أخر الأخبار:

الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يهنئ الأخت الفاضلة مولانا نعمات الحويرص المستشار القانوني للاتحاد بتعيينها كأول قاضية لمحكمة الاستثمار العربية في جامعة الدول العربية..وقد أدت القاضية السودانية القسم بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أمام الأمين العام للجامعة السيد “نبيل العربي”.
ويعتبر المقعد الذي تبوأته “الحويرص” أول مركز قضائي مرموق ترأسه امرأة في الوطن العربي، ما يعد فخراً للسودان وللمرأة السودانية على وجه الخصوص وللاتحاد النسائي الاسلامي العالمي.

أجرت وكالة السودان للانباء سلسلة من اللقاءت مع عدد من المشاركات فى فعاليات المؤتمر منهن
الدكتورة" حليمة أكبر" من يوغندا والتي تزور السودان للمرة الثالثة وهى بصدد أكمال تأسيس فرع الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي بيوغندا حيث تحدثت عن واقع المرأة المسلمة فى يوغندا بقولها انها تحتاج الى المزيد من الدعم المادي لتكوين فرع الاتحاد وتجميع الجهود من اجل النهوض بالمستوى التعليمي للمرأة المسلمة المتدني هناك بسبب احجام الاسر المسلمة عن ارسال ابنائها الى المدارس الحكومية خوفا من التنصير , مؤكدة ( لسونا ) ان المرأة المسلمة فى يوغندا رغم كل الظروف تنهض بقوة وتمضي بخطى كبيرة نحو التطور وتحسين وضعها الثقافي والاقتصادي عبر العديد من المنظمات النسائية. وتمضي بالقول ان المجتمع المسلم فى يوغندا حاليا به نهضة تعليمية كبيرة بعد ان ادرك المسلمون اهمية المشاركة فى المجالات السياسية والثقافية فى يوغندا مضيفة ان هناك العديد من المنظمات النسائية العاملة ،و تمنت دكتورة حليمة ان تتضافر الجهود من اجل ترقية العمل الدعوي خاصة وان المرأة اليوغندية المسلمة تتمتع بالحرية الكاملة فى ارتداء الزي الاسلامي و ممارسة الشعائر الدينية وممارسة العمل الدعوى.
أما الدكتورة كوثر فردوس من باكستان (رئيس مجلس أمناء الاتحاد) فقد شاركت عدة مرات فى اجتماعات الاتحاد النسائي بالخرطوم وغيرها من الدول الاسلامية و اشارت فى حديثها "لسونا " الى ان الاتحاد النسائى العالمي لديه ثلاثة افرع في باكستان في لاهور وكراتشى و اسلام اباد. ويضم اعداداً مقدرة من النساء المسلمات يقمن بتنفيذ العديد من المشاريع تحت مظلة الاتحاد لتمكين المرأة اقتصاديا عبر مشروع" تمويل المشروعات الصغيرة " وسط القطاعات الفقيرة وايجاد فرص عمل لهن مع توفير معينات العمل. وتقول د. فردوس " لدينا فى باكستان تجربة ناجحة عبر " منظمة قوارير" و التى حققت نجاحاً كبيراً في دعم الكثير من الاسر المسلمة اقتصاديا خاصة في صناعه الملبوسات التي تراعي القيم والتعاليم الاسلامية. مضيفة ان التحديات التي تواجه المرأة المسلمة في باكستان وقارة اسيا عموما لا تختلف كثير عما تعانيه اختها المسلمة فى العالم وان اختلفت احيانا بسبب التقاليد والعادات التى تحكم كل بلد ودعت الى إنفاذ برامج توعوية مستمرة لتحرير المرأة من قيود العادات الضارة وخلق مجتمع معافى.
واشارت الاستاذة بولينا عالية وهى سيدة أعمال ضمن وفد دولة بورندي الى التحدي الاكبر الذي يواجه المرأة المسلمة هناك وهو تدني مستوى التعليم لدى المرأة المسلمة ونقص الوعي الديني ونقص الموارد المالية لفتح المدارس من اجل رفع الوعي الثقافى والديني أضافة الى عدم انتظام التلاميذ احيانا فى المدارس بسبب عدم الاستقرار الامني والتنقل من مكان لاخر مع ذويهم واسرهم.
وتضيف الاستاذة " شيمان على" عضو الوفد البورندى بقولها " ان الجمعية التى نمثلها قد تأسست منذ 5 سنوات و تضم حوالى 000 4 عضوة من مختلف انحاء الدولة ونحن نركز فى عملنا على القطاعات الفقيرة خاصة الارامل والايتام. ونتطلع الى دعم الاتحاد فى تطوير قدرات المرأة التعليمية , خاصة فى العلوم الشرعية والدينية. واشارت الى انها تلقت دراستها الجامعية بجامعه افريقيا العالمية ودعت الاتحاد الى زيادة فرص الطالبات ليسهمن في نشر التعليم وسط النساء في بورندى.
ومن دولة نيجيريا قالت دكتورة " بشرى بيشوب "ان المؤتمر فرصة للمرأة المسلمة فى كل العالم للمشورة وتبادل الاراء والتجارب لمناقشة القضايا والتحديات التى تواجه المرأة المسلمة وللدفاع عن الاضهاد الذي تعانى منه فى كثير من المجتمعات , خاصة الافريقية حيث توصف المرأة بالتخلف و عدم الرقي ولكننا نقول ان المؤتمر فرصة لعكس الوجه الحقيقي للمرأة المسلمة الذكية المتعلمة والتي تسعى دوما الى مزيد من تحقيق النجاحات في كل نواحى الحياة. وأبانت د. بشرى ان المرأة المسلمة فى نيجيريا نشطة جدا تشارك بقوة خاصة فى المجالات السياسية وفي الحكومة والبرلمان. ولديها الكثير من المؤسسات والمنظمات النشطة , منها االاتحاد النسائي الاسلامي في نيجيريا والذي تعمل تحت مظلته العديد من الناشطات فى مجال ترقية المستوى التعليمي و الديني للمرأة وتعليم اطفال الاسر الفقيرة والايتام وكذلك الاطفال فاقدي السند.
ومن دولة تشاد شاركت الاستاذة عائشة الحاج سليمان للمرة الاولى فى فعاليات الاتحاد عبر منظمة " الايادي للتنمية" والتى تضم نسبة مقدرة من النساء لرفع قدرات المرأة المسلمة فى تشاد.حيث أشارت فى حديثها الى بعض التحديات التى تواجه قطاعات المرأة و المتمثلة في قلة النشاط الدعوي خاصة فى الاماكن الريفية والبعيدة , و فى المدارس والجامعات , إضافة الى تدني نسبة التعليم. ودعت الى دعم المنظمة بالكتب الدينية والمراجع الاسلامية لزيادة الوعي الثقافي والديني وسط النساء .

