أخر الأخبار:

ارتفعت حالات الزواج المسجلة خلال العام المنقضي 1435هـ بنسبة 30%، مقارنة بالعام الذي سبقه مسجلة 77.512 حالة زواج، جاء نحو 16% منها لحالات زواج غير السعوديين، أو أحد الزوجين غير سعودي بواقع 12.649 حالة زواج، وارتفعت حالات الطلاق المسجلة في محاكم المملكة بنسبة 22% خلال الفترة نفسها، مسجلة 54.471 حالة طلاق لتحقق معدل 7 حالات طلاق مقابل كل 10 حالات زواج جديدة، وفق بيانات لوزارة العدل.

كما ارتفعت دعاوى فسخ النكاح المسجلة لدى المحاكم السعودية خلال العام 1435هـ بنحو 17% عما سجل خلال العام 1434هـ لتبلغ 10.469 دعاوى، بمعدل 29 دعوى منظورة في اليوم الواحد، في حين ارتفع أيضاً عدد دعاوى الخلع وإثباته المنظورة لدى محاكم المملكة خلال الفترة نفسها بنسبة نحو 47% مقارنة بالعام الذي سبقه لتبلغ 2.033 دعوى بمعدل قارب الـ 6 دعاوى منظورة يومياً.

 

وجاءت منطقة الرياض كأكثر مناطق المملكة تسجيلاً لحالات الزواج والطلاق خلال العام المنقضي 1435هـ، حيث سجلت محاكمها 23.859 حالة زواج مقابل تسجيل 11.939 حالة طلاق، تلتها محاكم منطقة مكة المكرمة بـ 14.425 حالة زواج، مقابل 10.088 حالة طلاق، ثم محاكم المنطقة الشرقية التي سجلت 9.990 حالة زواج و10.670 حالة طلاق، فمحاكم منطقة المدينة المنورة بـ 7.624 حالة زواج، وتسجيل 5.357 حالة طلاق، مقابل 6.166 حالة زواج، و2.929 حالة طلاق مسجلة في محاكم منطقة القصيم.

 

وسجلت حالات زواج غير السعوديين أو أحدهما غير سعودي الأكثر في محاكم منطقة مكة المكرمة بواقع 4.237 حالة، تلتها محاكم المنطقة الشرقية بـ 2.462 حالة، ثم محاكم منطقة المدينة المنورة بتسجيلها 2.353 حالة زواج لغير السعوديين أو أحدهما غير سعودي، فيما سجلت عقود زواج المرأة المقطوعة الأولياء الأكثر لدى محاكم منطقة مكة المكرمة بواقع 1.295 عقد زواج من أصل 1.536 عقداً.

وجاءت محاكم منطقة مكة المكرمة في مقدمة المحاكم السعودية؛ نظراً لدعاوى فسخ النكاح بواقع 3.829 دعوى، تمثل نحو 36.5% من مجموع الدعاوى، تلتها محاكم منطقة الرياض التي نظرت في 2.277 دعوى، ثم محاكم المنطقة الشرقية التي سجلت 1.146 دعوى. مقابل 835 دعوى فسخ نكاح مسجلة لدى محاكم منطقة المدينة المنورة خلال عام 1435هـ.

