أخر الأخبار:

أعلن العلماء أن كوكب الأرض سوف يتعرض لـ 6 عواصف مغناطيسية خلال شهر أيلول الجاري.

ستحدث هذه العواصف أيام 7 و13 و14 و15 و17 و27 من الشهر الجاري، لذلك ينصح الخبراء كافة الشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مرتبطة بالتقلبات المناخية والعواصف المغناطيسية، أخذ الحيطة والحذر في هذه الأيام. سيشعر هؤلاء الأشخاص بصداع نصفي وإرهاق وتفاقم الحالة الصحية للذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وحسب رأي الخبراء، يجب على الذين لديهم جهاز تنظيم نبضات القلب والذين أجريت لهم عمليات جراحية على الشريان التاجي، أن يكونوا حذرين جدا في الأيام المذكورة.

كما يمكن أن تسبب هذه العواصف للشخص الذي يعاني من مشاكل قلبية ويقوم بأعمال شاقة ومعرض للإجهاد النفسي ويتناول المشروبات الكحولية ويدخن مشاكل جدية وتفاقم هذه المشاكل بصورة حادة.

وينصح الأطباء بعدم تناول المشروبات الكحولية والتجول فترات أطول في الهواء الطلق وشرب كمية أكبر من الماء.

إحتفل العالم يوم أمس باليوم الدولي للمفقودين الذي يهدف الى تسليط الضوء على قضية المفقودين ذكوراً وإناثاً خلال النزاعات المسلحة أو الكوارث ، وتجهل عائلاتهم وممثليهم القانونيين أية معلومات عنهم ولا يعرف مصيرهم أو أماكن إحتجازهم أو ظروف سجنهم. وقد خصص يوم 30 أغسطس / آب من كل عام بإعتباره يوماً دولياً للمفقودين بمبادرة من إتحاد أمريكا اللاتينية لرابطات أقرباء المعتقلين المفقودين
يتراوح عدد المفقودين في مصر منذ أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس/آب 2013  بين مائتين وخمسمائة شخص، حسب تقارير حقوقية عدة صدرت عن منظمتي "العفو الدولية" و"هيومن رايتس مونيتور" ومركزي "النديم" و"الكرامة".
وذكرت التقارير أن قصص المفقودين تنتهي بحالة من أربع، إما أن يكون ذلك المفقود قد قتل وتشوهت جثته، واستطاع أهله الوصول إليها عبر تحليل البصمة الوراثية "دي إن أي" (DNA)، أو لا يجدونه بالتحليل ذاته بسبب تشوه الجثة بشكل يصعب استخلاص البصمة الوراثية منها، ومن ثم تدفن في مقابر تابعة للدولة، أو أن هؤلاء المفقودين قد قتلوا أثناء عملية فض الاعتصام، ثم دفنوا بمعرفة رجال الشرطة والجيش، وأخيرا أن يكون المفقود قد اعتقل ولا يزال رهن الاحتجاز في مقر أمني سري.
وأشارت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" الحقوقية في 5 مارس/آذار 2014 تعقيبا لها على تقرير تقصي الحقائق بشأن مجزرة فض رابعة العدوية الصادر عن "المجلس القومي لحقوق الإنسان" بمصر -وهو مجلس رسمي مُعيّن- إلى وجود مقبرة جماعية لضحايا مجزرة رابعة في أحد مقار الشرطة، من دون أن تقدم أي تفصيلات.
وقالت المنظمة في تقرير لها إن "عناصر الشرطة والجيش -عقب سيطرتهم على ميدان رابعة بالكامل- قاموا بإشعال النيران في الخيام حتى التي كانت تحوي مصابين، مما أدى إلى قتلهم حرقا، وقاموا بإشعال النيران في المستشفى الميداني وإحراق عدد آخر من الجثث، ثم قاموا باعتقال 790 شخصا من بين الخارجين من الميدان لم يعرف مصير بعضهم حتى الآن".
ووثقت مبادرة "ويكي ثورة" ضمن القتلى من المعتصمين في ميدان رابعة 693 جثة معلومة الهوية ومعلومة المكان، وثلاثين جثة لم يتم التعرف إليها نهائيا تم دفنها يوم 6 يناير/كانون الثاني 2014 في مقابر تابعة لمحافظة القاهرة، و14 جثة محترقة بالكامل كانت مجهولة الهوية وتم التعرف إليها في ما بعد عبر تحليل البصمة الوراثية، و142 جثة معلومة الهوية، ولا تزال غير معلومة المكان.
وقالت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" إن السلطات المصرية أخفت عشرات المواطنين قسرا منذ يوليو/تموز 2013، كما احتجزت مرسي وتسعة من مساعديه سرا طوال أشهر.
وذكرت المنظمتان أنه بحوزة محامين ونشطاء مصريين قائمة تضم أسماء ثلاثين شخصا ممن تعرضوا للاختفاء القسري لمدد وصلت إلى 76 يوما، ويُعتقد أن هؤلاء محتجزون بسجن العزولي الكائن داخل معسكر الجلاء للقوات المسلحة في الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس، وقال محتجزون أُفرج عنهم إنهم يعتقدون بوجود مئات الأشخاص محتجزين داخل ذلك السجن على الأرجح.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحتفل بهذا اليوم مع إصدار مطبوعة جديدة حملت عنوان "العيش في ظل الغياب: مساعدة عائلات المفقودين" ، تسلط الضوء على محنة المفقودين الذين لم يكشف عن مصيرهم وتبرز الإحتياجات المتعددة لعائلاتهم ، وتبين ما تتخذه اللجنة الدولية من تدابير خاصة بكل حالة من أجل تلبية هذه الاحتياجات، وإحتوت على حكايات شخصية رواها أقارب المفقودين.
وتضيف "تضامن" بأن النساء العربيات بشكل خاص يعانين من فقدان أزواجهن أو أحد أفراد عائلاتهن أو أكثر جراء النزاعات المسلحة في العديد من الدول العربية كليبيا والعراق وسوريا ومصر، وأن رحلة البحث عنهم ومعرفة أماكن تواجدهم وفيما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا، تفاقم من الأضرار النفسية والمادية التي صاحبت نزوحهن و/أو لجؤهن، وتشكل هاجزاً مؤلماً لا ينتقص من الأمل في العثور عليهم أو معرفة مصيرهم.