برعاية كريمة من دكتور تهاني عبد الله وزيرة الاتصالات للجلسة الختامية للمؤتمر
تلت دكتور عفاف احمد محمد الأمين العام للإتحاد النسائي الإسلامي العالمي البيان الختامي للمؤتمر  مستعرضة ما تناوله المؤتمر من اوراق.. ومدخلات ومحاضرات
باعثة بالشكر الجزيل لفخامة رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير علی رعايته الكريمة للمؤتمر .. والشكر والتقدير لفخامة النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق الركن بكري حسن  لتشريفه ومخاطبته لافتتاحية اعمال المؤتمر ...
كما قدمت تحياتها وشكرها  لدكتورة فضل عبد الله وزير شئون رئاسة الجمهورية لمؤازرته القوية لجهود تنظيم وتحضير وإعداد المؤتمر .. ولمعالي الوزيرة تهاني عبد الله ولجميع السادة اعضاء المؤتمر وللسادة اعضاء اللجان التحضبرية ومجلس أمناء الإتحاد النسائي الإسلامي العالمي ولهيئة سكرتارية المؤتمر  لخدماتهم المتقنة ... والمتجاوبة...كما بعثت بالتحية والتقدير للإعلام لما بذله من جهود مقدرة لتغطية فعاليات المؤتمر وللوفود المشاركة من الخارج ..

ثم تلت د. عفاف التوصيات التي خرج بها المؤتمر ...
انتهت مداولات المؤتمر حول اوراق عمله وما شهدته من مخاطبات .. وما تخللته من محاضرات ومداخلات إلی بلورة توافقات بين المؤتمرين حول قضاياه وموضوعاته تجسدت في التوصيات التالية....

