إنها تتحمّل كامل المسؤولية عما حصل لها: "فإذا كنت أسير وأنا مرتدية رداءً محــتشماً جداً، ولا أتعاطى مع غيري ثم أتعرّض لاعتداء، ساعتئذ سأقول: إنها مسؤوليته. ولكن إذا كنتِ ترتدين رداءً مستفزاً فإنك تستثيرين شخصاً ما، يكون يشعر بالإثارة أصلاً، فلا تفعلي هذا. إنه المنطق السليم".


 


وأثار كلام هايند عن كتابها في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز" جدلاً واسعاً على صفحات التواصل الاجتماعي بين مؤيّد لما قالته، وبين مقلل من أهميته.


 


فقال المؤيدون: إن كريسي "محقة فيما قالت، لكن بعض الناس يرفضون الإقرار بصحة ما قالت". وكتبت إحداهن: "ما قالته كريسي هايند هو أن نستخدم المنطق السليم. لم تقل إننا نستحق أن نغتصب. قالت: إن علينا أن نأخذ المسؤولية عن طريقة حياتنا وأمننا. وأن نكون أذكياء".


 

وعلقت "آن ويديكيمب" السياسية البريطانية المعروفة، والوزيرة السابقة في حكومة المحافظين في تسعينات القرن الــ20) قائلة: إن هايند محقة في دعوتها إلى استعمال المنطق السليم، فالنســاء لديهن واجب الاعتناء بذواتهـــن وألا يضعن أنفسهن في أوضاع محفوفة بالأخطار. إنــك لن تتركي حقيــبة يدك في أي مكان، إذا كان فيها محفظة نقودك، كي يأخذها أي إنسان كان. فإذا كنت تهـــتمين بأغـــراضـــك، لماذا لا تهتمين بنفسك؟".

في الجزائر دعا الكاتب عيسى جرادي خلال مقال له في صحيفة البلاد: الأمم المتحدة لترك قضية المرأة والالتفات لإنصاف المظلومين، وتساءل الكاتب: لا ندري ماذا تريد الأمم المتحدة من حشر أنفها في قضايا المرأة عندنا؟ ويجيب: كأننا بحاجة ماسة وعاجلة إلى من يثير حفيظة المرأة الجزائرية على الشريعة. ويشحنها بمزيد من الثورة على قيم المجتمع، ويدفعها رغم أنفها لتغادر حيزها الطبيعي. دون أن تتمكن من الدخول في حيز لا يصلح لها أصلا. يضيق عليها ولا يتسع لها، كما لا ينسجم مع مواصفاتها الطبيعية.


 


ويتساءل مجددا: لا ندري ماذا تريد الأمم المتحدة من حشر أنفها في قضايا المرأة عندنا؟ ولا ما تعنيه دعوتها إلى "ترقية المشاركة السياسية للمرأة٬ والوقاية من العنف ضد المرأة٬ وبث قيم المساواة بين الجنسين". ويجيب: أليس غريبا، والمجلس الشعبي الوطني يعج بالنساء، إلى حد احتضانه نائبات لا يحسن القراءة والكتابة! حملهن قانون الانتخابات إلى المجلس عنوة، وأحيانا بالصدفة. دون أن تكون لهن أدنى دراية بمهامهن الجديدة. أليس غريبا والحال على هذا النحو الشاذ أن تطالب الجزائر بترقية المشاركة السياسية للمرأة. هل يعني هذا تقسيم المجالس المنتخبة مناصفة بين الجنسين. وكيف سيتسنى ذلك؟ وماذا لو امتنعت النساء عن الترشح. هل تسقط القوائم؟


 


ويتابع عيسى الجرادي: إذا تفهمنا ـ ولو على مضض ـ ما يعنيه العنف ضد المرأة، في مجتمع يظلم الجميع. ولا يستثني الذكور أيضا. فهل نتفهم القصد من الإشارة إلى "قيم المساواة"، فهل هي إشارة ضمنية إلى ضرورة مراجعة ما أوجبه الشرع بنص قرآني ـ قطعي الدلالة والثبوت ـ في قضايا الحقوق والواجبات المترتبة على الطرفين. خاصة وأن قانون الأسرة، قد مكن المرأة من مزايا. حرم منها الرجل، أم هو استهداف مقصود لفريضة الميراث التي تنص في بعض الحالات "الإخوة والأخوات فقط". على أن يكون نصيب الذكر كحظ الأنثيين؟


 


ويضيف الكاتب: نحن نعاني أزمة مجتمع وليس أزمة نساء، وكل من يدعي عكس ذلك، يحرف القضية مئة وثمانين درجة، ليشغلنا عن قضايانا الكبرى، برمينا في مستنقع يقع في أرض أخرى.