وقالت رئيسة فريق اللجنة الدولية المعني بالمفقودين ، السيدة ماريان بيكاسو : "توجد فئتان من الضحايا لحالات الاختفاء تضمّ أولاهما الأفراد الذين يُفقدون وتضمّ ثانيتهما أفراد عائلاتهم الذين يتنازعهم اليأس والأمل، ويحيون حياة ملؤها الشك ولوعة الفراق إذ يرتقبون ورود أخبار عن ذويهم المفقودين منذ عقود أحياناً". كما وتعمل اللجنة على الكشف عن مصير 52 ألف مفقود من الجنسين وتحديد أماكن تواجدهم، وهذا الرقم لا يشكل مجمل المفقودين في العالم وإنما فقط الحالات التي تم إبلاغ اللجنة بها من قبل أقاربهم.
فلا تقف إحتياجات العائلات خاصة إحتياجات النساء عند معرفة مصير أحد أفراد الأسرة الذي فُقد وإنما تمتد لتطال العديد من الأمور القانونية ذات العلاقة بوضع المفقود غير المحسوم ، كالإرث والملكية والحالة العائلية من زواج أو طلاق وحضانة الأطفال ، بالإضافة الى الأمور المالية الناشئة عن رحلة البحث المضنية عن المفقود ، وتلك المتصلة بإعالة الأسرة في حال كان المفقود هو المعيل الوحيد لها.
وتضيف "تضامن" بأن إحتياجات النساء أيضاً لا تقف عند النواحي القانونية والمالية فحسب بل تمتد في أغلب الأحيان لتؤثر في النساء من الناحية النفسية ، وتشير اللجنة الدولية للصليب الأحمر الى وجود إحتياجات هائلة لما تعانيه النساء من الإنطوائية والشعور بالذنب والغضب والإكتئاب أو الصدمة والتوتر عند أفراد العائلات أو أفراد مجتمعاتهم ، كما وتحرم النساء من طقوس جنائزية ذات طابع ديني أو ثقافي ، فلا يجدن من السلوان إلا القليل.
إن أرقام اللجنة لعام 2012 المتعلقة بالمحتجزين والمحتجزات تشير الى زيارة 540669 محتجزاً / محتجزة داخل 1744 مكاناً للإحتجاز في 97 دولة ومنطقة من بينهم من هم خاضعون للولاية القضائية للمحاكم الدولية والمحاكم الخاصة. وتم رصد 26609 من هؤلاء بشكل منفرد ومن بينهم 626 إمرأة و 1235 قاصراً وقاصرة. ولأول مرة خلال عام 2012 قامت اللجنة بتسجيل وزيارة 13569 محتجزاً من بينهم 283 إمرأة و 1085 قاصراً وقاصرة ، وتمكنت من تسهيل زياره أفراد عائلات حوالي 13913 محتجزاً وإصدار 17358 شهادة إحتجاز.
وفي مجال لم شمل العائلات فقد تمكنت اللجنة عام 2012 من تسلم وتسليم 50 ألف رسالة بين المحتجزين وعائلاتهم ، وتسجيل أكثر من 3500 طفل / طفلة غير مصحوبين أو منفصلين عن عائلاتهم منهم 597 من الجنود الأطفال السابقين ، كما تم لم شمل أكثر من 2300 طفل / طفلة مع أسرهم ، كما وأطقلت موقعاً جديداً لإعادة الروابط العائلية وعنوانه www.familylinks.icrc.org .
وإستناداً الى دراسة مفصلة عن الإحتياجات الخاصة بالنساء المتضررات من النزاعات المسلحة بعنوان "النساء يواجهن الحرب" ، أصدرت اللجنة دليلاً بعنوان "تلبية إحتياجات النساء المتضررات من النزاعات المسلحة : وثيقة توجيهية" يقدم معلومات ذات طابع عملي حول العمل مع النساء ومن أجلهن بطريقة أفضل في مجالات مختلفة كالوقاية والحماية لمنع إساءة معاملة النساء خاصة من الإعتداءات الجنسية ، وظروف إحتجاز النساء ، وجمع البيانات التي تراعي النوع الإجتماعي والمساواة بين الجنسين .
وتؤكد اللجنة على أن النساء الأكثر تضرراً عند فقدان أحد أفراد الأسرة خاصة الأزواج :"فغالباً ما يضاف قلق عدم معرفة مصير أحد الأحباء وعدم القدرة على إتمام عملية الحداد على قريب أصبحت وفاته شبه مؤكدة، إلى المصاعب الإقتصادية الناجمة عن فقدان معيل الأسرة. وتواجه النساء اللاتي إختفى أزواجهن العديد من المشاكل نفسها التي تواجهها الأرامل بالرغم من عدم الاعتراف لهن بهذا الوضع. فهن لا يعتبرن زوجات ولا أرامل ويفتقرن إلى الدعم القانوني الذي يحق لأرملة التمتع به، وهو بالتالي ما يعرض للخطر حقوقهن في التملك، والميراث، والوصاية على الأطفال، وإمكانية الزواج مرة أخرى."
وتشمل مساعدة النساء في ظل هذه الظروف تحقيق الأمن الإقتصادي من خلال برامج تساعدهن على إستعادة إستقلالهن وكرامتهن ، والحد من تعرضهن للخطر عند قيامهن بأعمالهن اليومية وتأمين إحتياجات أسرهن ، وتمكين النساء من الحصول على الرعاية الطبية لهن ولأطفالهن بتقديم الدعم للمراكز الصحية التي تخدمهن ، وضمان إعادة تأهيلهن من إصابات النزاعات وتمتعهن بنفس خدمات إعادة التأهيل الجسدي التي تقدم للرجال.
هذا وقد إعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2006 "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري" ، وتهدف الإتفاقية إلى منع وقوع حوادث الإخفاء القسري ، وكشف النقاب عن الحقيقة في حالة وقوعها ، ومعاقبة الجناة ، وتقديم تعويضات للضحايا أو لعائلاتهم. وفي 30 أغسطس / آب من عام 2008 عمل التحالف الدولي لمكافحة حالات الإختفاء القسري على الترويج للتصديق على الإتفاقية.
ويشار الى أن اللجنة تعمل في الأردن منذ عام 1967 ، وتتمثل أولوياتها في رصد المعاملة التي يلقاها المحتجزون والمحتجزات وظروفهم / ظروفهن المعيشية، وإستعادة الروابط العائلية التي مزقتها النزاعات ، والمحافظة عليها ، والتعريف بالقانون الدولي الإنساني ، ودعم جمعية الهلال الأحمر الأردني ، إضافة إلى ذلك يعد الأردن مركزاً مهماً للأعمال اللوجيستية والتدريبات التي تجريها اللجنة الدولية في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين واليمن ، كما تعد عمان مركز التدريب الرئيسي لبعثات اللجنة في الشرق الأوسط ودول البلقان والقوقاز.