  1. إيلاء عناية قصوی لبرامج ومشروعات المنظمات الإسلامية لتعزيز وضعية الأسرة المسلمة تكوينا وتامينا وإستقرارا وتأسيس وضعها وفق فقه الاسرة في كافة معاملاتها وتعاملاتها مع مشكلات مجتمعاتها وقضاياه بما يساهم في ترقية النشء وفق القيم والمفاهيم الإسلامية ..

2. توسعة مجالات الإجتهاد الفقهي لتشمل كافة دوائر الفعل الحضاري بما يضمن التحصين والإيجابية في الإسهام المعاصر للمرأة في قضايا المجتمع الإسلامي والإنساني ....

3. دراسة مثال المراة القرآني ونموذجها المرجعي في تشكيل البناء العلمي القيمي والإجتماعي بما يحقق الإرتقاء النوعي والكمي بمستوی مشاركة المراة المسلمة في تشكيل الرؤية الفقهية للحياة الإجتماعية والحضارية المعاصرة وتحقيقا لولاية المؤمنين والمؤمنات بعضهم بعضا ..

4. بذل الجهود الكافية لوضع مؤسسات التنشئة التربوية والثقافية في مقدمة أولويات الدعم والتنمية لدی صانعي القرار في المجتمعات الإسلامية لارتباطها الوثيق بكيان الاسرة المسلمة المعاصر في المجتمع ...

5. الإفادة من تسخيرات تقنية الإتصال الحديثة لتبادل الخبرات المعرفية .. وبناء مسار متسق للامة يتجاوز معوقات الجغرافيا السياسية والإقتصادية ..مع تطوير االية الإعلامية ذات قدرة تأثيرية موازية لجهود ومحاولات الإستلاب وتسطيح الوعي الثقافي عبر آليات الاتصال الجماهيري وذلك من خلال زيادة الوعي النعرفي الديني وترسيخ قيم التسامح والتعايش الديني والثقافي لمجتمع يسع الجميع ....

6. مناشدة الحكومة وكافة قوی المجتمع ومنظماته المدنية لتتضافر الجهود لتحقيق الآتي..
* إنشاء وإعادة تعمير مشروعات التنمية في مناطق النزاعات الأهلية والمناطقية لتوفير الخدمات التعليمية والصحية التي تسفيد منها المراة لا سيما المرأة النازحة

* تكثيف برامج التدريب في كافة المهارات الحياتية لرفع قدرات المراة عامة وتلك التي لها قدرة قيادية خاصة ومن ثم تحسين وضعها اقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا ....
  
* رعاية الحكومات للثقافات وفتح المجال لتعددها من خلال وضع السياسات والخطط التي تتوافق مع التحديات لتأسس عليها البرامج والمشروعات الداعمة للحوار وفتح ابواب المشاركة الاجتماعية للمرأة...
  
* مراجعة القوانين ذات الصلة بالمرأة والطفل بما يحقق المكاسب الإيمانية للمرأة وأدائها لدورها ورسالتها في تكامل وتنسيق مع بيان حق المرأة في العمل إصلاحا وإعمارا وتعاونا مع الرجل مشاركة وإحسانا وفق الضوابط الشرعية المرعية ..

7. إنشاء كيانات وروابط علمية للباحثات المسلمات من كل أنجاء العالم في مختلف التخصصات المعرفية لإنتاج مسارات فكرية ومنهجية لمواجهة إشكالات المجتمع المعاصر والخروج من مرمی الإستهداف إلی مسئولية الرسالة وإنشاء قواعد للبيانات بمناطق النزاعات في المجتمعات الإسلامية وتحديد آثارها علی الأسرة عامة والمرأة خاصة ....

8. التوسع في إنشاء مراكز الدراسات والبحوث التي تصطلع بتوفير البيانات والمعلومات وإعداد تنسيق الدراسات والبحوث الخاصة بقضايا المراة عموما لا سيما في مناطق النزاعات فضلا عن دور المرأة ورسالتها العمرانية والحضارية في إطار الفقه الإسلامي ...

9. الحض علی المشاركة بفعالية في الندوات والملتقيات الدولية التي تتناول قضايا المراة لإبراز الرؤية المعتبرة للشريعة الإسلامية مع ضرورة الإنتباه للإتفاقيات والمواثيق الدولية التي تقوم عليها بعض المتظمات المجتمعية العاملة في مجال المراة حتی لا يأتي التعامل الإيجابي معها خصما علی هوية المراة المسلمة ...