نساء الأقصى يقاومن

الإثنين, 03 نوفمبر 2014 11:47 580 0

كان المسجد الأقصى ولا يزال الشرارة العاطفية التي تُحرّك مشاعر الفلسطينيين. فالمحاولات التي يقوم بها يهود إسرائيليون متشدّدون يومياً لدخول هذا المقام الإسلامي والمطالبة بوضع اليد اليهودية عليه لا تزال تثير سخطاً شديداً.
يبذل الجنود وضباط الاستخبارات الإٍسرائيليون جهوداً حثيثة لقمع الاحتجاجات الفلسطينية، مع الإذعان لطلبات المتشدّدين اليهود بالتعدّي أكثر على موقع المسجد، إلا أنهم يصطدمون بمقاومة قوية ومتنامية.
تتألف هذه المقاومة في معظمها من نساء متقدّمات في السن؛ إنهن أمهات أصبح أولادهن راشدين وعددٌ كبير منهن جدّات أخذن على عاتقهن حماية مجمّع الأقصى من المصلّين اليهود، فقط من خلال حضورهن الجسدي في المكان. تنظّم النساء اللواتي يشار إليهن بـ"المرابطات"، صفوفاً جماعية للدراسة في باحات المسجد ويبقين متيقّظات تحسّباً لدخول متطرفين يهود بهدف أداء الصلاة في المسجد. يتيح الوضع القائم لليهود دخول باحات المسجد الأقصى شأنهم في ذلك شأن السياح الأجانب، أي إنه يُسمَح لهم بزيارة الأقصى خارج ساعات أداء الصلاة لدى المسلمين، شرط أن يكون لباسهم محتشماً. ويتم التصدّي للمحاولات التي يبذلها الأصوليون اليهود من أجل الصلاة في المسجد.
تنظّمت النساء في ثلاثة مستويات من الصفوف: صف محو الأمية للنساء اللواتي يردن تعلّم القراءة والكتابة، وصفوف عامة بمستوى المرحلة الثانوية، وصفوف متقدّمة بمستوى جامعي. يتعلّمن أيضاً التجويد الإسلامي، وإنشاد الآيات القرآنية. يضعن كراسي وطاولات بلاستيكية قرب باب المغاربة الذي كان هدفاً لمهمات الإشراف التي تتولاّها منظمة اليونسكو. إنها البوابة الوحيدة التي تسيطر عليها الشرطة الإسرائيلية حصراً في منطقة المسجد. فكل البوابات الأخرى تخضع لحراسة مشتركة من الشرطة الإسرائيلية المسلّحة وحراس الوقف الإسلامي غير المسلّحين الذين يتقاضون رواتبهم من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن.
كلما دخلت مجموعات من المتطرفّين اليهود تبدأ النساء بإنشاد الآيات القرآنية. إذا شوهِدت المجموعات اليهودية تحاول الصلاة، تهتف النساء "الله وأكبر".
وقد صُوِّرَت حكايات هؤلاء النساء في وثائقي حي ومعبِّر للمخرجة الفلسطينية سوسن قاعود عُرِض على قناة الجزائرية الوثائقية. إنهن يؤدّين دوراً فعالاً جداً في التصدّي لمحاولات إرغام الفلسطينيين على القبول بمشاركة المسجد الأقصى مع اليهود المتديّنين إلى درجة أن الإسرائيليين أوقفوا بعضاً منهن ولجأوا إلى بعض قوانين الطوارئ المتشدّدة جداً لمنعهن من دخول مجمّع المسجد.
تحدّثت زنات جلاد، إحدى الجدّات المرابطات، عن الإذلال والضغوط التي يتعرّضن لها بصورة يومية: "مُنِعت طيلة عشرة أشهر من دخول المسجد للصلاة على الرغم من أنهم لم يعطوني أي مستند ولم أتمكّن من رؤية قاضٍ". يُظهر الوثائقي، تحت عنوان "نساء الأقصى"، حالات عدّة حيث تأخذ الشرطة الإسرائيلية أوراق النساء الثبوتية وتُدرِج المعلومات في جهاز لوحي محمول وتمنعهن من دخول مكان العبادة. في أحد المشاهد، اغرورقت عينا منتهى أبو سنينة، وهي معلّمة وقيادية في مجموعة النساء، بالدموع بعدما مُنِعت من الدخول إلى المسجد في يوم جمعة في حين سُمِح للأخريات بالدخول.
اعترضت عضو الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي على المضايقات التي تتعرّض لها النساء وعلى منعهن من ممارسة حقهن في الصلاة في مسجدهن. وقد كتبت إلى وزير الداخلية الإسرائيلي أن هذه المضايقات تشكّل "سابقة خطيرة" ويجب وقفها.
وقد أشارت جلاد إلى أن ممارسات الطرد غير القانونية استمرّت طيلة عشرة أشهر، لكنها توقّفت بعد ذلك، وهي تعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى استبدال قائد الشرطة الإسرائيلية المسؤول عن منطقة المسجد. إلا أنه تم اللجوء إلى أساليب أخرى للرقابة والسيطرة.
روت جلاد لموقع "المونيتور": "كلما كان هناك عيدٌ يهودي أو كلما انتشر خبرٌ بأنه يُتوقَّع دخول مجموعات يهودية إلى المسجد، يمنعون أحياناً جميع النساء من الدخول أو يصادرون بطاقات الهوية عند بوابة المسجد". وأضافت أنهم يعيدون إلى النساء أوراقهن الثبوتية لاحقاً، لكنهن يُضطررن أحياناً إلى الذهاب إلى مركز الشرطة لاستعادتها، مشيرةً إلى أن مصادرة بطاقات الهوية تثير الخوف لدى عدد كبير من النساء، لكن المرابطات لا يزلن صامدات.
وقالت جلاد التي تحدّثت مع "المونيتور" عبر الهاتف إن المرابطات نجحن مرّتين الأسبوع الماضي، بمساعدة بعض الشباب، في منع عدد من اليهود المتطرّفين من الدخول والصلاة في المسجد الإسلامي المبارك.
بيد أن هؤلاء النساء دفعن الثمن مع قيام الجنود الإسرائيليين باعتقال عدد كبير منهن خلال الأسبوع الماضي، وبينهن المرابطة سميحة شاهين التي اعتُقِلت في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بحسب جلاد.
في حين أخذت النساء المتديّنات على عاتقهن مهمة الدفاع عن المسجد الأقصى، ينشط عدد كبير من النساء الفلسطينيات الأخريات في مجالات كثيرة. قالت صبرين طه، 24 عاماً، من سكّان مدينة القدس القديمة، لموقع "المونيتور" إن المسجد الأقصى هو رمز مهم يجب الدفاع عنه. لكنها أردفت أن المشاكل في القدس الشرقية لا تقتصر على المسجد الأقصى: "أحاول أن أصطحب الأشخاص المهتمّين بالوضع في جولات بديلة عبر القدس كي أريهم عمق المشكلة في المدينة". وروت طه كيف أن الشباب في حي سلوان المجاور لجأوا إلى إطلاق الألعاب النارية ليلاً تعبيراً عن احتجاجهم على الإجراءات الإسرائيلية القمعية وعلى ممارسات المستوطنين اليهود الذين سيطروا مؤخراً على المنازل في حي سلوان في القدس الشرقية. وقد أعلنت إسرائيل في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري نشر ألف شرطي إضافي في المدينة في محاولة لاستخدام مزيد من القوة لقمع الغضب والاحتجاجات الفلسطينية.
تتحدّث جلاد عن الإذلال الذي تتعرّض له النساء لدى سحب بطاقات الهوية منهن ومنعهن من دخول المسجد الأقصى. لكنها تصرّ على أنها ستستمر هي والنساء الأخريات في الذهاب إلى المسجد.
تقول: "بالنسبة إلي، الأقصى أهم من منزلي. نعرف الآن حقوقنا وسوف نتمسّك بها".
وتضيف: "نريد أن ندرس ونعلِّم ونصلّي في مسجدنا. لم نؤذِ أحداً ولسنا نرتكب أي خطأ".