 


ويختم الكاتب ناصحا الأمم المتحدة: من الخير للأمم المتحدة أن تنتبه للمظلومين في الأرض، وما أكثرهم. وأن تشغل نفسها بمعضلة الجوع في إفريقيا وآسيا، وتراجيديا الحريات المنتهكة!

الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يهنئ الأمة الاسلامية بعيد الأضحى المبارك.. ويسأل الله العلي القدير أن يتقبل دعاءنا بأن يفرج هموم المسلمين في كل مكان وأن ينصرهم .. ويرفع مكانتهم.

عيد الأضحىهو أحد العيدين عندالمسلمين (والآخرعيد الفطر)، يوافق يوم10 ذو الحجةبعد انتهاء وقفة يوم عرفة، الموقف الذي يقف فيه الحجاج المسلمون لتأدية أهم مناسك الحج، وينتهي يوم13 ذو الحجة. يعتبر هذا العيد أيضاً ذكرى لقصة إبراهيم عليه السلام عندما أراد التضحية بابنه إسماعيل تلبية لأمر الله لذلك يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام (خروف، أوبقرة، أوناقة) وتوزيع لحم الأضحيةعلى الأقارب والفقراء وأهل بيته، ومن هنا جاء اسمه عيد الأضحى.

ومدته شرعا ثلاثة أيام على عكس عيد الفطرالذي مدته يوم واحد ؛ فقد روى أبو داودوالترمذي في سننه أن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ و لَهُمْ يومَانِ يلعبُونَ فيهِمَا «فقال رسول اللهMohamed peace be upon him.svg: " قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضْحَى"»،و أيضا روى الترمذي في سننه«أن رسول اللهMohamed peace be upon him.svgقال: "يومُ عرفةَ ويومُ النحرِ وأيامُ التشريقِ عيدنا أهلَ الإسلامِ، وهيّ أيامُ أكلٍ وشربٍ"»،فمن هذا الحديث يستنتج أن العيد يومان يوم للفطر ويوم للأضحى، لكن يلحق بالأضحى أيام التشريق الثلاثة، فيصبح مدته ثلاثة أيام، ولهذا فأن جمهور العلماء يمنعون صيام هذه الأيام تطوعا أو قضاء أو نذرا، ويرون بطلان الصوم لو وقع في هذه الأيام.

لعيد الأضحى أسماء مختلفة منها:يوم النحر، ويسمى في فلسطين والأردن ولبنان ومصر والمغرب وتونس والعراق وليبيا والجزائر العيد الكبير، وفي البحرينعيد الحجاج،وفي إيران عيد القربان. وتتسم أيام العيد بالصلوات وذكر الله، والفرح، والعطاء، والعطف على الفقراء وتزدان المدن والقرى الإسلامية بثوب جديد كما أن الأطفال يلبسون اثوابا جديدة، وتكثر الحلوى والفواكه في بيت المسلمين.

 

يوافق عيد الأضحى يوم10 ذو الحجة، حيث يحتفل العالم الإسلامي بهذه المناسبة في كل أنحاء الأرض، ويمتد حتى13 ذو الحجة، حيث ينهي الحجيج مناسكهم قبله بيوم واحد وهو آخر الأيام التي يتم بها الحج، حيث تكون ذروة هذه المناسك يوم9 ذو الحجة الذي يصعد به الحجاج إلى جبل عرفات.

 

أما العالم الإسلامي فيحتفل تضامناً مع هذه الوقفة في ذلك الموقف أما أول ايام العيد فيقوم الحجاج هناك في "منى" بتقديم الأضحيات لوجه الله. ومعهم كل قادر من المسلمين في كافة بقاع الأرض. من هنا كانت تسمية هذا العيد بعيد الاضحى، واما ذلك العدد الضخم من الاضحيات التي تذبح وتقدم اضحية فهي تيمنا بإبراهيم الذي اوشك ان يذبح ابنه إسماعيل تلبية لطلب الله والذي افتدى إسماعيل بكبش ذبح لوجه الله.