10. إنفاذ برامج توعية مستمرة لدفع المرأة المسلمة للتحرر من قيود العادات والتقاليد الضارة التي تقعد بحركة المراة وتطورها واستنهاض همتها لتكون مبادرة ومسارعة وفق منهج الشرع حتی تسهم بفعالية في مسيرة الحضارة الإنسانية ...

11. إعادة جمع وكتابة سيرة المرأة المسلمة في المجتمع النبوي وخلافته الراشدة من خلال إبراز القيم السماوية والمرجعية لسعي المراة لدورها في الحياة إصلاحا وإرشادا بما يعين علی إسترداد فاعليتها وحضورها القيمي في بناء مسيرة الأمة المعاصرة وتمكينا لها في الحوار بين الاديان فقها ونموذجا ...

12. وضع برامج ومشروعات عملية لإبراز نموذج المرأة المسلمة المتفاعلة مع قضايا مجتمعها المعاصر ..وذلك من خلال ترسيخ المفهوم الإيجابي لعلاقة الدين بالدولة وخلق جو ديني مواجه لحركة النزاع الطائفي والتطرف والتشدد والتكفير وذلك بالمساهمة الإيجابية في نشر السلام محليا وإقليميا ودوليا والترويج للوعي الجمعي للتدين وفق وسطية الإسلام ونشر وإستدامة الاحترام المتبادل بين الاديان والثقافات المختلفة بما يعزز التعايش السلمي لكافة معتنقي الاديان والمساهمة في الجهد الجمعي لهم في بث التدين وكريم المعتقدات ....

13. ان تلتزم المنظمات والإتحادات الإسلامية الطوعية بدفع جهود وتاهيل مبادرات قيادات نسائية ذات منظور استراتيجي متجدد يعي مكانة المراة في الإسلام ويحدد دورها في تعزيز القيم الإيجابية وفق منظور تجريدي ووفق منظور التثقيف الشرعي للمراة المسلمة بما يمكنها من إمتلاك رؤية فكرية إسلامية معاصرة لقضاياها تعينها علی تقديم مساهماتها في قضايا المجتمات بإيجابية وفاعلية ...

14. ضرورة تضافر الجهود المجتمعية والرسمية لتحقيق التعاون بين الامم المسلمة وغير المسلمة وتضافر جهودها للاهتمام بالقيم الدينية في تربية الاجيال والإهتمام بالتعليم وبناء القدرات تحقيقا للأمن والتعايش السلمي بين المجتمعات متعددة اﻹعراف والسلالات....

15. التأكيد علی تضامن الإتحاد النسائي الإسلامي العالمي مع السودان شعبا وحكومة ضد ما يواجهه من حصار اقتصادي وعقوبات جائرة وفرض لاستمرارية الاقتتال في بعض مناطقه الطرفية تنفيذا لمخططات دول الإستكبار بغرض الهيمنة واذلال الشعب ودعوة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لإدانة العقوبات المفروضة قسرا عليه ومؤازرة السودان والوقوف معه ومساندته من منطلق الوقوف مع الحق ...

بدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم فعاليات مؤتمر( قضايا المرأة المعاصرة وحوار الحضارات) الذي ينظمه الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي ،بمشاركة 26 دولة ويستمر لمدة يومين وذلك بتشريف النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح وبمشاركة 76 من الخبراء والعلماء ووفود من 26 دولة يمثلون أعضاء مجلس أمناء الاتحاد النسائي العالمي لتأكيد دوره الريادي وتفعيل الأداء لخدمة قضايا المرأة المسلمة المعاصرة وبحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان فيصل بن حامد معلا ولفيف من قيادات العمل الفكري والدعوي.

وقالت الدكتورة عفاف احمد محمد ، الأمين العام للاتحاد النسائي الإسلامي العالمي إن المؤتمر يهدف لتطوير المرأة المسلمة ورفع قدراتها لمواكبة

القضايا المعاصرة وتعزيز مكانة المرأة والارتقاء بمشاركتها لتمكين قيم التسامح والتعاون في المجتمعات الإنسانية ، مشيرة إلي عدد من المحاور التي

يتناولها المؤتمر متمثلة في محور الدين والتدين وإبراز دور المرأة الإنساني ووعيها بالرسالة السماوية بجانب محور المرأة الرسالية ودورها في قضايا

العولمة ومحور فقه التأصيل وتطوير أوضاع المرأة والعولمة وتحديات السلام والتنمية .

