أخر الأخبار:

كتبت الكاتبة والصحفية الامريكية "جوانا فرانسيس" في أحد مقالتها تحت عنوان "رسالة من مسيحية إلى مسلمة"، حيث توجّهت الكاتبة الأمريكية بالخطاب للمرأة المسلمة.

ونقلت مختلف المواقع الالكترونية من بينها موقع "اماه"، " ummah" قالت "جوانا فرانسيس" مخاطبة المسلمات "إن هناك من يحاول اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التى تدغدغ أجسادكن، مع بعث صورة غير لائقة للأمريكيات كذبا ويقولون عنا بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات" .وأكدت الصحفية الامريكية التي تنتمي إلى الديانة المسيحية أن واقع معظم النساء في امريكا لسن سعيدات موضحة " أن الملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا" .كما حذّرت المسيحية المرأة المسلمة من هؤلاء الذين يريدون تدمير العائلات المسلمة، المحافظة وبمحاولة اقناعهن بانجاب عدد قليل من الأطفال، حيث يقومون بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية ، وبأن "الأمومة لعنة" ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية، -على حد قولها-.

 أما عن النساء الاوروبيات فقد أشارت الصحفية الامريكية جوانا فرانسيس تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات ، حيث قالت إن في الواقع "نحن اللواتى يخضعن للاضطهاد ، نحن عبيد الأزياء التى تحط من قدرنا ، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا ، ونتوسل للرجال طلبا للحب والرجال لايريدون أن يكبروا" . تابعة كلامها "ونحن ندرك فى أعماقنا أننا خدعنا ، ولذلك نحن معجبون بكن وأنتم مثار حسدنا.. رغم أن البعض منا لايقرون ذلك". وترجت الكاتبة الصحفية "جوانا فرانسيس"  النساء المسلمات بعدم النظر الى النساء الغربيات بحقارة  أو التفكير بأنهن يحبن الأشياء كما هى عليه، قائلة " إن الخطأ ليس عندما كنا صغارا لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لأن العائلات قد جرى تدميرها.. وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة ". 

ودعت الكاتبة المسيحية "جوانا فرانسيس" اخواتها المسلمات بعدم الانخداع  "فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.. نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغى أن تكون بالنسبة للنساء". مردفة "نحن بحاجة اليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق ... اذا تمسكوا بطهارتكن ، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع اعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب.. لذلك ، لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية."

أشادت المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، بصمود وتضحيات الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة كل ضمير حي في العالم بالتدخل للضغط على الاحتلال للإفراج عنهن.
وقالت بوحيرد في رسالة موجهة للأسيرات الفلسطينيات،'إلى أخواتي الفلسطينيات المجاهدات الأسيرات في السجون الإسرائيلية، من عمق روح ثورة أول نوفمبر المجيدة ومن وهج كفاحها المنتصر من إرث الشهداء والمجاهدين ونشيد الأسرى الجزائريين وهم يتقدمون إلى المقاصل (...) يتغنون بالحرية وعزة الجزائر، اكتب إليكن يا أخواتي يا بنات فلسطين المجاهدات الصابرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، اكتب إليكن مؤكدة أن مصيركن هو مصير بنات الجزائر اللواتي صنعن مع رجالها حرية الجزائر.. إنكن أيتها الأخوات العظيمات تضربن المثل الأرقى في صمود المرأة ومشاركتها في قضيتها الوطنية، وانتن في مواجهة أعتى قوى الشر والجريمة تكشفن للعالم عن جدارتكن وجدارة شعبكن في انتزاع حريته واستقلاله'.
وأضافت، 'أخواتي المجاهدات الفلسطينيات في سجون المستعمر، نحن هنا جميعا معكن في خندق النضال والكفاح من أجل فلسطين والقدس الشريف ودحر الاحتلال الغاصب عن فلسطين العزيزة، ونحن معكن بأرواحنا وما نملك ونرى فيكن الامتداد الطبيعي والضروري لكفاحنا ضد الاستعمار، وإننا نؤمن آن أسماءكن نجوم في سماء المجد، وإنكن ستنعمن بحرية عزيزة في ظل فلسطين الحرة المباركة، فمهما طالت أيام السجن القاسية فإن نور الفجر زاحف لا محالة لينهي الاستعمار والمستعمرين، ولن يكون المستقبل إلا لكن ولشعبكن العظيم، وتمنيت أن أكون معكن'.
وأردفت الثائرة بوحيرد، 'إنني باسمي واسم كل مجاهدة جزائرية ارفع بأشد عبارات الإدانة التنديد للممارسات العنصرية في حق الأسرى الفلسطينيين رجالا ونساء، ولن يهدأ لنا بال ولن يغفو لنا جفن حتى تتحقق الحرية والاستقلال لفلسطين، وتعود فلسطين إلى حضنها العربي عزيزة كريمة'.
وناشدت العالم والمجتمع الدولي التدخل للافراج عن الأسرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة 'إنني أناشد كل من له مسؤولية في هذه الأمة أن يقوم بما تمليه على واجبات الإخوة والإنسانية نصرة لفلسطين ومجاهديها وأسراها وأسيراتها