 

تبدأ احتفالات عيد الاضحى بأداء صلاة العيد فجر اليوم الأول من العيد الذي يستمر اربعة ايام. وتصلى هذه الصلاة في مصلى خارج "المساجد" كما أنها تجوز داخل المساجد. أيضا وبعد أداء الصلاة ينتشر المسلمون ليقوموا بذبح اضحياتهم تطبيقا للآية الكريمة من قول الله : "انا اعطيناك الكوثر،فصلّ لربك وانحر"

التكبير في العيد سنة مؤكدة، واختلف الفقهاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال مشهورة:

  • أولها: أنه يكبر من صبح يوم عرفة إلى العصر من أخر أيام التشريق، وهذا قول عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود وجابر وعمار والزهري وكحول وسفيان وأحمد وأبو ثور ،وحكى ابن قدامة إجماع الصحابة على ذلك، وذهب أبوحنيفة إلى أنّه يبدأ بعد صلاة الصبح إلى العصر من يوم النحر ،وذهب صاحباه إلى ما ذهب إليه الصحابة والجمهور وعليه الفتوى في المذهب. المغني (2/246) والإنصاف (2/410)و حاشية ابن عابدين (3/64) وفتح القدير 2/79) واللباب (1/118) والدر المحتار (2/180)
  • ثانيها: أنه يكبر من ظهر يوم النحر إلى صبح آخر أيام التشريق، وهذا القول هو القول المشهور عند الشافعية ،وهو قول المالكية ،ومذهب عطاء. المجموع (5/39) وروضة الطالبين (2/80) والمدونة (1/249) ،والفقه المالكي في ثوبه الجديد (1/259)
  • ثالثها: أنه يبدأ بصلاة الظهر من يوم عرفة وينتهي عند عصر يوم النحر، وهذا قول عند الأحناف. البدائع (1/195)

نستطيع أن نلخص الأقوال كالتالي:

الترجيح:قال الحافظ: ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي حديث وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول على وبن مسعود إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى أخرجه بن المنذر وغيره والله أعلم. فتح الباري - ابن حجر (2/462) وقال النووي: واختارت طائفة محققي الأصحاب المتقدمين والمتأخرىن أنه يبدأ من صبح يوم عرفة ويختم بعصر آخر التشريق.. واختاره ابن المنذر والبيهقي وغيرهما من أئمة أصحابنا الجامعين بين الفقه والحديث وهو الذي اختاره. المجموع (5 /34و35)، وقال : وقول أنه من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الراجح عند جماعة من أصحابنا وعليه العمل..شرح النووي على مسلم (6 / 180)، الأوسط لابن المنذر (4/303 9،و سنن البيهقي (5/101) وقال شيخ الإسلام: أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة ويشرع لكل أحد أن يجهر بالتكبير عند الخروج إلى العيد وهذا باتفاق الأئمة الأربعة. مجموع الفتاوى(24 /220)

وقال ابن حزم: مسألة - والتكبير اثر كل صلاة، وفى الأضحى، وفى أيام التشريق ويوم عرفة -: حسن كله، لان التكبير فعل خير، وليس هاهنا اثر عن رسول الله بتخصيص الأيام المذكورة دون غيرها. المحلى(5 / 91)551 وقال الحافظ: وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول على وبن مسعود إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى أخرجه بن المنذر وغيره والله أعلم. فتح الباري-ابن حجر(2 /462) وقال العثيمين: والصحيح في هذه المسألة: أن التكبير المطلق في عيد الأضحى ينتهي بغروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق، وعلى هذا فيكون فيه مطلق ومقيد من فجر يوم عرفة إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق. الشرح

صيغ التكبير 

وأما عن صيغ التكبير، فالمأثور من التكبير (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. ولله الحمد) وهناك زيادة وهي " الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا, وصلى الله على محمد وعلى أله وصحبه وسلٌم تسليماً كثيرا ".

وقد اعتاد المصريون صيغة في التكبير منذ زمن الشافعي، وهي: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحاب محمد وعلى أنصار محمد وعلى أزواج محمد وعلى ذرية محمد وسلم تسليمًا كثيرًا". وقال عنهاالشافعي: «وإن كبر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه»[7]

الغسل 

الغسل للعيد سنة مؤكدة عند المسلمين في حق الجميع الكبير، والصغير الرجل، والمرأة على السواء. ويجوز الغسل للعيد قبل الفجر في الأصح على خلاف غسل الجمعة. جاء في كتاب المغني لابن قدامة الحنبلي: يستحب أن يتطهر بالغسل للعيد، وكان ابن عمر يغتسل يوم الفطر، روى ابن عباس، "أن رسول الله كان يغتسل يوم الفطر والأضحى."