وأشارت إلى انعقاد مجلس الأمناء غدا بالفندق الكبير لمراجعة الأداء ومناقشة الموجهات والخطط التي تنفذها الأمانة العامة خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن المؤتمر يستمر لمدة يومين ويخاطب الجلسة الختامية المهندس إبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية.
وأكد النائب الأول للرئيس السوداني الفريق الركن بكري حسن صالح في كلمه له أن المؤتمر يكرس لنهضة المرأة المسلمة وتأكيد دورها في الحضارة الإسلامية خاصة والإنسانية علي وجه العموم، موضحاً أن المؤتمر يعد دعوة لتفعيل دور المرأة المسلمة في مواجهة تحديات العصر.
من جانبه أستعرض رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان الدكتور عصام احمد البشير مساهمات المرأة في الإسلام ونشر الدعوة والرسالة المحمدية، وقال إنها شريكة للرجل في جميع مناحي الحياة السياسية والدينية والاجتماعية ، وان تاريخ المرأة عامر بالفقه والدعوة إلى الله وأنها حاضرة في حركة الحياة .
ودعا إلى التصدي للتحديات وتجديد فاعلية المرأة في محاربة الأفكار السيئة التي تدعو إلى مساواة المرأة بالرجل وتصحيح المسار من المنبع الصحيح من الكتاب والسنة، مطالباً بمؤتمر دولي لتحقيق التقارب والتعايش بين أهل القبلة.

كما دعا ممثل الندوة العالمية للشباب المسلم الدكتور خالد العجيمى الى تشكيل كيان جامع يرعى كل الهيئات والاتحادات النسوية لصد الهجمة الشرسة التى تواجهها المرأة المسلمة .وأكد فى حديثه بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر التفاعلى لقضايا المرأة المعاصرة وحوار الحضارات اليوم يقاعه الصداقة بالخرطوم إن المستقبل " واعد" للمرأة المسلمة وما تحتاج اليه هو تجميع هذه الطاقات .
وقال د. خالد فى تصريح لوكالة السودان للانباء إن هناك تعاونا قديما و مستمرا منذ سنوات عديدة مع الاتحاد النسائى الاسلامى العالمى وما تنضوى تحته من مؤسسات فاعلة فى العديد من البلدان الاسلامية , يهدف الى مناقشة القضايا والتحديات التى تهم المرأة المسلمة وايجاد الحلول الناجعه لها .
وأوضح إن الاسرة المسلمة تواجه الكثير من التحديات المتمثلة فى فرض الكثير من الظواهر السالبة وغير المقبولة من كل الاديان السماوية والاعراف الانسانية لما تسببه من فوضى اجتماعية وتشتيت للعلاقات الاسرية .
واضاف ان المجتمع الاسلامى يواجه هذا الهجوم من جهات مجتمعة , فيما تعانى االكيانات الاسلامية من الاختلافات الناتجه عن اسباب دولية اوتعصبات اقليمية او طائفية .
وناشد المؤتمرين ان يوحدوا الجهود للتصدى لمثل هذه الهجمات الجائرة فى المنابر والمؤتمرات الدولية عبر الكيانات المسلمة المستنيرة التى تدعو للحق والفضيلة. 
ويناقش المؤتمر دور المرأة في بلورة وحدة الدين والإنسان والرسالة السماوية، المرأة وإدارة التدافع الحضاري، المرأة والتطرف والغلو الديني في ضوء تشريعات الأحوال الشخصية وتحديات الهوية والمواطنة في ظل التعقيدات الإقليمية والدولية.


نظم نحو ألفين من نساء البوسنة، تظاهرة بسراييفو؛ ضد الحظر الذي فرضه مجلس القضاء الأعلى على ارتداء الحجاب الإسلامي في المحاكم والمؤسسات القضائية الأخرى.