تهنئة بالعام الهجري الجديد

الجمعة, 24 أكتوير 2014 12:04 732 4

الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يهنئكم بالعام الهجري الجديد.. ويتمنى لكم عاماً جديداً يحمل الانتصار والتمكين لرسالة الاسلام في الأرض.

ونصحبكم لقراءة عن:

أسباب التأريخ بحادث الهجرة و معلومات عن التاريخ الهجري

ما هي السنة الهجرية ؟

السَنَة هي مقياس زمني معروف ينقسم إلى اثني عشر شهراً ،

و أما الهجرية فهي إشارةٌ إلى الهجرة النبوية المباركة من مكة المكرمة إلى يثرب ( المدينة المنورة ) ، و لقد جعل الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) سنة هجرته المباركة مبدأ لحساب التاريخ الإسلامي ،

و قد إعتمد المسلمون هذا التاريخ في كتبهم و رسائلهم و عقودهم و معاهداتهم و تأريخهم للحوادث و الوقائع منذ السنة الأولى للهجرة أي سنة 622 م .

بداية التاريخ الهجري 

كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من بدأ التأريخ للأشهر القمرية بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة،

حيث جعل حادث الهجرة أول التقويم الإسلامي، وكان ذلك عام 622 ميلادية وصارت عادة أن يشار إلى التقويم الهجري عند كتابة التاريخ به بالاختصار ( هـ ) في الكتابة باللغة العربية،

وقد كان ذلك يوم الأول من المحرم من العام الهجري يقابل السادس عشر من يوليو عام 622 من الميلاد.

تتألف السنة القمرية من 354 يوماً و 8 ساعات و 48 دقيقة تقريباً ،

و هي الفترة الزمنية و الوقت الذي يستغرقه دوران القمر حول الأرض اثنتي عشرة مرة .

ويتكون العام الهجري ( الإسلامي ) من اثنى عشر شهراً قمرياً وهي بالترتيب :

محرم - صفر - ربيع الأول - ربيع الآخر - جمادى الأولى -جمادى الآخرة -

رجب - شعبان - رمضان - شوال - ذو القعدة - ذو الحجة.

ومن المناسبات التي تخلل العام الهجري ( الإسلامي ) رأس السنة الهجرية وهي الأول من المحرم، وذكرى الإسراء والمعراج ويجعلونها في السابع والعشرين من رجب،

وبداية الصيام في شهر رمضان وليلة القدر وتكون في العشر الأواخر من شهر رمضان،

وعيد الفطر ويكون أول شوال،

وعيد الأضحى ويكون في العاشر من ذي الحجة،

وموسم الحج ويكون في الفترة ما بين الثامن إلى الثالث عشر من ذي الحجة.

معلومات مهمة :

لأن التقويم الهجري يعتمد أساساً على دورة القمر التي تقابل الدورة الشمسية فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً.

*الشهور في العام الهجري لا ترتبط بالمواسم التي يتم تحديدها أساساً عن طريق الدورة الشمسية، مما يعني أن الأعياد الإسلامية التي دائماً في نفس الشهر من كل عام، قد تأتي في مواسم مختلفة،

فالحج وشهر رمضان على سبيل المثال يمكن أن يأتيا في فصل الصيف أو الشتاء على حد سواء.