وروي أيضا أن النبي قال في جمعة من الجمع: "إن هذا يوم جعله الله عيداً للمسلمين، فاغتسلوا، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه، وعليكم بالسواك" رواه ابن ماجه في السنن. ويستحب أن يتنظف، ويلبس أحسن ما يجد، ويتطيب، ويتسوك.

صلاة العيد

من السنة أيضا يوم العيد أن يشارك المسلمون جميعاً في حضور صلاة العيد. روت أم عطية: أمرنا رسول الله ـ ـ أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين.

ويصف لنا جابر بن عبد الله صلاة العيد مع الرسول فيقول: «شهدت مع رسول الله الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة. ثم قام متوكأ على بلال. فأمر بتقوى الله. وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن. فقال "تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم" فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله! قال "لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير" قال: فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.»

ويسن كذلك أن يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويعود إلى بيته من طريق آخر؛ لتكثر الخطوات، ويكثر من يشاهده فعن جابر—قال: "كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق" رواه البخاري.

وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام يرفع يديه فيها، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها. ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية. ويخطب الإمام بعدهما خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح الثانية سبعًا. أما حكم صلاة العيد فهي فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة.

 

 

 

 

تواصلت عمليات وصول مياه البحر التي بدأت السلطات المصرية ضخها على طول الحدود الفاصلة عن قطاع غزة حتى إلى مدينة رفح الحدودية. وهذا أمر ينذر بـ»كارثة إنسانية» بسبب ما ستخلفه من انهيارات أرضية متوقعة في تلك المنطقة التي تقام أسفلها أنفاق لتهريب البضائع.
وأكدت حركة «حماس» رفضها للمشروع المصري المتعلق بإقامة برك للمياه المالحة عبارة عن مزارع أسماك على طول الحدود. وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحافي: «المشروع يمثل خطورة كبيرة على المياه الجوفية وتهديداً لعدد كبير من المنازل على الجهة الفلسطينية». وأشار أبو زهري إلى أن الحركة أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لـ «وقف هذه الخطوة». وعبر عن أمله في استجابة مصر لها. وفي الوقت نفسه أدان الناطق موقف الرئيس محمود عباس الذي قال انه «اعترف رسمياً بأنه هو من نصح المسؤولين المصريين بهذه الخطوة»، معتبرة أنه يمثل «دليلاً إضافياً على دور محمود عباس في حصار غزة وخنقها».
وقال سكان يقطنون على مقربة من الحدود ان عمليات ضخ مياه البحر من قبل السلطات المصرية (بدأت منذ مساء الخميس الماضي) تتواصل مما أدى إلى زيادة كميات المياه التي تصل الجانب الفلسطيني من الحدود التي يفصلها جدار أسمنتي وأسلاك شائكة.
وتسببت المياه التي وصلت الحدود الفلسطينية مع مصر والممتدة بطول 12 كيلومترا إلى تضرر الطبقة الخارجية للأرض التي أصبح السير عليها صعبا للغاية نتيجة الطين الناتج في تلك المنطقة.
وقال أحد السكان ويدعى «أبو خليل» لـ»القدس العربي» ان أحدا لا يستطيع السير بسهولة في تلك المنطقة الحدودية وإنهم يخشون على أطفالهم من السير هناك خاصة مع خشيتهم من انهيارات كبيرة سببها تدمير الأنفاق في باطن الأرض وهي عملية يقول إنها تهدد من يكون على سطح الأرض.
ويخشى سكان الحدود في مدينة رفح من تسرب هذه المياه في حال الاستمرار في ضخها لتصل إلى أساسات منازلهم مما قد يتسبب وقتها في انهيار المباني. وهناك العديد من الأحياء السكنية في مدينة رفح مقاومة على مسافة جد قريبة من الحدود الفاصلة مع مصر.
وقبل البدء في هذا المخطط المصري قامت السلطات المصرية بتنفيذ المرحلة الأولى والثانية من المنطقة الأمنية العازلة على طول حدودها مع غزة، وشملتا ترحيل السكان القاطنين على مناطق الحدود ضمن المخطط الذي يهدف للوصول إلى منطقة عازلة تمتد لعدة كيلومترات.