لا يُسمح لأحد بدخول سجون النساء في الموصل سوى المشرفات عليها من الشرطة الإسلامية النسوية اللواتي يدرنها بتوجيهات مباشرة من الأمراء، لكن النازحين الشباب من الموصل يتناقلون عنها حكايات كثيرة يصعب التحقق من معظمها.
فمنذ أن تم سبيّ أكثر من 1200 امرأة إيزيدية بعد حادثة جبل سنجار معظمهن من الشابات بدأ الموصليون يتناقلون الكثير من الحكايات عن تلك السجون وما تحويه من نساء بدءاً من الشابات الإيزديات اللواتي تم اعتقالهن في المكان وبيع بعضهن إلى تجار البشر وانتهاء بنساء أُخريات من الطائفة الشيعية أو سنيات متمردات على قوانين «داعش».
الشباب الذين نزحوا إلى السليمانية في الأسبوعين الماضيين بعد تشديد تنظيم «الدولة الإسلامية» إجراءاته ضد النساء وقيامه بعمليات تصفية ضد الشباب الذين كانوا يعملون مع الأجهزة الأمنية الحكومية في الجيش والشرطة على رغم خضوعهم لنظام التوبة يعرفون الأسباب التي تدفع التنظيم إلى إيداع النساء في تلك السجون لكنهم لا يعلمون ما يدور في داخلها سوى ما يرويه بعض الشباب المحليين العاملين مع «داعش» والذين تعمل زوجاتهم مع التنظيم النسوي لـ «داعش» الذي يدير شؤون السجون النسائية.
ويقول أحد الشباب النازحين إلى السليمانية إن زوجة جاره الداعشي تعمل مع التنظيم في أحد السجون وهي ترتدي النقاب أثناء العمل وتتعامل مع أمرأة أخرى أعلى منها رتبة.
ويضيف: «هناك امرأة تشرف على الشرطة النسائية تتصل بشكل مباشر بالأمراء من خلال الكتب الرسمية التي ينقلها إليها المراسلون، وجارتنا تعمل معها في السجن النسوي لكنها لا تحكي شيئاً عن السجينات وتصفهن بـ (الكافرات) اللواتي يجب أن تطبّق بحقهن أحكام الشريعة».
المتزوجات من الشابات اللواتي لم يضعن الخمار ضمن المهلة المحددة كنَّ من ضحايا «داعش» إذ تم اعتقال بعضهن ممن هزئن من «القانون» ورفضن تطبيقه كما تم اعتقال ازواج بعضهنَّ وإعدام أو حبس بعضهم.
ويروي فيصل سلطان إن أحد أقاربه مرّ أمام نقطة تفتيش في المدينة فطلب منه عناصر «داعش» أوراق سيارته والسبب إن زوجته لا تضع الخمار، فقام بتسليمهم الأوراق وغادر من فوره منزعجاً من سلوكهم وفي اليوم التالي أشترى خماراً لزوجته وذهب إلى المكان ذاته وقال لهم « هذا الخمار فاعطوني أوراق سيارتي» لكنهم اعتقلوه بحجة أنه لم يظهر الطاعة والاحترام لحظة حديثه معه في المرة السابقة وعاملهم باحتقار حينما انطلق مسرعاً بعد تسليمهم الأوراق.
الشاب تم اعتقاله مع عشرات الشباب الذين يتم اعتقالهم يومياً بحجج مختلفة. لكن الجديد في الأمر هو تصفية المعتقلين، إذ بدأ الطب العدلي في المدينة يتلقى الجثث بشكل يومي منذ قُتل أحد الــشباب رجماً بالحجارة قبل أكثر من اسبوع والإجهاز عليه لاحقاً بقطعة آجر كبيرة تزن (25 كيلوغراماً) من النــوع الذي يتم استخدامه في تشييد المنازل.
التعامل مع النساء في الموصل يتم بطريقتين، الأولى من خلال الشرطة النسائية التي تتألف من زوجات عناصر «داعش» في المدينة اللواتي ينتشرن في بعض الأسواق المحظورة على الرجال لمراقبة التزام النساء بالخمار ويقوم بعضهن بالإشراف على سجون النساء.
أما الطريقة الأخرى فهي زج عناصر من «داعش» في الأسواق العامة وهم يحملون عصياً طويلة يضربون بها المرأة غير الملتزمة الخمار.
أما سجون النساء في المدينة فستبقى لغزاً تدور حوله الكثير من الحكايات قبل أن تنكشف أسراره للناس ولو إن بعض المنظمات الحقوقية الدولية التي تراقب الوضع في المدينة تحاول معرفة ما يدور هناك بأسرع وقت ممكن.