نساء أمريكا خارج حقوق المرأة!

الأربعاء, 16 ديسمبر 2015 12:25 351 0


أثنت مجموعة خبراء في شؤون التمييز ضد النساء تابعة للأمم المتحدة أمس على التزام الإدارة الأمريكية الحالية بتحقيق المساواة للنساء، لكنها حذرت من أن الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة «يؤثر بشكل عميق في قدرة الحكومة (الأمريكية) على ضمان حقوق الإنسان بالنسبة إلى النساء، بل حتى على قدرتها على المصادقة على المعاهدة الدولية لإزالة جميع أشكال التمييز ضد النساء».
وقال الخبراء إن ذلك يتزامن مع تنميط عدائي غير مسبوق للمرأة في خطاب بعض المرشحين للرئاسة، علاوة على وجود قيود تشريعية في كثير من الولايات تمنع النساء من ممارسة حقوقهن الإنجابية. وأضافوا إن الولايات المتحدة التي تعتبر دولة رائدة في صياغة معايير دولية لحقوق الإنسان تسمح لنسائها بالتخلف عن الركب.
وأوضحت مجموعة الخبراء في ختام زيارة للولايات المتحدة أمس أنها تقدر تعقيدات النظام الفيدرالي، «لكن ذلك لا يمكن اعتباره مبررا للإخفاق في تأمين تلك الحقوق التي تعد عالمية غير قابلة للتقسيم». وذكرت أن النساء اللاتي يعانين من غياب تلك الحقوق هن النساء الفقيرات والمنتميات إلى أصول أمريكية أصلية، والأفريقيات الأمريكيات وذوات الأصل الإسباني والمعاقات والمتقدمات في العمر.
وأشار الخبراء الأمميون إلى أن نساء أمريكا التي تملك أكبر اقتصاد في العالم يواجهن حواجز تمنعهن من الترشح للمناصب السياسية، ويحتللن المرتبة الـ72 في التصنيف العالمي لتمثيل النساء في الهيئات التشريعية. كما أنه لا يوجد حق يشمل جميع الولايات لمنح النساء إجازات ولادة مدفوعة الأجر. وأعربوا عن ذهولهم من استمرار العنف ضد النساء، وصدور أحكام بالسجن بحقهن دون مراعاة لكونهن أمهات لديهن أطفال.
واستغرقت زيارة الوفد الأممي للولايات المتحدة عشرة أيام، تخللتها لقاءات مع مسؤولين حكوميين فيديراليين وعلى مستوى الولايات، وممثلين لمنظمات المجتمع المدني، وأكاديميين، ونساء في ولايات عدة.

الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي "الخرطوم" يدعوكم لحضور منتداه الشهري بعنوان "الهجرة القسرية وأثرها على المرأة والطفل"..تقديم أ.سارة أبو .. وعرض م.حمد الجزولي معتمد اللاجئين.. وذلك يوم الخميس الموافق 3 ديسمبر الساعة 11 صباحا بقاعة الاتحاد بالخرطوم.