*لا تأتي المناسبات في نفس الموسم إلا كل ثلاثة وثلاثين مرة حيث تكتمل الدورة القمرية.

* هناك اختلافات طفيفة بين التقاويم الإسلامية المطبوعة ويرجع ذلك لأسباب:

الأول : عدم وجود معيار دولي لرؤية اللهال فور ميلاده.

الثاني : استخدام معايير أو طرق حسابية مختلفة لتحديد عملية الرؤية.

الثالث : ظروف الطقس وكتابته في الموضع الذي تحدث فيه الرؤية.

ولذلك لا يوجد أي برنامج تقويم سليم بنسبة 100% وتظل الرؤية الواقعية للهلال شيئاً أساسياً لتحديد بعض المناسبات الهامة مثل بداية شهر رمضان وأيام العيدين.

قصة التاريخ الهجري :

أول واضع له في الإسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه وذلك حين كتب أبو ‏موسى الاشعري إلى عمر انه يأتينا من قبل أمير المؤمنين كتب لا ندري على أيها نعمل فقد قرأنا صكا محله ‏شعبان فما ندري أي الشعبانين أهو الماضي أم القابل ! ‏

‏ وقيل رفع لعمر صك محله شعبان فقال أي شعبان هذا هو الذي نحن فيه أو الذي هو آت ..!‏

‏ ثم جمع وجوه الصحابة رضي الله عنهم وقال إن الأموال قد كثرت وما قسمناه غير مؤقت فكيف التوصل إلى ‏ما يضبط به ذلك ، فقال له الهرمزان : - وهو ملك الأهواز وقد اسر عند فتوح فارس وحمل إلى عمر ‏واسلم على يديه - أن للعجم حسابا يسمونه ( ماه روز ) ويسندونه إلى من غلب عليهم الاكاسرة فعربوا ‏لفظة ( ماه روز ) ( يمورخ ) ومصدره التاريخ واستعملوه في وجوه التصريف ثم شرح لهم الهرمزان كيفية ‏استعمال ذلك فقال لهم عمر : ضعوا للناس تاريخا يتعاملون عليه وتصير أوقاتهم فيما يتعاطونه من المعاملات ‏مضبوطة ، فقال له بعض من حضر من مسلمي اليهود : إن لنا حسابا مثله مسندا إلى الاسكندر ، فما ‏ارتضاه الآخرون لما فيه من الطول ، وقال قوم : نكتب على تاريخ الفرس ؛ قيل إن تواريخهم غير مسندة ‏إلى مبدأ معين بل كلما قام منهم ملك ابتدءوا التاريخ من لدن قيامه وطرحوا ما قبله ، فاتفقوا على أن يجعلوا ‏تاريخ دولة الإسلام من لدن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لان وقت الهجرة لم يختلف فيه أحد بخلاف وقت ‏ولادته ووقت مبعثه صلى الله عليه وسلم ‏

* كانت بداية اعتماد التاريخ الهجري في السنةالسابعة عشر من الهجرة وقيل سنة ست عشرة .

* لماذا كان المحرم هو أول السنة ؟!

السبب أن عمراً رضي الله عنه أراد أن يجعل أولها رمضان فرأى أن الأشهر الحرم تقع حينئذ في سنتين فجعله من المحرم وهو آخرها فصيره أولاً لتجتمع في سنة واحدة .

* لماذا التاريخ الهجري وليس الميلادي ؟!

لقائل أن يقول : لماذا لم يكن التأريخ مرتبطاً بحادثة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، إذ أن وفاته معلومة ‏مضبوطة شهدها كل الصحابة رضوان الله عليهم ، فعرفوا شهرها ويومها وساعتها ؟!‏

الجواب : أنه لم يكن من اللائق أن يُبدأ التأريخ بحدث كهذا لأنه من الأحداث الأليمة التي تحزن لها النفوس ‏ويكره الناس تذكرها .‏

لذلك كان اختيار التأريخ الهجري اختياراً موفقاً لأمور :‏

‏1 / أن الهجرة لم يختلف في تاريخها بخلاف المبعث والمولد .‏

‏2 / أن الهجرة كانت بداية خير ونصر للمسلمين ، حيث انتقلوا من الذل إلى العز ، ومن القلة إلى الكثرة .‏

وكانت الهجرة محور تغير في حال الدعوة وتبليغ الدين من حيث ظهوره وانتشاره وكثرة معتنقيه ومؤيديه .‏

وباعتبار التأريخ الهجري يكون المسلمون قد حققوا أعظم إجماع وأروعه على مدى أربعة عشر قرناً ، من عهد ‏الصحابة وحتى عهد قريب كان المسلمون – ولا يزال في بقية منهم الآن - يستخدمون التاريخ الهجري لا ‏الميلادي ، ويعتبرون الأشهر القمرية لا الشمسية .‏