وفرض مجلس القضاء الأعلى، الذي يشرف على الجهاز القضائي في البلاد، حظرًا شمل كل الرموز الدينية في المؤسسات الدينية، ولكنه خص الحجاب بالذكر.

وبحسب "بي بي سي"، تظاهرت النسوة لنحو ساعة في شوارع سراييفو، وحملت بعض المشاركات لافتات كتب عليها "الحجاب حقي."

تم حظر ارتداء الحجاب في البوسنة من جانب السلطات الشيوعية عندما كانت البوسنة جزءًا من يوغسلافيا حتى عام 1992، عندما أعلنت استقلالها

فازت الدكتورة سماح "أحمد فهيم" جبر رئيسة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة الفلسطينية عن استحقاق بلقب شخصية العام 2015 على موقع"oumma.com" الفرنسي، بعد استضافتها لتقديم المحاضرات العلمية والحديث عن الوضع النفسي والصحي في فلسطين.
وقد حصدت الدكتورة نسبة 35% من الأصوات متقدمة على رئيس وزراء فرنسا الأسبق دومينيك دوفيليبان وباسكال بونيفاس مؤسس ومدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية بفرنسا ومجموعة أخرى من الشخصيات العامة المرموقة.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة سماح تنشط على مستوى عالمي في مجال التثقيف والكتابة حول الوضع الإنساني للفلسطينيين والآثار النفسية للاحتلال.
وتتم استضافة الدكتورة سماح كمحاضرة بشكل متكرر من قِبَل مجموعات التضامن وخصوصا في فرنسا.
مع العلم أن الدكتورة سماح أنهت دراسة الطب في جامعة القدس وتخصصت في الطب النفسي في الجامعات الفرنسية وتخصصت في التحليل النفسي في المعهد الإسرائيلي للتحليل النفسي. وهي ترأس حاليا وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة والتي تشرف على خدمات الصحة النفسية في الضفة الغربية.

تحتفل 116 دولة باليوم العالمي للحجاب بهدف محاربة العنف والاضطهاد التي تتعرض له المحجبات وتعزيز التسامح الديني حول العالم من خلال رفع مستوى الوعى حول الحجاب.

فقد تمت دعوة النساء في شوارع عدة مدن عالمية سواء من المسلمات أو الغير مسلمات إلى ارتداء الحجاب ليوم واحد ممن لا يرتدون الحجاب من أجل دعم المحجبات و لفهم الحياة اليومية التي يعيشونها.

تأتي هذه الفعالية بعد أن أطلقت الناشطة “ناظمة خان” التي تسكن في ولاية نيويورك الأمريكية مبادرة جديدة من نوعها لدعوة الفتيات المسلمات وغير المسلمات للبس الحجاب.

وقالت منظمة الدعوة إنها تسعى هذا العام لأن يكون هناك مليون مشاركة في هذا اليوم من حول العالم الذي يأتي تحت شعار: “توعية أفضل، فهم أعمق، سلام للعالم”.

وكان الاحتفال لأول مرة باليوم العالمي للحجاب في عام 2013، حيث شاركن في الدعوة فتيات من 50 دولة حول العالم ليترفع هذا العام عدد الدول المشاركة إلى 116 دولة.

تحت شعار "نحو امرأة فاعلة في ظل التحديات المعاصرة" يقيم الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي مؤتمره في 7/فبراير /2016 بقاعة الصداقة بالخرطوم برعاية المشير عمر حسن البشير.. رئيس الجمهورية وبتشريف الفريق أول ركن بكري حسن صالح..النائب الأول لرئيس الجمهورية.

ينعقد مجلس أمناء الاتحاد بعد الانتهاء من أعمال المؤتمر

 

العريضةالتي تم طرحها للتوقيع عليها عبر موقع البيت الأبيض الأمريكي تطالب برفع العقوبات الأمريكية على السودان بإعتبار أن الشعب السوداني هو المتضرر الأكبر من هذه العقوبات وليس الحكومة السودانية، حيث أن هدف العقوبات الرئيسي هو الضغط على الحكومة السودانية بصورة مباشرة وليس الشعب. 

حسب القواعد المتبعة فإن التوقيع على العريضة سوف يستمر حتى 15 فبراير 2016 ميلادية . حيث أن البيت الأبيض يلزم نفسه بالرد على أي عريضة إذا أكملت التوقيعات عليها خلال فترة شهر واحد ١٠٠ ألف توقيع .