يبدأ اليوم في كينيا عاصمة نيروبي جلسات ملتقى تأسيس الفروع وتكوين كتلة شرق ووسط أفريقيا (كينيا - الصومال - أوغندا - تنزانيا - ملاوي) برئاسة د.سعاد الفاتح أم أفريقيا ود. عفاف أحمد الأمين العام  للاتحاد

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت منذ بداية انتفاضة القدس من سياسة اعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات بشكل كبير حيث رصد المركز (54) حالة اعتقال منذ بداية شهر اكتوبر الماضي بينهن جريحات وطفلات .
وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال ضاعف من هجمته ضد النساء والفتيات الفلسطينيات بحجة مشاركتهن في الهبة الشعبية التي انطلقت ضد الاحتلال وممارسته القمعية بحق الشعب الفلسطيني ، وتنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال وخاصة في القدس .
واشار الاشقر الى ان شهر اكتوبر الماضي شهد (44) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات بعضهن طفلات لم تتجاوز اعمارهن 14 عاما، بينما اعتقل الاحتلال منذ بداية نوفمبر الحالي (10) نساء، بينهن طفلات أيضا فيما قام بتحويل اسيرتين الى الاعتقال الادارى لأول مرة منذ سنوات طويلة ، وهن الفتاة " اسماء فهد حمدان" 19 عام من الناصرة داخل ارضى المحتلة عام 1948 ، والفتاة "جورين سعيد قدح (19) عاماً من مدينة رام الله وهي طالبة في كلية الإعلام بـ"جامعة بيرزيت ، وذلك لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد.
فيما اعتقل الاحتلال سيدة من قطاع غزة على معبر بيت حانون ، وهى السيدة " نسرين حسن (40 عاما) من فلسطينيي الداخل وتحمل الهوية الاسرائيلية، ولكنها متزوجة بقطاع غزة بدعوى انضمامها الى تنظيم "كتائب المجاهدين في غزة".
اسيرات جريحات
وبين الاشقر بان من بين النساء المعتقلات 5 اسيرات جريحات 3 منهن تم نقلهن الى السجون قبل انهاء العلاج من المستشفيات وهن الطفلة "استبرق احمد نور" 15 عام من نابلس، والتي اصيب بالرصاص في بتاريخ21/10/2015 ونقلت الى المستشفى وبعد اسبوعين ثم تم نقلها الى سجن عسقلان، وهى لا زالت تحتاج الى المتابعة والعلاج ، والطفلة "مرح جودت بكير" 16 عام من القدس نقلت من مستشفى "هداسا عين كارم الى عسقلان بتاريخ 3/11/2015 ، حيث كانت تتلقى العلاج على اثر اطلاق النار عليها وإصابتها بعشرة رصاصات في ساقها ويدها.
والأسيرة المقدسية الجريحة شروق صلاح دويات "18 عاما ، وقد نقلت الى سجن "هشارون ، وكانت قد اصيبت في 8/10/2015 بأربع رصاصات أطلقها مستوطن يهودي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
واضاف الاشقر بان اسيرتين لا زلن يعالجن في المستشفيات هن الاسيرة المقدسية " اسراء جعابيص" (31 عاما) وكانت اصيبت بحروق متوسطة نتيجة اشتعال سيارتها قرب حاجز للاحتلال، قبل حوالى شهر واتهمها الاحتلال بمحاولة تفجير السيارة قرب الجنود المتواجدين على الحاجز ولا تزال محتجزة في مستشفى “هداسا عين كارم” والاسيرة " حلوة محمد حمامرة (22 عاما) راممن بيت لحم، التي اعتقلت بعد محاولتها طعن أحد أفراد الأمن الإسرائيلي ، وقد نقلها الاحتلال لمستشفى "هداسا" الإسرائيلي، بعد إطلاقه النار عليها وإصابتها برصاصتين في القدم والبطن، ويمنع الاحتلال عائلتها من زيارتها .
اعتقال القاصرات
وبين الاشقر ان من بين من اعتقلن خلال انتفاضة القدس(12) طفلة لم تتجاوز اعمارهن ال18عام، اصغرهن الطفلة المقدسية "ريم محمد جميل قنبر"، والتي يبلغ عمرها (13 عاما)، من حي ‫‏جبل المكبر جنوب شرق ‫‏مدينة القدس، حيث طلق سراحها بشرط الحبس المنزلي ، وبكفالة مالية مقدارها ثلاثة آلاف شيقل، و الفتاة " تمارا معمر ابولين" 14 عام ووالدتها بعد اقتحام منزلهم في بلدة الطور بالقدس على خلفية كتابة منشورات تحريضية على موقع التواصل الاجتماعي، فيما اطلق سراحهن (8) منهن لا يزال (4) قاصرات في السجون وهن "استبرق نور" 14 عام ، من نابلس، وهى مصابة ، والطفلة " جيهان حاتم عريقات" 17 سنة، من القدس ، والطفلة " مرح جودت بكير" 16 عام من القدس، وهى مصابة، والفتاة "شروق دويات" (18عاما) من القدس وهى مصابة.
وحمل المركز سلطات الاحتلال المسئولية عن حياة الاسيرات الجريحات واللواتى يقبعن في السجون في ظروف سيئة دون توفير ادنى مقومات الرعاية الصحية لهن، وطالب المجتمع الدولي المؤسسات المعنية بشئون المرأة التدخل لإطلاق سراح الاسيرات أو ضمان توفير العلاج المناسب لهن .