يقول الشيخ سلمان العوده - حفظه الله - : عليه يمكن أن يقال : أنه لا يجوز لأحد أن يؤرخ بالتأريخ الميلادي على سبيل الاستقلال لأمور :‏

‏1)‏ أن ذلك خلاف للإجماع .‏

‏2)‏ أن نقل الأمة من التأريخ الهجري إلى التاريخ الميلادي فيه عزل للأمة عن ماضيها وتاريخها وضياع ‏لحضارتها ، فكيف سيقرأ المسلم كتب التأريخ والرجال ، وكيف يعرف أحداث ماضي أمته ومكنون ‏حضارتها وتراثها إن كان لا يعرف إلا التأريخ الميلادي !!‏

‏3)‏ أن في اعتبار التأريخ الميلادي تشبه بالأمم الكافرة ، فالتأريخ الميلادي تاريخ وثني ، والرسول صلى الله ‏عليه وسلم قال في الخبر الصحيح : " من تشبه بقوم فهو منهم ‏ ‏ " ولاشك أن التواريخ ترتبط ‏بأحداث وأعياد ، فالتأريخ من أعظم الشعارات التي تفاخر بها المم ، وتتعرف بها ويلتقي بها الحاضر ‏بالغابر .‏

‏4)‏ أن التأريخ الهجري هو الذي تثبت به مواقيت بعض الشعائر التعبدية ، كصوم رمضان ، وحج بيت ‏الله الحرام ، ويوم عاشوراء ....‏

‏5)‏ أن التأريخ الميلادي تأريخ غير معلوم وغير محدد .

كل عام وانتم بخير وبصحة وعافية

أسأل الله العظيم أن يبارك لنا في عامنا الجديد

قالت داليا مجاهد - المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي باراك أوباما - إن الأشخاص الذين سفكت دماؤهم في مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية لا يمثلون أي أهمية للإدارة الأمريكية، ولا تشعر واشنطن نحوهم بالرحمة والعطف رغم تعرضهم للحرق أحياء في خيامهم.
جاء ذلك في سياق حوار مطول لمجاهد مع موقع "نيو ريبابليك" الأمريكي، وأجابت داليا مجاهد على سؤال حول "رأيها في أحداث العام الماضي في مصر، وهيمنة السيسي على السلطة، وعدم وصف إدارة أوباما ما حدث بالانقلاب؟"، قائلة: " الوضع كئيب على الإطلاق، فالشعب المصري مستقطب على نحو لا يصدق، فالجانب الذي رأي ما حدث انقلاب واضح، أصابهم الجنون بعدما رأوا أوباما لا يقف مع الرئيس محمد مرسي"، في حين يرى الجانب الآخر أن أوباما لم يقف بجوار السيسي.
وحول سؤال أن هذا وضع خاسر- خاسر وماذا كان يجب على أوباما فعله؟"، فأجابت مجاهد: " بصفتي مناصرة للديمقراطية، أعتقد أنه كان ينبغي وصف الانقلاب بالانقلاب، وفعل ما كنا سنفعل مع أي دولة يحدث فيها انقلاب عسكري".
وطالبت مستشارة أوباما السابقة، الإدارة الأمريكية بقطع المساعدات العسكرية عن مصر رغم أنها لم تفعل ذلك عقب مذبحة رابعة، التي تجاوزت كثيرا نطاق مذبحة تيانانمن بحسب مؤرخين، ورغم ذلك كان هناك صمت يصم الآذان، لأن ماهية الأشخاص الذين سفكت دماؤهم في رابعة لا يمثلون أهمية، من وجهة نظر إدارة أوباما.
وحول سؤال عما إذا كان ذلك بسبب أنهم ينتمون لجماعة الإخوان؟"، فأجابت مجاهد: "لأنه تم تصويرهم كذلك، وحتى لو كانوا إخوان، فإنهم بشر قتلهم الجيش في اعتصام، وحُرقوا أحياء في خيامهم"، وأضافت: " لا سبيل لنيل ثقة الرأي العام بنسبة 100 %، لذا كان ينبغي الوقوف مع مبادئنا التي تنازلنا عنها من أجل مصالحنا، وأعتقد أننا خسرنا الاثنين".

نظم مركز دراسات المرأة بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء ورشة عمل اليوم حول قضايا الوضع السياسي للمرأة السودانية والفلسطينية وذلك على شرف زيارة الدكتورة ماريا هولت استاذة العلوم السياسية بجامعة وست منستر ببريطانيا والتي أعدت عدة ابحاث تدعم نضال المرأة الفلسطينية وتكشف معاناتها في مخيمات اللجوء.