وبالتالي لدينا فرصة ذهبية كشعب عانى الأمرين من أثر العقوبات الأمريكية الأحادية أن نستفيد من فرصة طرح هذه العريضة، خصوصا وأن مقرر الأمم المتحدة الخاص بالعقوبات الأحادية على الدول كان قد زار السودان خلال شهر نوفمبر الماضي وكان تقريره النهائي بأن العقوبات الأمريكية المستمرة قرابة العشرون عاما منذ العام ١٩٩٧م قد أثرت على الشعب السوداني فقط وليس الحكومة. كما أن قرار مجموعة العمل المالي برفع اسم السودان من قائمة الدول التي لديها أوجه قصور في نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب خلال شهر أكتوبر الماضي أيضا يصب في صالح السودان بإعتبار أن العقوبات تم فرضها أساسا من قبل الولايات المتحدة لإتهامها السودان برعاية وتمويل الإرهاب. أضف الى ذلك التحولات الإيجابية الكبيرة في سياسة الولايات المتحدة الخارجية تجاه الدول التي تفرض عليها إجراءات أحادية، حيث قامت إدارة الرئيس أوباما خلال العام ٢٠١٥م برفع العقوبات الأمريكية دولة كوبا وأتبعت ذلك برفع العقوبات عن إيران مطلع العام الحالي، ليس هذا فحسب بل كذلك إتخذت خطوة أخرى برفع جزئي للعقوبات عن السودان في المجال التقني في العام الماضي.

لكل ذلك نرى أن هذه العريضة المطروحة للتوقيع عليها في موقع البيت الأبيض تمثل فرصة تاريخية يجب علينا كسودانيين إغتنامها لإمكانية تحقيق تحول في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه السودان. فالحكومة مع إختلافنا معها إلا أن المتضرر الأكبر من هذا الحظر هو نحن المواطنين السودانيين داخل وخارج السودان سواء كان هذا الضرر من النواحي الإقتصادية أو حتى حريتنا في تحويل أموالنا بين الدول.

لذا أدعو الجميع للدخول للرابط الآتي وتسجيل أسمائهم والتوقيع على العريضة في أسرع فرصة ممكنة. فإذا تمكنا من جمع 100 ألف توقيع حتى 15 فبراير 2016 ميلادية  القادم فسوف يكون لزاما على الإدارة الأمريكية أن تنظر في الطلب وترد عليه وفقا للحيثيات الموجودة بالعريضة.

الرابط هو:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/lift-sudan-sanctions-they-are-oppressing-poor-and-killing-innocent-people

وصلت حوادث الاعتداء ضد المسلمات إلى أستراليا، حيث تعرضت امرأة مسلمة هناك إلى اعتداء جسدي، من قبل رجل مجهول الهوية، في مدينة ملبورن الأسترالية.

وبينما كانت المرأة (21 عاما)، تمشي في مركز المدينة، اعتدى عليها شخص مجهول بلكمتين من يده، محاولاً نزع غطاء رأسها.

وهدد المعتدي المذكور نفسه بسكينه، شابا مسلما (16 عاما) تواجد في موقع الحادث، وهب للدفاع عن المرأة لمنع المعتدي من مواصلة الاعتداء عليها، مما حدا بالأخير الابتعاد، وذكرت الفرق الطبية أن المعتدى عليها في وضع صحي جيد.

وأفاد بيان للمركز الأسترالي لتسجيل حوادث الـ”إسلاموفوبيا”، أن والد الشاب اتصل بالمركز وقدم شكوى، فيما قالت المحامية “مريم ويسزاده” مؤسسة المركز: إن والد الشاب أخبرهم بأن نجله ارتعب وتأثر نفسيا جراء تهديد المعتدي بالسكين.

وأضافت مريم: “نعلم أن بعض النساء يخفن لدى خروجهن للخارج، ويشعرن بوجوب الحذر خلال تعاملهن مع الآخرين، وأن حوادث من هذا القبيل ليست من شأنها سوى التسبب في المزيد من الخوف والشقاق”.

وأفاد بيان عن شرطة ملبورن: أن عمليات البحث عن المعتدي مستمرة، واصفا حادث الاعتداء بأنه وقع لدوافع “عنصرية”.

وكالات