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)

بقلوب راضية بقضاء الله ينعي الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي ابن أخت الأخوات الكريمات د. عائشة الغبشاوي عضو مجلسالأمناء وواستاذة احسان الغبشاوي مستشار الأمين العام الذي توفي اثر حادث أليم بالمملكة العربية السعودية ونسأل الله أن يغفر له ويوسع مدخله ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وينزله مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا وأن يرزق والديه ومحبيه وذويه الصبر والسلوان..صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أعلنت الأمانة العامة للمجالس البلدية السعودية أن 1039 امرأة سعودية تقدمن للترشح والمشاركة في خوض الانتخابات البلدية كعضوات منتخبات في 212 مجلساً بلدياً في مختلف مناطق المملكة ويمثل هذا الرقم 75 بالمئة من إجمالي المجالس البلدية التي يبلغ عددها 284 مجلس.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن "جديع القحطاني" الأمين العام لشؤون المجالس البلدية ورئيس اللجنة التنفيذية والمتحدث باسم الانتخابات في بيان له، أمس الأربعاء، إن المرأة السعودية طلبت الترشح للفوز بعضويَّة المجالس البلدية في كافة الفئات البلديَّة المعتمدة، فيما بلغ عدد المجالس البلديَّة التي تقدم فيها مرشحات 212 مجلساً بلدياً، من إجمالي 284 مجلساً بلدياً.
وأطلق نحو 6140 مرشحاً للانتخابات البلدية السعودية من بينهم 865 مرشحة، برامجهم لجذب 1.7 مليون ناخب في مختلف مناطق المملكة.
وتأتي النسخة الثالثة من الانتخابات، المقرر إجراؤها منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل، أكثر تميزاً من سابقتيها الأولى والثانية، ليس من حيث زيادة عدد المرشحين والناخبين فحسب، وإنما لكونها الانتخابات الأولى في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي سمح فيها ولأول مرة في تاريخ المملكة بترشيح المرأة.
ويبلغ عدد المسجلين في النسخة الثالثة 553 ألف ناخب وناخبة مقابل 790 ألفاً في الأولى وأكثر من 400 ألف في النسخة الثانية.
ووفقاً لنظام المجالس البلدية الجديد، زاد عدد أعضاء المجالس البلدية المنتخبين من النصف إلى الثلثين، ليصبح 2016 عضواً منتخباً مقابل 1053 معيناً، كما تقرر ولأول مرة هذا العام تخفيض سن الناخب من 24 إلى 21 عاماً، ورفع المستوى التأهيلي والتعليمي للمرشح ليكون حاصلاً على الشهادة الثانوية بدلاً من الاكتفاء بالقراءة والكتابة.
وتعد هذه الانتخابات فرصة ثمينة للمرأة السعودية، تنقلها إلى أعتاب مرحلة أخرى جديدة، تمكنها من العمل بشكل أفضل وبحرية أكبر في مجالات الحياة أو العمل العام، حيث أصبح لها الحق بالترشح والتصويت لأول مرة في تاريخها.
ورغم هذا الحق الجديد المكتسب، تخشى كثير من المرشحات منافسة الرجل، ولذا يتطلع معظمهن إلى تطبيق (نظام الكوتة) أي تخصيص حصة أو نسبة معينة، لتمثيل المرأة في هذه الانتخابات، لتجنب تعرضها للإخفاق أو عدم حصولها على المقاعد الكافية التي تمكنها من أداء دورها وواجبها على أكمل وجه.
وبغض النظر عن الجدل الدائر حول شرعية ترشيح المرأة، يبقى القول الفصل في رفض وقبول ترشيحها للمجتمع نفسه أو لقاعدة الناخبين الذين سيحسمون مدى تقبل المجتمع لهذه الخطوة الجديدة.