قالت دراسة سويدية حديثة: إن ممارسة النشاط البدني المعتدل لمدة ساعة يوميًا، مثل: إنجاز الأعمال المنزلية، ومشاركة الأطفال في ألعابهم، يحد من خطر الإصابة بمرض قصور القلب بنسبة 46٪.

 

وكشف الباحثون بجامعة "أوبسالا" السويدية، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها بمجلة "الدورة الدموية" الصادرة عن "جمعية القلب الأمريكية" أن المستويات المنخفضة جدًا من النشاط البدني يمكن أن تعطيك تأثيرات إيجابية، حيث تقلل من خطر الإصابة بقصور القلب.

 

وبحسب وكالة الأناضول قام فريق البحث بفحص 39805 شخص، تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 90 عاما، بداية من عام 1997م وحتى نهاية عام 2010م، ولم يكن أي منهم مصابا بقصور في القلب في بداية الدراسة.

 

وأجرى الباحثون استبانة للمشاركين حول نمط الحياة، والتاريخ الطبي للأمراض، كما تضمنت الاستبانة مستويات النشاط البدني التي يمارسونها باستمرار، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا أكثر نشاطا بدنيًا انخفضت لديهم احتمالات الإصابة بقصور في القلب، وكان المشاركون الذين مارسوا التمارين الرياضية المعتدلة لمدة ساعة يوميا، أو مارسوا تمارين رياضية شاقة لمدة نصف ساعة يوميا، انخفضت لديهم مخاطر فشل القلب بنسبة 46٪.

 

وأشار الباحثون إلى أن فوائد ممارسة الرياضة كانت متساوية بين الرجال والنساء على حد سواء، وأكدت الدراسة أن إدراج التمارين المعتدلة في الروتين اليومي قد يكون مهمة يسيرة، لكنها بالغة الأثر، ويمكن أن يكون لها فوائد طويلة الأمد على كل من الفرد والمجتمع، إذ إن فشل القلب يكلف الولايات المتحدة نحو 32 مليار دولار سنويًا، كما أنه يؤثر على قرابة 5.1 مليون شخص في أمريكا.

أسست مؤخرا بمدينة وجدة ( شرق المغرب)، جمعية لربات البيوت وضعت ضمن أهدافها خلق مشاريع مدرة للدخل لأجل التأمين على حياتهن في مرحلة الشيخوخة، وبلغ عدد منخرطات الجمعية وفي ظرف وجيز ما يقارب 400 سيدة.
زبيدة الأحمدي ( (54 سنة) رئيسة الجمعية، تقول، إن فكرة ولادة هذا المشروع، تأتت لها من خلال معايشتها للعديد من الحالات اللائي يشتكين من جحود وعقوق الأبناء ونكران الجميل، أو يجدن انفسهن وحيدات يعانين الوحدة بين جدران باردة، لسبب اجتماعي أو نظرا لإكراهات اجتماعية موضوعية.
وتضيف الأحمدي، أن ربات البيوت ولكي لا يجدن أنفسهم حين يتقدمن في السن عالة على الأبناء والمجتمع، أقدمن على تأسيس جمعية هدفها بلورت مشاريع مدرة للدخل يدخرن من خلالها بعض المال لمواجهة احتياجاتهن الآنية ومعاشا في مرحلة الشيخوخة.
وتشير المتحدثة، إلى أن الجمعية لم تستقر بعد على الصيغة التي يمكن من خلالها تنظيم مسألة المعاش، هل اعتمادا على تأمين بنكي يقتطع من مداخيل أنشطة الجمعية إلى جانب البحث عن مساهمات أخرى تخصصها الدولة وبعض المؤسسات الاجتماعية للقطاع الخاص؟ لا شيء محسوم لحد الساعة حيث لا زالت الاستشارة جارية مع أصحاب الخبرة والمعرفة، تضيف الرئيسية.
وتوضح أن طبيعة المشاريع التي تنوي الجمعية العمل عليها تتعلق بصناعة الكسكس والحلويات والصناعات التقليدية المغربية وكذا تقديم خدمات متعلقة بالنظافة وحضانة الأطفال، ثم العمل مستقبلا على تأسيس مطعم تقليدي، وغيرها من الأنشطة التي يمكن أن تطور من مداخيل الجمعية.
وتؤكد على أن الجمعية ستأخذ بعين الاعتبار مسألة تسويق منتجاتها اعتمادا على شراكات ستعقدها مع بعض ربات البيوت في المهجر في أوروبا والعالم العربي، لأنهن حسبها معنيات أيضا بتامين مستقبلهن، مشيرة إلى أن بعض الجمعيات العاملة في الهجرة بالخارج وخاصة فرنسا عبرت لجمعيتها عن استعدادها للانخراط في دعم هذه المبادرة.
وتبعا للرئيسة، فإن الجمعية لم تغفل من أجندتها مسالة النضال من أجل تعميم التغطية الصحية على كل الأمهات، وكذا مطالبة السلطات بإلغاء صفة "بدون" التي تلصق لهم في الوثائق الإدارية وخاصة بطاقة الهوية وأن تحل محلها "ربة بيت" اعترافا بما تقوم به في تربية وإعداد الأجيال.
وتخلص السيدة زبيدة، إلى أن الجمعية ستشكل أيضا فضاء للتلاقي والتواصل والتآزر بين ربات البيوت، وتعويضهن دفئ العلاقات التي قد يفتقدنها في البيت، كما ستسهر على تنظيم أنشطة اجتماعية وترفيهية لفائدتهن كالرحلات والتوعية الصحية ومحاربة الأمية...