ويقول أبو خليل إنه وجيرانه الذين يقطنون منطقة حي البرازيل يخشون من انهيار منازلهم خاصة وأنه لا يوجد ما يمنع استمرار تسرب مياه البحر إلى مناطق سكنهم في ظل استمرار عمليات الضخ من الجانب المصري.
وإلى جانب الخوف من الانهيارات التي تهدد المنازل الفلسطينية فإن الاستمرار في ضخ مياه البحر المالحة سيساهم في تدمير المخزون الجوفي لمياه تلك المنطقة.
ويؤكد نائب رئيس سلطة المياه في غزة، مازن البنا، أن حفر السلطات المصرية قناة مائية على الحدود «يشكل تهديداً خطيراً على الأمن القومي المائي للمصريين والفلسطينيين على حد سواء لتقاسمهم الخزان الجوفي نفسه».
وفي هذا السياق أيضا أكدت سلطة جودة البيئة أن الإجراءات المصرية على الحدود الفلسطينية المصرية من ضخ مياه مالحة في برك على طول الحدود وحقنها في جوف الأرض عبر أنابيب تعد «جريمة بحق الإنسانية وبحق الطبيعة وتخريبا خطيرا للمخزون الجوفي للمياه في غزة وتدميرا هائلا لمكونات التربة».
وذكرت سلطة جودة البيئة في بيان لها تلقت «القدس العربي» نسخة منه أن العملية تشكل كارثة لما تسببه من آثار على انتقال الملوحة عبر طبقات التربة لتصل إلى المياه الجوفية مسببة ارتفاعا شديدا في ملوحة المياه الجوفية.
وأكدت أن الجانب الفلسطيني سيكون المتضرر الأكبر من ملوحة الخزان الجوفي نظرا لانخفاض منسوب المياه فيه بسبب السحب العالي منه، مما يعني تدفق المياه المالحة للجانب الفلسطيني. وأكدت سلطة البيئة أنه مع زيادة المدة الزمنية «يمكن أن يتخطى التلوث حدود رفح». وأكدت أن انسياب المياه في الأنفاق واختراقها للمناطق السكنية «يهدد سلامة المباني السكنية والبنى التحتية من شبكات الصرف الصحي وشبكات مياه الشرب والهاتف والكهرباء الأرضية وذلك بسبب انتشار شبكة هائلة من الأنفاق».
وأكدت وجود انهيارات في شوارع موازية للحدود بعد الضخ التجريبي للمياه، مشيرة أيضا إلى أن الأمر يهدد القطاع الزراعي المعتمد على المياه الجوفية للري في المناطق الحدودية.
وطالبت سلطة جودة البيئة السلطات المصرية بوقف هذه الإجراءات ودعت جامعة الدول العربية ورابطة العالم الإسلامي للتدخل لـ «وقف الكارثة بحق الإنسان الفلسطيني».
ويقول ملاك أنفاق تهريب في تلك المنطقة ان كميات المياه التي تضخ في الجانب المصري من الحدود أدت إلى انهيارات أرضية وتدمير أنفاق التهريب المقاومة أسفل الحدود والتي بقي عدد محدود منها يعمل بعد تدمير غالبيتها ضمن الحملة الأمنية الكبيرة التي بدأها الجيش المصري منذ أن تمت عملية عزل الرئيس السابق محمد مرسي قبل أكثر من عامين.
وكان الجيش المصري لجأ إلى حفريات كبيرة على طول الحدود مع غزة وقام بمد أنبوب كبير على طول الحدود بدأ بتغذية التربة المحفورة بمياه البحر المالحة بهدف استغلاقها أولا في تدمير أنفاق التهريب المقامة أسفل الحدود ومن استخدامها كبرك لتربية الأسماك في المنطقة الحدودية. وهذه هي آخر مراحل العمل لتدمير الأنفاق والتي جاءت بتخطيط من سلاح الهندسة في الجيش المصري.
ولجأ الفلسطينيون في غزة لإقامة هذه الأنفاق المقاومة على شكل ممرات أرضية منذ أن فرضت إسرائيل حصارا محكما عليهم قبل أكثر من ثماني سنوات واستخدموها في جلب العديد من السلع الممنوع إدخالها من المعابر الإسرائيلية كالمواد الخام ومود البناء.
وظلت هذه الأنفاق نشطة في العمل منذ فترة الرئيس الأسبق حسني مبارك وحتى في ظل الحكم العسكري وما تلاه من وصول الرئيس محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين.
وكانت عمليات التهريب التي نشطت في كثير من الأحيان بشكل علني تتم بعد أن غضت السلطات المصرية نظرها عن تلك العمليات.
وساهمت تلك العمليات من تهريب المواد الخام مواد البناء في التغلب على مشكلات الحصار الإسرائيلي المحكم المفروض على سكان غزة.
واستطاع الغزيون إعادة تشغيل العديد من المصانع التي توقفت بفعل المواد التي دخلت عبر الأنفاق والتي سبق أن أوقفت عجلتها بسبب الحصار. كما عاد للعمل الكثير من ورش البناء.
وتضع إسرائيل، التي دمرت آلاف المنازل في الحرب الأخيرة على غزة، قيودا مشددة على عمليات إدخال مواد البناء للسكان المحاصرين. وهو أمر كان يتم التغلب عليه من خلال تهريب هذه المواد عبر الأنفاق.