حذر أكاديميون من ان النساء أكثر تأثراً من الرجال بتبعات التغير المناخي وظاهرة الاحتباس الحراري، مثل الفيضانات والجفاف ونقص المواد الغذائية والإصابة بالأمراض.
وتتحمل النساء في البلدان الفقيرة مسؤولية إطعام الأسرة، اذ يشعرن أكثر من الرجال بما قد يعنيه نقص المياه والجفاف.
وذكر موقع صحيفة «إندبندنت» البريطانية ان البحوث تشير إلى أن «النساء أكثر عرضة للخطر في العواصف الشديدة، لأنه فرصتهن أقل في تعلم دروس السباحة في البلدان الأكثر فقراً، فضلاً عن كونهن أقل امتلاكاً للهاتف المحمول الذي يمكنهن من طلب المساعدة في حالات مشابهة».
وقال خبراء انه في الحالات القصوى من الكوارث في المجتمعات التقليدية في البلدان النامية، قد تكون المرأة غير قادرة على الخروج من المنزل من دون محرم، أو قد تعيقها ملابسها من الحركة.
وفي تنزانيا مثلاً، حيث النساء مسؤولات عن ضمان الغذاء، فانهن يضطررن للعمل لوقت أطول وبذل جهد أكبر من أجل إطعام أسرهن، ما يمنعهن من استغلال وقتهن في أمور أخرى مثل التعليم والمشاركة السياسية.
وأفادت البروفسورة من «جامعة ويسترن سيدني» هيلاري بامبريك بأن «تغير المناخ يخلق مشكلات كبيرة جداً ومعقدة»، موضحة انه خلال الاعصار الذي ضرب بنغلادش في العام 1991، توفي 150 ألف شخص كان 90 في المئة منهم نساء.
وأضافت: «اذا كان الزعماء السياسيون حول العالم جادين في تحقيق المساواة بين الجنسين، فيجب عليهم ايجاد حلول حول مسألة المناخ».
وقالت الامين العام المساعد لـ «المنظمة العالمية للأرصاد الجوية» ايلينا مناكوفا ان «التفاوت بين الرجل والمرأة أقل في الدول الغنية، والمساواة بين الجنسين أقوى نسبياً، ولذا من المرجح ان تكون تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري صغيرة نسبياً».
وناشدت حوالى 3000 امرأة من أنحاء العالم كافة، القادة السياسيين لطرح وضع المرأة في ظاهرة الاحتباس الحراري في مقدمة قمة الأمم المتحدة التي ستعقد في باريس في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، والتي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق في شأن ايجاد أفضل الطرق للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري.