شوراع "وردي" للنساء فى بريطانيا

الخميس, 21 أغسطس 2014 09:36 548 0

قدمت شركة تأمين بريطانية، مقترحا يقضي باعتماد علامات طرق للنساء بطلاء وردي اللون، وتخصيص شوارع لهن فقط، بهدف تفادي الحوادث على الطرق، ويؤكد أصحاب هذا الاقتراح أنه من شأنه أن يقلص الحوادث المرورية، بحسب صحيفة "ديلي ميل " البريطانية.

ويرى القائمون في شركة التأمين Sheilas’ wheels أن تنفيذ هذا الإجراء عمليا سيحد بشكل كبير من المشاكل بين سائقي السيارات من الجنسين، علما بأن تكلفة مشروع كهذا تُقدر بـ880 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل مليار ونصف دولار.
واقترح المسئولون في الشركة، فتح طرق خاصة بالنساء، على غرار الطرق المعدة لوسائل النقل العام، وكذلك تخصيص خط للنساء في الشارع، على الأقل في أيام الإجازات والعطل الرسمية.

 

 نظمت شبكة النساء الصحفيات بالمغرب ومجلة نساء من المغرب ندوة، مساء الأربعاء بالدار البيضاء، تمحورت حول "صورة المرأة المغربية في الدراما العربية".
وفي هذا الإطار شددت بسيمة الحقاوي، وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن والأسرة في المغرب على تغيير الصورة النمطية للمرأة المغربية سواء داخل المملكة أو خارجها وجعلها تنسجم مع صورتها الحقيقية داخل المجتمع.
وأوضحت الحقاوي أن الصورة السلبية التي تنقلها بعض الأعمال الدرامية العربية عن المرأة المغربية تمسها في كيانها وكرامتها وحياتها وتخدش وجودها كإنسان له حضور متميز على جميع المجالات.
وأشارت إلى وجود انتفاضة حقيقية من قبل النساء والرجال الذين يؤمنون بقدرات المرأة التي نجحت في إثبات كفاءتها في الميدان، من أجل تحصين وتعزيز وإقرار كامل حقوق النساء وتقديم نظرة منصفة لهن.
وأكدت أهمية التعبئة الجماعية لمواجهة ما تبثه بعض الإشهارات التي تقدم صورة نمطية وسلبية للنساء في القنوات التلفزيونية العمومية، منوهة ببعض الأعمال الفنية المغربية التي قدمت صورة إيجابية عن المرأة.
وكشفت الحقاوي، عن التوقيع على إصدار المرصد الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام، الذي سيضطلع بإعداد استراتيجية إعلامية تروم النهوض بصورة المرأة في وسائل الإعلام، كما يهتم بصورة المرأة العاملة فيها، ويحث على إشراكها في اتخاذ القرارات على أساس معايير الشفافية والكفاءة المهنية وتكافؤ الفرص، مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع وغنى حضور النساء على الأصعدة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ومن جانبها اعتبرت خديجة سبيل، رئيسة تحرير نساء من المغرب وعضو شبكة النساء الصحفيات، أن صورة المرأة المغربية أصبحت قضية وطنية، خصوصا مع تقديم بعض الأعمال الدرامية العربية في شهر رمضان لصورة نمطية وسلبية عن المرأة المغربية.
وشددت على ضرورة تغيير هذه الصورة النمطية والسلبية من خلال انخراط الإعلام المغربي بكل مكوناته في هذه المعركة، عبر تسليط الضوء على إنجازات المرأة المغربية.