أشرف الهور


مع اقتراب عقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتماعاً رفيع المستوى في نيويورك في الفترة 25-27 سبتمبر/أيلول 2015م لتعتمد فيه وثيقة بعنوان: "تحويل عالمنا: أجندة 2030 للتنمية المستدامة"، ولهذه الجلسة أهمية خاصة، حيث ستحتفل المنظمة الدولية بالذكرى السنوية السبعين لنشأتها، كما توافق أيضاً الذكرى السنوية العشرين لإعلان و منهاج عمل بكين.


خلال هذا الاجتماع: سوف يجتمع رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء المئة والثلاث والتسعين في الأمم المتحدة، في نيويورك من الخامس والعشرين إلى السابع والعشرين من سبتمبر الجارى 2015م، من أجل اعتماد وثيقة تصف نفسها بأنها "ميثاق للناس والأرض في القرن الحادي والعشرين" ومن ثم فإن إقرارها بكل ما فيها، يُعد ترسيخاً لقيم وسياسات وتشريعات سوف تسود القرن المقبل.


تهدف هذه الوثيقة في ظاهرها  لتشكيل خارطة طريق؛ لإنهاء الفقر، ومشاركة الرخاء، لكنها تتضمن عددا من القيم والمطالب التي تشكل خطرا كبيرا على قيم وأخلاق المجتمعات الإسلامية، نحو: إلغاء مفهوم قوامة الرجل وولايته، وإباحة المثلية الجنسية، وتحديد سن الطفولة لما دون 18عاما، وإلغاء الفوارق بين الرجل والمرأة من ناحية المواريث، وهدم كيان الأسرة تحت مسمى "الجندر" .


أكثر من 200 من هيئات العلماء والمنظمات الإسلامية أدانت في بيان موحد، ما جاء في الوثيقة، وطالبت الأمم المتحدة باحترام خصوصيات العالم الإسلامي والعربي وإرادة الشعوب. وفي هذا الإطار دشن نشطاء وسماً على شبكة التواصل الاجتماعي“تويتر” بعنوان: (#أوقفوا_تحويل_عالمنا)، أعربوا من خلاله عن رفضهم لهذه الوثيقة، مطالبين سفراء الدول العربية والإسلامية عدم التوقيع على هذه الوثيقة.


وقد لاقى هذا الوسم تجاوباً وتفاعلا كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، من عدد كبير من الأكاديميات والناشطات. وحذرت المشاركات من خطورة مثل هذه الوثائق على قيم وخصوصية المجتمعات الإسلامية.
.

(#أوقفوا_تحويل_عالمنا).. هشتاج يرفض أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.
(#أوقفوا_تحويل_عالمنا).

أطلقت مجموعة الدول الـ 20 الاقتصادية، أمس ، تجمع جديد يهدف إلى تعزيز دور المرأة في النمو الاقتصادي العالمي، بحسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
التجمع النسائي الجديد، الذي أطلق عليه اسم "W 20"، تم الاعلان عنه في العاصمة التركية أنقرة، حيث يعقد وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول المجموعة اجتماعًا لإجراء محادثات بشأن الاقتصاد العالمي، وتهدف المجموعة إلى العمل من أجل تمكين المرأة وضمان مشاركتها في النمو الاقتصادي.
وقال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، "إن مشاركة المرأة أمر أساسي في النمو الاقتصادي، كما أن "ابتسامة المرأة هي واحدة من أفضل المؤشرات على الازدهار، فإذا كانت النساء تبتسم.. يمكنك أن تكون على يقين من أن بلادهم سعيدة".