أطلق تحالف نسائي معارض بمصر، مساء الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين ثان 2015، دعوة لـ"هبة شعبية قوية" لإجبار السلطات على الإفراج عن 66 امرأة قيد الاحتجاز على خلفية تهم أو أحكام في قضايا يعتبرها التحالف "سياسية" وتراها الحكومة المصرية "جنائية".
"التحالف الثوري لنساء مصر" قال في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "امسحوا دموع 66 إسراء الطويل في السجون".
و"إسراء الطويل"، 23 سنة، شابة تعاني من عجز في ساقيها أقعدها عن الحركة، ومحتجزة لدى السلطات، تتصدر قضيتها اهتمامات حقوقيين ومعارضين بمصر، إذ يعتبرون في بيانات وتصريحات عديدة، ما يحدث مع إسراء جزءً من انتهاكات حقوق الإنسان.
وطالب التحالف الثوري لنساء مصر، المواطنين بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان، بالدعوة إلى سرعة الإفراج عن السجينات في قضايا سياسية بلا قيد أو شرط.
وقال التحالف "تابعنا جميعًا دموع إسراء الطويل في الجلسة الهزيلة لتجديد حبسها 45 يومًا بالأمس 2نوفمبر/ تشرين ثان، بعد خمسة أشهر كاملة ما بين اختفاء قسري، واعتقال تعسفي، وإهمال طبي في سجون الانقلاب".
ويرى التحالف الثوري أن "إسراء تمثل نموذجًا لما يحدث داخل سجون مصر؛ حيث بات الأساس فيها هو الزج وتلفيق الاتهامات لأي فرد مهما كان، طفلا كان أو امرأة، أماً كانت، أو شابا أو فتاة، الجميع في نظر النظام مدانين ومكانهم السجون وليس المدارس والجامعات والمهن والأعمال".
وأشار البيان "إلى أن حكاية إسراء لا تتوقف عندها بل عاشها من قبلها أكثر من 1500 فتاة وسيدة عانين مرارة الاعتقال، مازال منهن حتى الآن 66 امرأة يبكين كمدًا وقهرًا حتى وإن لم نر لهن دموع"، بحسب البيان.
وأوضح التحالف: "حكاية إسراء تجدها أيضا في (مريم وفاطمة ترك وفاطمة عياد) المعتقلات من دمياط (دلتا مصر/ شمال)، واللتان تعانين مع غيرهن من بين عشرة سيدات وفتيات معتقلات في سجن بورسعيد في ظروف بالغة السوء، ويعانين من إهمال طبي جسيم أدي إلي تداعي الأمراض عليهن فبكين أيضا ولكن دون أن نراهن".
وتابع "حكاية إسراء نجدها أيضًا في الحاجة (سامية شنن) معتقلة كرداسة بالجيزة (غرب القاهرة)، وأول امرأة يتم الحكم عليها بالإعدام من القضاء، وتعرضت للتعذيب الشديد والإهانة والضغط عليها بكل أشكال الضغط، فبكيت أيضا الحاجة سامية من الظلم وموت الضمير ولكن دون أن نراها".
وذكر البيان أن "محاكمة إسراء تذكرنا أيضا بالطالبة هبة قشطة والتي قضت المحكمة العسكرية ببورسعيد (شمال شرق) عليها بالسجن سنتين وهي التي اعتقلت من حرم الجامعة في 30 من أكتوبر/تشرين أول الماضي أثناء محاولتها إسعاف طالب مصاب داخل الجامعة".
و"التحالف الثوري لنساء مصر"، تحالف معارض يضم 9 حركات مناهضة للسلطات الحاكمة ويعتبر الإطاحة بـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر، في 3 يوليو/ تموز 2013 "انقلابًا عسكرياً".
ويضم التحالف حركات "نساء ضد الانقلاب وطالبات ضد الانقلاب وبنات 7 الصبح وحرائر الأزهر وإعلاميات ضد الانقلاب، والتراس بنات ثورية، ورابطة أسر معتقلي طره، ونساء ضد قتل المتظاهرين، وأساتذة الجامعات ضد الانقلاب".