كفرت بحقوق الإنسان
وبنود ومواد المواثيق الدولية.. ليس ترفا وليس حقدا لكنه صدمة من هول ما عشنا.. في بيوتنا في غزة قتلونا.. أكثر الأماكن أمنا وأمانا للإنسان هو بيته؟!! كيف حين يتحول إلى قنبلة موقوتة بأصحابه!! كيف يمكننا أن نشعر بآدميتنا ونحن نقتل في قلب بيوتنا لماذا؟!! لا تفهم ولا يحق لك السؤال فقط الواقع والحقيقة البشعة هي التي تفتح عينيك عليها!!
***
هدى سلامة ضهير..
كانت هدى قد بدأت تستعيد وعيها بعد إغماء دام يومين وانهيار تام بعد أن تلقت نبأ استشهاد 19 فردا من أفراد عائلتها، وكتبت لها ولأبنائها النجاة رغم دمار بيتها الملاصق لبيت أهلها قرب المضخة في حي الجنينة برفح لأنها باتت ليلتها مع عائلة أهل زوجها في حي الشابورة برفح!!
هكذا الحياة والموت توأمان أحدهما يأخذك لتواصل أنفاسك اللاهثة وأحدهما الآخر يمحيك من وجه الأرض ..!!
التقيت هدى بعد أن استعادت وعيها وألقى الله في قلبها الصبر والسكينة ربما الصدمة أيضا، فهي تحاول أن تجيب عزاء الجارات اللواتي يأتينها على عجالة خوفا من صوت الانفجارات والقصف في أنحاء مدينة رفح.. فالمجزرة لازالت مستمرة وهدى تحاول أن تتمالك نفسها فهي تجد أنها ستكون المنقذة والمعيلة لمن انقذوا من أبناء اخوتها صهيب ومنة اللذان يرقدان في مستشفى الأوروبي ويخضعان لعمليات جراحية ..
هدى الشابة ذات الثلاثين عاما وأم لثلاثة أطفال عبد الفتاح (5) سنوات، ومحمد (10) سنوات، وسعاد (4) سنوات، كان لها بيتا بجوار عمارة أهلها آل ضهير ما أن تفتح باب بيتها حتى ترى أمها تركية تجلس أمام حديقة المنزل لتبتسم.. صباح الخير يا أمي..!! تبتسم الأم مشيرة لها بالاقتراب.
تضحك هدى: لم أغسل وجهي بعد.. تشير الأم من جديد ..حضنها الصباحي هو قهوتها الصباحية.. يتحلق اخوتها وزوجاتهم وأبناءهم .. ماريا، تسنيم، محمد، أروى، شروق، علا، مؤمن، غيداء، يامن، ريم...!!
كلهم الآن لهم أجنحة ملائكة ..!!
البيت طار وحط ترابا وغبارا.. العمارة المكونة من ثلاثة طوابق أصبحت ركاما على أصحابها .. ثلاثة أيام متواصلة ليتمكن المسعفون من الوصول للضحايا تحت الردم وسط ظروف مأساوية واستمرار للقتل والانفجارات وقلة الإمكانات.!!
ليلة العيد
"بيتنا يقع خلف حاوزز المياه أرض اهلي هناك بيتهم وبيتي كانوا مخليين فترة الحرب لأنه المنطقة أرض زراعية والقصف كان شديد في جهتهم، بعدين أمي تعبت ولما انحكى عن هدنة ليلة العيد أصرت أمي أنها تعيد في بيتها وراحوا كل إخواتي وعائلاتهم وفعلا ظلهم بالبيت، كنت بدي أروح أعيد على أمي وإخواني وأبيت عندهم ليلة لأنه كثير كنت مشتاقة الهم وبدي أشوفهم، كيف أنا كل يوم كنت بأشوفهم وبأكون معهم أنقطع عنهم هيك، لكن زوجي ما وافق قلي خليها لثاني يوم بنروح من أول النهار وبنرجع قبل الليل وما كنا بنعرف أنه الله كتب إلنا الحياة وإنه أهلي كلهم حيروحوا بغمضة عين!!!"
تقول هدى كأنما تخاطب قلبها:" أنا كثير كنت قلقانة عليهم طول الحرب أخوي صحفي وكان عندي لكنه يومها راح معهم لأنه اشتاق للعيلة ولأمي، أخي محمد (29) سنة أيضا كان معهم لكنه كان بده يؤذن بالجامع اللي جنب البيت، وأمي حاولت تمنعه لأنه الطيران بالسما والوقت فجر قبل الآذان بنص ساعة والجو كله مرعب لكن هو قلها الله اللي بيحميني وفعلا طلع على المسجد علشان الصلاة والآذان وما عرف وقتها أنه أمي اللي خايفة عليه هي اللي راح تستشهد في بيتها وهو الله اللي نجاه"
وتطفو الصور العالقة في قلب هدى عن اخوتها وأولادهم وزوجاتهم فتقول:" زوجة أخوي علي كانت حامل في الشهر الخامس واستشهدت هي والجنين، وزوجة أخي عمر كانت حامل في الشهر الرابع واستشهدت هي وجنينها .. قتلوهم كلهم بالبيت !! أنا مش قادرة أصدق هم كلهم براسي صوتهم كلامهم ضحكاتهم صراخ الصغار مش متخيلة انه هذا كله حقيقي فعلا.!!"
محاولة اللحاق بالحياة
لكن الموت بالمرصاد
صرخ أحد الجيران بعد اتصال ورده من جيش الاحتلال بقصف عائلة ضهير.. كان الجوال الذي يحاول الاتصال به لأحد أفراد العائلة مغلقا فخرج إلى الباب يصرخ والرعب يملأه.. ونادى على أخي عزت.. كان الجميع نيام فجرا بعد أن أرهقتهم الحرب والتنقل من بيت لآخر، صرخ عزت أخرجوا أيقظوا الأطفال احملوهم.. هيا يا علي ويا وفاء ويا أمي..!!
أكثر من عشرين شخصا كيف يمكن أن يطيروا من المكان في ثواني!! كيف يمكن أن يصدقوا أنها ليست مزحة ثقيلة وأنها دقائق معدودة تفصلهم عن التمزق بانفجار صاروخ حربي بأجسادهم..!! كيف يمكن أن تحمل وفاء الحامل أولادها وتركض وأمي الثمانينية كيف لها أن تركض وتنزل السلالم بخفة صبية..!! وحتى الصبية لم يعد لها أرجل لتحملها أو أعصاب لتدفعها للهرب.. الهرب من أين من البيت من الموت المتفجر على رأس صاروخ..!!!
هذه الثواني التي قرأتم فيها الكلمات السابقة كانت كالتالي:
وفاء زوجة أخي علي الحامل (27) عاما أمسكت بصغيريها (منة 4 سنوات) وصهيب (8) سنوات وركضت على الفور والهلع يصيب كل أفراد البيت .. منة طارت من حم الصاروخ وكسر حوضها وهي ناجية من الموت ولكنها ترقد في المشفى الأوروبي بانتظار عمليات جراحية متعددة، صهيب لازال يرقد في المشفى أيضا من شدة الإصابات في جسده الصغير.
زوجة أخي علي الحامل أيضا أخذها الإسعاف وهي على قيد الحياة وحملت معها أمانة لأقارب وأوصت بأن ترد الأمانة لأهلها ولكن كانت الشظايا قد اخترقت بطنها وأصابها نزيف حاد فأجهض الطفل ثم لم تلبث أن استشهدت
زوجة أخي محمد كانت قد وصلت باب العمارة ولكنها اكتشفت أنها ترتدي ثياب البيت وعادت لتتناول أي شيء تضعه على جسدها إلا أن الانفجار كان أسرع منها، بل وجدوها من شدة الانفجار وسط ركام بيتي المجاور لبيت العائلة وقد تقطعت أشلاءا!!
أما أخي محمود فكان يسابق الموت والثواني للخروج من البيت فعلق أبناءه سلامة ومحمد علقهم على كتفه وخلفه زوجته وبناته الثلاثة.. عائلته كلها تناثرت أجسادهم وهم على الدرج يركضون من الدور الثالث نزولا لمخرج العمارة!! لم يتبق من عائلة أخي محمود إلا أحمد (12 عاما) ابن وحيد لأنه لم يكن معهم ليلتها فقد اختار أن يبيت عند أخواله وتبقى يتيما وحيدا من كل عائلته!!!
أمي أمي أمي
أمي تركية (66) عاما العجوز التي كانت تتحرك بهدوء لأن قدميها بالكاد تحملاها، أمي كانت آخر من تحدث معه أخي محمد قبل خروجه للصلاة في المسجد كانت تنتظر الصلاة في البيت ومستيقظة لم تتحرك قالت لهم اتركوني..!! حملي ثقيل وحركتي بطيئة انفذوا بحياتكم وأطفالكم.!! اخرجوا أرجوكم ولا تذبحوني انقذوا الأطفال!! وقعت العجوز من هول الفاجعة لكن أخي عزت كان قد أمسك كتفها وكان يحاول أن يحركها ويمشي بها خارجا.. هكذا وجدوهما تحت الأنقاض أخي يمسك بكتف أمي ويحاول انقاذها فدفنا معا تحت الركام!!!
أمي ماذا فعلت لإسرائيل النازية؟؟!! ماذا فعل أطفال اخوتي وإخوتي وزوجاتهم للاحتلال!! عائلات مسحوا لماذا؟ كيف يمكنني أن أعيد جمع اشلاءهم!! لم يسمحوا لي حتى بتوديعهم (19) قلبا كانوا حولي يمنحوني الأمان والحب والرعاية والاهتمام، (19) قلبا ذبحوهم في ليلة العيد وتركوني مذبوحة.. لم أودعهم فقد كانوا أشلاءا..  يد من هنا وقدم من هناك ونصف جسد من هنا وقطع لحم في أكياس..!! لم أتمكن من أن أطبع قبلة على جبهة أي طفل أو أخ أو أم أو زوجة أخ فقد كانوا كالعجين !! لم يرحموا حياتي ولا موتهم..!!!
ورغم أنهم قتلوا في يوم واحد وساعة واحدة ولحظة واحدة إلا أنهم أخرجوا من البيت شهداء على ثلاث مرات حيث كان دمار وركام ثلاثة طوابق فوق أجسادهم ولم يتمكن المسعفون لول الدمار من العثور عليهم وعلى جثت الصغار إلا بشق الأنفس..!! هل يتصور أحدا حالي أنا التي على قيد الحياة وعائلتي تحت الركام لا أعرف من مات ومن ظل حيا..!!
لم يمنحوني وقتا للوداع الرحيم ولا حتى زيارة قبورهم فلا أعرفها من بعضها البعض؟؟ !! عن أي حقوق يتحدث العالم وجريمة الحرب هذه ماثلة في كل نفس أتنفسه
***
سأجمع من تبقى من الجرحى من أولاد أخي ومن بقى منهم على قيد الحياة وسأربيهم مع أولادي لأنهم سيكونوا عزائي الوحيد ممن تبقى من عائلتي.!! ربما تركهم الله ليكونوا عونا وصبرا لي كي أشعر أن لحياتي جدوى.
واحتبس البكاء كغصة ملعونة في قلب هدى وهي تقول:" لو أن أخي علي ترك ولد أو بنتا فقط من نسله لكان قلبي أهون، لكنه محي وعائلته من سجل الحياة!! لا احتمل كل هذا الفقدان لكن الأطفال عزائي الوحيد بعد أن يتمهم الاحتلال."
***
بتاريخ 29/7/2014 من يوم الثلاثاء في تمام الساعة الرابعة والنصف فجرا قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني بصاروخين منزل سلامة محمود سلامة ضهير المكون من ثلاثة طوابق في مدينة رفح واستشهدت كل هذه القلوب تلك القلوب التي كانت تنبض مع قلب هدى صاحبة الرواية:
الأم تركية (66) عاما، الأخ عزت (23) عاما وهو صحفي حر
الأخ عمر (38) عاما وطفله محمد (10) سنوات، وطفلته ماريا (12) عاما
زوجة الأخ ياسمين (24) عاما، وطفلتها تسنيم (8) أعوام
زوجة الأخ وفاء (28) عاما وهي حامل
الأخ محمود (46) عاما، وزوجته جملات (40) عاما، وأبناءهم سلامة محمود (12) عاما، محمد محمود (7) أعوام، أروى محمود (16) عاما، شروق محمود (19) عاما
ابنة الأخ علا محمود (19) عاما، ابن الأخ مؤمن عمر (9) أعوام، ابنة الأخ غيداء عمر (7) أعوام، يامن عمر (5) أعوام
ريم عبد الباسط عبد العزيز ضهير (32 عاماً)
***
انطفأت القلوب وتمزقت الأجساد وتحطم البيت ورحل الدفء ولكن الحق لا يموت فلازال قلب هدى نابضا بالحياة ولازالت تتطلع إلى حياة كريمة للأطفال الذين فقدوا أباءهم وأمهاتهم ..قلب هدى هو الملاذ ليبق الأمل والحياة.