قدمت في الورشة، التي عقدت بقاعة الصداقة وحضرها عدد كبير من الباحثات والناشطات في مجال المرأة والصحفيين، ثلاث أوراق حول " وضع المرأة في التشريعات الوطنية " اعدتها الدكتورة تهاني يحى،الباحثة بالمركز والثانية عن " مشاركة المرأة السياسية في السودان " قدمتها الدكتورة سهير أحمد صلاح مدير إدارة العلاقات الدولية بالمركز، كما استعرضت الدكتورة هولت ملخصا للكتاب الذي نشرته عن المراة الفلسطينية في المخيمات بلبنان، وخاطبت الورشة القيادية الاسلامية المعروفة الدكتور سعاد الفاتح وسفير فلسطين بالخرطوم الدكتور سمير عبد الجبار.

واشارت الورقة الأولى لدور الحركة النسوية السودانية في الدفاع عن حقوق المرأة منذ خمسينات القرن الماضي واعتراف القيادات السياسية الواضح بهذه الحقوق حيث تم تضمينها في الدستور والقوانين داعية إلى وجوب مراجعة الاستراتيجيات والسياسات وآليات تنفيذ حقوق المرأة بين كل وقت وآخر لتعديلها حسب المستجدات ورفع وعي النساء في كل المستويات بحقوقهن مع مكافحة العادات الضارة التي تعيق تقدم النساء في السودان.

واشادت الدكتورة سهير في ورقتها بقرار الدولة بتخصيص 25% من مقاعد البرلمان السوداني للمرأة ونادت بضرورة اتصال النساء في المراكز العليا مثل الوزيرات والمسئولات بالإتحاد العام للمرأة بعامة النساء وتلمس احتياجاتهن، واوضحت ان معظم التنظيمات السياسية السودانية لديها أنشطة تهدف لتمكين المراة حسب البحث الذي أجرته ولكن يعيبها، عدم توثيق هذه الأنشطة والبرامج عبر تسجيلها كتابة وجعلها في متناول الباحثين ليقوموا بتقييمها مقارنة بالمستويات الإقليمية والدولية ونشرها.

وحول تجربة المرأة الفلسطينية كلاجئة في المخيمات بلبنان قالت الدكتورة مريا ان البحث الذي اجرته وسط المخيمات بلبنان أثبت الدور الكبير للمراة الفلسطينية في الحفاظ على الهوية الفلسطينية من الضياع برغم صنوف العنف الذي تعرضت له من مجازر وانعدام الأمن والاستقرار حيث ظل حلم العودة لأرضهم حيا منذ عام 1948 حتى وسط الأجيال التي لم تراها ، عبر الحكايات التي ترويها للصغار عن قراهم الفلسطينية برغم محوها من الخارطة وعبر الاصرار على ممارسة كل الطقوس الاجتماعية الفلسطينية وتطوير شبكة علاقات فيما بينهم وعبر رفضهم الإقامة خارج المخيمات التي صارت هي ايضا رمزا للوطن. واعربت الباحثة عن اعتقادها ان كفاح الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال لن يتوقف ما لم تحل قضيته الاساسية.

ومن جانبها استعرضت الدكتورة سعاد الفاتح بعض ملامح نضال المرأة السودانية لنيل حقوقها وقالت ان المرأة السودانية تعتبر طرازاً فريداً في القارة الافريقية وبين المسلمات لتمسكها بما تؤمن به والاصرار على تحقيقه وضربت مثلا بخروج النساء عام 1964 سيرا على الأقدام لمسافة 3-4 كيلومترات لتسليم قيادة ثورة اكتوبر مذكرة احتجاج على منح المرأة أجرا اقل من الرجل واستجابة القيادة في ذات اليوم بمنح المرأة أجرا مساويا. ودعت النساء في السودان للزود عن حقوقهن حيث تمثل النساء 67% من الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات السياسية العامة كما دعت إلى تضافر جهود النساء في جميع أنحاء العالم لنبذ الحروب والعيش في سلام وحب.

واوضح السفير الفلسطيني ان 80% من نضال الشعب الفلسطيني يعود الفضل فيه للمرأة الفلسطينية وان دورها لا يتوقف فقط في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وإنما يعود لها الفضل ايضا في تشجيع التعليم حيث يتميز الشعب الفلسطيني بانعدام الأمية وارتفاع عدد الحاصلين على دراسات عليا، وقال ان المطلوب من العالم الآن التكاتف من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي مشيدا بدور المرأة السودانية في دعم الفلسطينيين.

قالت دراسة أمريكية حديثة إن زيادة نفقات الزواج ترتبط بزيادة احتمالات الطلاق مستقبلا.

وحذرت الدراسة المقبلين على الزواج من إنفاق المال الكثير على الزفاف وخاتم الزواج وغيره، لأنه يؤدي إلى ضعف العلاقة وليس قوتها كما يعتقد البعض.