طالبت الناشطة الحقوقية فاطمة الزهراء الأنصاري إلى وضع «شرائح مالية ثابتة» للمهور من أجل القضاء على عنوسة 4 ملايين فتاة في المملكة.
وقالت الأنصاري في تصريح لها نشرته صحيفة المدينة : إن ظاهرة العنوسة تؤرق الوطن العربي في ظل وجود 14 مليون عانس منهن 4 ملايين في المملكة، لذلك وضعنا إستراتيجية عمل بالتنسيق مع بعض الجهات المجتمعية للقضاء على المغالاة في المهور، والتي تعد العامل الرئيس لتزايد نسب العنوسة، وهناك تجاوب مع الإستراتيجية، وأتوقع حدوث نظرة مغايرة في القريب العاجل، وتفاديًا للأزمة سنضع شرائح ثابتة للمهور نتمنى أن تطبق بدعم كل الجهات.
ونوهت على هامش تكريم الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة لها في القاهرة مؤخرًا، بدور المملكة في خدمة قضايا المرأة والحفاظ على حقوق الطفل السعودي والعربي بشكل عام، وقالت: أنا سعيدة بالتكريم الذي أعتبره وسامًا على صدر كل سعودية تهتم بخدمة قضايا المرأة والطفل سواء في المملكة أو الوطن العربي بصفة عامة، كما يمنحني ذلك دفعة قوية للحفاظ على نوعية الخدمات والقضايا، التي نتبناها ونعمل على حلها.
وحول أهم القضايا في الساحة قالت: أعمل الآن على قضية محورية بالغة الأهمية، هي العنوسة والطلاق، التي تؤثر سلبًا في مسيرة التنمية المجتمعية والثقافية، وذلك بعد أن اكتظت المحاكم بقضايا الطلاق، فيما تتزايد معاناة الأسر نتيجة غياب وعي الشباب والفتيات بأهمية تكوين الأسر على أسس ثابتة من الصراحة والشفافية والقدرة على التحمل ومواجهة التحديات المختلفة.

إسلاموفوبيا ( Islamophobia )، مصطلح ترجمته الحرفية ( رهاب الإسلام )، وتعريفه الدقيق هو أي ممارسات عنصرية تحتوي علي خوف لا أساس له أو كراهية غير مبررة أو مفهومة للإسلام، مع خوف ونفور دائم من المسلمين، ورؤية الإسلام علي أنه ليس له أية عوامل مشتركة مع الثقافات الأخرى وأنه أقل شأنًا من الحضارة الغربية، وأنه ليس دين وإنما أيديولوجية عنيفة بلا ضابط. بداية ظهور المصطلح كان علي يد المركز البحثي الأمريكي ( Runnymede Trust ) والذي شكل لجنة سميت ب ( المسلمون البريطانيون والإسلاموفوبيا ) وترأسها جوردون كونواي ( Gordon Conway ) نائب رئيس جامعة ساسكس ( Sussex )، ثم أصدرت اللجنة تقريرها البحثي في العام 1997 بعنوان ( الإسلاموفوبيا .. تحدي للولايات المتحدة كلها ) ونشره وزير الداخلية البريطاني حينها جاك سترو. يوم الأربعاء الماضي أطلق مركز التقدم الأمريكي ( CAP ) ومقره واشنطن تقريره الثاني عن شبكة الأفراد والجماعات الكارهة للإسلام والمعروفة باسم شبكة ( الإسلاموفوبيا ) والبالغ تمويلها 57 مليون دولار سنويًا، وقد أصدرها بشكل تفاعلي في موقع علي الإنترنت بحيث يمكن تتبع الشبكة بشكل بسيط للزائرين ..

تقرير المركز أتي بالتزامن مع الضجة التي صاحبت ( تشابل هيل ) وعملية قتل ثلاثة مسلمين من عائلة واحدة هناك برصاصة واحدة في الرأس مباشرة لكل منهم، ( ضياء وزوجته يسر وأختها رزان )، وهي الحادثة التي لم تنل اهتمام الإعلام الأمريكي وصاحبها تعتيم كامل حتي حدثت ثورة في مواقع التواصل الاجتماعي وضغط أدي لتغطية وسائل الإعلام الأمريكية لها .. التقرير الأول ل ( CAP ) كان في 2011، وأوضح حينها للمرة الأولي حجم الشبكة العاملة علي تأجيج الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل قدره التقرير في وقتها ب 42 مليون دولار، والرقم الحالي يوضح تصاعدًا في ميزانية الشبكة ومدي إنفاقها علي أهدافها، تلك الأهداف التي تتجمع كلها في جملة واحدة ( تهميش المسلمين في المجتمع الأمريكي ونشر الكراهية المطلقة لهم ). ويركز صلب التقرير البحثي علي المشكلة المتفاقمة بلا توقف، وهي أن شبكة الإسلاموفوبيا تتطور ويتصاعد أداؤها باستمرار في

آخر عشر سنوات، مع رواج أكثر لأفكارها وتبني أكثر لأهدافها من بعض التيارات السياسية، وتحول الخطاب الذي كان يُنظر له علي أنه شديد التطرف إلي بدايات سياسة عامة تتسع ببطء!