ضمن أحدث قوانين عنصرية ضد المسلمين في الصين، حظرت السلطات في مدينة كاراماي في إقليم شينخيانغ الذي تقطنه أغلبية مسلمة في الصين ركوب الملتحين والمحجبات الحافلات العمومية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام حكومية.

ويحظر الصعود للحافلات على أي شخص يرتدي الحجاب أو النقاب أو البرقع، أو يضع إشارات أو رموزا إسلامية كالهلال والنجمة، بحسب ما ذكرت صحيفة “كاراماي ديلي”. وستتولى الشرطة التعامل مع من يرفضون التعاون مع فرق التفتيش!!

وتقطن في إقليم شينخيانغ أقلية الإيغور المسلمة التي طالتها موجة من التمييز العنصري من قبل قوات الأمن، ذهب ضحيتها المئات خلال العام المنصرم.

وكالعادة، كانت تهمة "الإرهاب" جاهزة لإلصاقها بالمسلمين، الذين طالبوا باستقلال الإقليم، واتهمتهم الشرطة من وصفتهم "بالإرهابيين" بالمسؤولية عن هجمات تعرض لها مدنيون في المنطقة في الأشهر الأخيرة!

ويقول نشطاء حقوقيون: إن فرض قيود على الحريات الدينية والثقافية للإيغور يؤدي إلى التوتر في الإقليم.

وكانت الصين قد فرضت قيودا الشهر الماضي على طلاب وموظفين منعتهم من الصيام في رمضان.

وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم “مؤتمر الإيغور العالمي” في : “إن القيود المفروضة تعكس تمييزا، وهي كفيلة بأن تؤدي إلى مواجهة بين الإيغور والسلطات الصينية”.

كشفت أسرة الطالبة كريمة الصيرفى، المعتقلة بسجن القناطر، أن ابنتها تتعرض لانتهاكات جديدة داخل المعتقل، والتى بدأت عقب أحداث 10 يونيو الماضى التى قامت خلالها سلطات المعتقل باقتحام الزنازين على المعتقلات والاعتداء عليهن بمساعدة الجنائيات، ثم قامت بترحيل 9 منهن إلى سجون مختلفة.

وقالت الأسرة: "استمرت الانتهاكات بعدها لمدة عشرة أيام متواصلة، حيث كان يتم إجبارهن على الوقوف فيما يسمى بـ"طابور التشريفة" ثلاث مرات يوميًّا، وهو طابور يتم الاعتداء فيه بالضرب الوحشى العشوائى على المعتقلات من قبل السجانات، كما تم حبسهن فى الحمام، وهو ملئ بالحشرات والمياه الملوثة والرائحة الكريهة، بالإضافة إلى إغراق أرضية الزنازين بمياه الصرف الصحى.

وأضافت: "تعرض المعتقلات السياسيات لما يسمى التشريد "حيث يتم فصلهن عن بعضهن وتوزيعهن على عنابر الجنائيات، وهناك يتم التنكيل بهن من قبل الجنائيات أكثر من مرة بعد هذه الأحداث".

وكانت كريمة قد دخلت فى إضراب جزئى عن الطعام منذ أحداث 10 يونيو 2014 وحتى الآن، حيث فقدت الكثير من وزنها، وتدهورت حالتها الصحية ولا تلقَ الرعاية الطبية اللازمة.

وتم اعتقالها من منزلها بالتجمع الخامس يوم 29 مارس الماضى على خلفية القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"التخابر" ، متهمة فيها هى وفتاة أخرى خارج مصر، وخمسة شباب آخرين أحدهم فلسطينى خارج مصر، بالإضافة إلى الدكتور أمين عبدالحميد الصيرفى والد كريمة وأحد مساعدى الدكتور محمد مرسى.