وبحسب صحيفة الإندبندنت فقد أجرى بعض أساتذة الاقتصاد فى جامعة "إيمورى"، دراستهم على 3000 رجل وامرأة، تبين منها أنه إذا تراوح سعر خاتم الزواج بين 2000 دولار و4000 دولار، كلما زادت فرص الطلاق 1.3 مرة أكثر من الذين أنفقوا ما بين 500 دولار و2000 دولار.

 أما بالنسبة للنساء فإن تكلفة الزفاف ما يقارب 20 ألف دولار، فإن فرصهن فى الطلاق تكون أعلى 3.5 مرات من اللاتى تكلف زفافهن ما بين 5-10 آلاف دولار. ويعود السبب فى ذلك، وفقاً للدراسة إلى أن تكلفة الزواج العالية يترتب عليها بطبيعة الحال تراكم الديون على الزوجين، وهو ما يجعل حياتهما تعيسة، إلى جانب الندم الناتج عن تلك الديون، وتنامى فكرة إنفاقها فى أشياء أفضل بالنسبة للزوج.

ومن الجدير بالذكر أن الإسلام وإن لم يضع حدًا للمهور، إلا أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم رغّب في تقليل المهور وتيسير الزواج، ففي الحديث: "أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة" أي مهرا.

أجر المرأة أقل من الرجل ب7% في أمريكا

الأربعاء, 15 أكتوير 2014 14:47 582 0

أظهرت دراسة حديثة أجراها الاتحاد الأمريكي لخريجات الجامعات أنه مازالت هناك فجوة في الأجور بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة, وأشارت  الدراسة التي جرت على عينة من الذين التحقوا  بسوق  العمل بعد عام من التخرج الجامعي إلى أن أجر المرأة  أقل من الرجل بنسبة 7 بالمائة.

وقالت ليزا ماتز نائب رئيس الاتحاد، إن الدراسة شملت رجالا وسيدات يتمتعون بنفس القدر من  التعليم والخيارات الوظيفية إلا أنه تم اكتشاف فجوة في الأجور بين  المرأة  والرجل.

وأضافت ماتز في تصريحات صحفية أن هذا الاتجاه يعطي مؤشرا مقلقا خاصة وأن المرأة المعيلة تمثل 40 بالمائة من إجمالي الأسر الأمريكية, وفقا لتقرير نشره مركز"PEW" الأمريكي عام 2013، ويرى البعض أن سبب هذا التفاوت في الأجر بين الرجل والمرأة يرجع إلى اختيارات المرأة للوظائف التي تعمل بها وكذلك إلى المطالب المنزلية التي يتعين على المرأة القيام بها.

وقالت ماتز نريد أن تسعى المرأة الأمريكية إلى البحث عن الوظائف التي تدر دخلاً أكبر كما دعت المجتمع الأمريكي إلى ضرورة تغيير نظرته إلى الوظائف التي تقوم بها المرأة مثل جليسة  الأطفال ، والمعلمة، والسكرتيرة، وتحسين مستوى دخل من يعملن بهذه الوظائف, نظرًا لاحتياج المجتمع لمثل تلك المهن.

فتيات غربيات زوجات لـ"مجاهدي داعش"

الأربعاء, 15 أكتوير 2014 14:00 611 3

ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن المئات من الفتيات الصغيرات في السن يغادرن بيوتهم في الدول الغربية للانضمام الى تنظيم "الدولة" المعروف سابقا باسم"داعش"، الامر الذي تسبب بارتباك المحققين في وحدات مكافحة الارهاب.
وأضافت الصحيفة في تقريرها، أن اعمار الفتيات اللواتي يلتحقن بالتنظيم بين 14 و 15 عاما، والمعظم يتجه الى سوريا للزواج من الشبان الجهاديين من اجل أنجاب الاطفال الذين سينضمون لاحقاً الى هذه التنظيمات، حيث أشارت الصحيفة إلى ان أكثر الطرق المتبعة لتجنيد الشبان هي وسائل التواصل الاجتماعي.
وتشكل النساء والفتيات نسبة 10٪ من الذين يغادرون اوروبا وامريكا الشمالية واستراليا للانضمام الى التنظيمات الارهابية بما في ذلك تنظيم "داعش".
وتشكل الفتيات القادمات من فرنسا للانضمام الى هذه التنظيمات نسبة 25٪ (63 فتاة)، ويعتقد ان 60 فتاة أخريات ينظرن بعين الاعتبار الالتحاق بهذه التنظيمات.
وقال مدير مكافحة الإرهاب في الاستخبارات الفرنسية سابقا "لويس كابريولي" إن معظم الفتيات يتزوجن من الجهاديين بدافع دعم "الاخوة المجاهدين" وانجاب الاطفال منهم، بهدف التكاثر ونشر الاسلام، وفي حال قتل الزوج فيتم اعطاء الزوجة لقب "زوجة الشهيد".
وقال وزير الداخلية الفرنسية "برنار كازنوف" انه تم القاء القبض على 5 اشخاص بينهم شاب وشقيقته في فرنسا قبل عدة ايام، بشبهة الانتماء الى عصابة متخصصة في تجنيد الفتيات الفرنسيات.
ويعتقد خبراء بريطانيون في مكافحة الارهاب، ان ما يقراب 50 فتاة بريطانية التحقن بتنظيم "داعش"، ويتواجد معظمهم في مدينة الرقة السورية التي تعتبر معقل التنظيم.
ووفقاً لباحثين في المركز الدولي لدراسة التطرف في "كينغز كوليدج" بلندن، فإن اعمار الفتيات اللواتي يلتحقن بتنظيم داعش وتم التعرف عليهن بين 14 و 24 عاما، "معظمهن طالبات في الجامعات، وتركن عائلات كانوا يحبونهن ويهتموا لأمرهن. وعلى الاقل هناك 40 فتاة غادرن المانيا للانضمام الى داعش في سوريا والعراق".