تعمل الشبكة علي النحو التالي:

مجموعة من المنظمات والمتبرعين ورجال الأعمال هم من يقدمون الأموال لدعم أهداف الشبكة، وهي الأموال التي وصلت إلي 57 مليون دولار بحسب التقرير، هذه المنظمات تأخذ الأموال ثم توزعها بشكل مؤسساتي علي خبراء وباحثين يمثلون قادة الأوركسترا والذين يُخلِّـقُون معلومات مضللة وكاذبة عن الإسلام والمسلمين، ثم تُعطَي هذه المعلومات لشبكة أضخم تضم قادة دين من اليمين المتطرف وسياسيين وإعلاميين ونشطاء ليستخدموها بشكل واسع النطاق في إقناع الأمريكيين بأن الإسلام عقيدة عنف خالص، وليس إقناعهم فحسب، بل وترسيخ إيمانهم بذلك! يصعب بالطبع عرض أسماء جميع المتورطين لأن الشبكة عملاقة بما يكفي وهي نتاج أكثر من 10 سنوات من العمل المنظم في انشائها وتطويرها لتصل لهذا التأثير، ومن هذه الأسماء البارزة:  ريتشارد سكيف ( Rechard Mellon Scaife ) ، وشركة ( ألين – برادلي ) Allen-Bradley Compan، و عائلة روزنوالد Rosenwald ، وشبكة فوكس نيوز
المصدر: ساسة بوست

الدعوة التي أطلقتها منظمة العفو الدولية، خلال اجتماعاتها التي عقدت في العاصمة الأيرلندية دبلن، في الفترة من 7 إلى 11 من شهر أغسطس الجاري، والتي طالبت دول العالم من خلالها بعدم تجريم ممارسة الدعارة، أو فرض عقوبات على أنشطتها، باعتبارها - بحسب زعم المنظمة - حق من حقوق الإنسان،  أثارت ردود أفعال متنوعة على مستوى العالم.

 

هذه الفكرة ليست جديدة على المنظمة الدولية، فهي تعمل منذ عامين على نشرها وتعميمها، والضغط على الدول كشرط ضروري لاعتمادها دولة ديمقراطية، وهناك بالفعل( 15 دولة ) حول العالم تقنن هذه الممارسات ولا تجرمها، وتعتبرها كنشاط تجاري مصرح به.

 

للأسف الشديد، قد لاقت هذه الدعوة رواجا وتأييدا من بعض من ينتسب إلى مجتمعاتنا، ورأينا عددا من الصحف العربية تفرد صفحاتها لعرض تجربة تقنين الدعارة في بلدانها خلال حقبة الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، والقوانين المنظمة لهذه المهنة (والتي وصفتها كأقدم مهنة في التاريخ)، بشكل يدفع للتعاطف مع هذه التجربة، والترحم على تلك الأيام، بل إن بعضا ممن ينتسب للثقافة والتنوير أعلن صراحة تأييده لهذه الدعوة ومباركته لها، بزعم أنها ستمنع ظواهر التحرش، وستقضي على الكبت عند الشباب.

 

وقد نددت الكثير من المنظمات النسائية بهذه الدعوة، مؤكدة أنها تحول المرأة إلى سلعة جنسية معروضة للبيع، وتشجع على الاتجار بالبشر، وتنتهك آدمية المرأة، وتؤدي في حال استفحالها إلى تجريد المرأة من أبعادها الإنسانية، وتحولها إلى مجرد أداة لإشباع ملذات الرجل.

 

إن مثل هذه الدعوات المشبوهة، تسعى لهدم منظومة القيم الأخلاقية في دول العالم، تحت مزاعم الحرية وحقوق الإنسان، في حين أنها في حقيقتها هي امتهان لكرامة الإنسان الذي فضله الله عز وجل على سائر خلقه، ومنافاة لفطرته التي فطره عليها، كما أنها استعباد له، ومتاجرة بجسده، وإهدار لحقوقه التي منحها الله عز وجل إياها، وأقرتها الشرائع السماوية، وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف.

 

لذلك يجب علينا أن نحذر من محاولات الغرب المستميتة عبر ما يسمى "المنظمات الدولية" لشرعنة الفاحشة، ونشر الرذيلة في بلاد المسلمين والعالم بشكل مقنن، وأن نتصدى لتلك الدعاوي التي تظهر علينا كل فترة بشكل ممنهج،  وضمن خطة تبدو مدروسة للوصول إلى أهدافها المنشودة.

لها اونلاين