رحيل أول إمرأة قاضية في الشرق

الأربعاء, 15 أكتوير 2014 13:57 550 3

غيّب الموت أول امرأة قاضية في الشرق جورجيت عربيد شدياق عن عمر يناهز 82 سنة، وودعتها مونتريال في مأتم مهيب.
إشتهرت الراحلة بنزاهتها في عملها في القضاء اللبناني وكانت صديقة المازه سعاده وشريكة معها في عمل الخير.
ورثى جوزف رشيد سعاده الراحلة في كلمة مؤثرة له معدداً مزاياها ومنوهاً بتفانيها في عملها قائلاً: "حكمت بالعدل على الأرض واليوم يرفعك عدل السماء الى الله بين الأبرار والقديسين". كما ألقت إبنتها رينيه كلمة شكرت فيها الحضور على مواساتهم العائلة في مصابها الأليم.

أكد سكرتير عام الأمم المتحدة، بان كي مون، أن نساء الريف يشكلن مجتمعات، قوة دافعة نحو التقدم العالمي، يتعين الاستفادة منها لتحقيق الأهداف الثلاثة المترابطة التي حددناها للعام المقبل، وهي: تسريع وتيرة العمل لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، واعتماد رؤية جديدة بشأن التنمية المستدامة، وإبرام اتفاق عالمي حقيقي بشأن المناخ.
وقال بان كي مون، في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الريفية الذي يوافق ١٥ أكتوبر من كل عام، إن المرأة الريفية غالبا ما تعيش في خط المواجهة مع الفقر والكوارث الطبيعية وغير ذلك من الأخطار، لذلك فإن لها مصلحة كبرى في نجاح حملاتنا العالمية.
وأضاف بان كي مون، أن معظم نساء الأرياف يعتمدن على الموارد الطبيعية في معيشتهن، فهن يشكلن في البلدان النامية أكثر من 40 في المائة من القوة العاملة في القطاع الزراعي، وهن من يتولى إنتاج وتجهيز وإعداد الكثير من وجبات المجتمع، وهن في الغالب المسئول الأول عن الأمن الغذائي والوضع الصحي والفرص التعليمية للأسر المعيشية.
وأشار سكرتير عام الأمم المتحدة، إلى أنه عندما نتيح للمرأة الريفية سبل الوصول إلى موارد الإنتاج الزراعية والطبيعية، فإننا نتيح لها ما تحتاجه من وسائل التمكين للاسهام بشكل أكبر في التخفيف من حدة المجاعة ورفع قدرة المجتمعات المحلية على التأقلم مع آثار تغير المناخ وتدهور التربة والنزوح نحو المدن، هو ما يعود بالنفع على الجميع.
ولفت بان كي مون، إلى أنه لكي نجني هذه الثمار، لا بد من التصدي للتمييز والحرمان اللذين ما زالا يطالان المرأة الريفية، فالكثير والكثير من نساء الأرياف لا يملكن سبل الوصول إلى الأرض والأسواق والتمويل والحماية والخدمات الاجتماعية، كما أن الكثير منهن يواجهن مخاطر أمنية شديدة أثناء أداء مهامهن المنقذة للأرواح، كجلب الماء أو الحطب.
وقال بان كي مون، إن اليوم الدولي للمرأة الريفية مناسبة لسماع صوتها والاستجابة لشواغلها، داعيا إلى العمل معا لنطلق العنان لإمكانات المرأة الريفية عن طريق حماية حقوقها كإنسان، ودعم النهوض بها اقتصاديا، وتمكينها من الإسهام إسهاما كاملا في بلورة مستقبلنا المشترك.