أخر الأخبار:

ألمانيا: قلق وخوف بين المسلمين بسبب صعود اليمين المتطرف

الجمعة, 29 سبتمبر 2017 13:25 //

سيطر نوع من القلق والخوف على المسلمين في ألمانيا، عقب الانتخابات البرلمانية التي شهدت صعود اليمين المتطرف الشعبوي، المتمثل بحزب "البديل من أجل ألمانيا" وتمكّنه من دخول البرلمان.

وحقق حزب "البديل" المعادي للمسلمين: قفزة هائلة، واحتل المرتبة الثالثة بـ12.6% من الأصوات، خلف كل من حزب "الاشتراكيين الديمقراطيين" (20.5%)، و"الاتحاد المسيحي" بقيادة المستشارة، أنجيلا ميركل (33%).

وقال أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا: إنّ اليمين المتطرف بالبلاد "استفاد كثيراً من بقاء قضايا اللاجئين والإسلام وتركيا، محور نقاش بين الساسة لفترة طويلة، وانعكست تلك النقاشات إيجاباً على شعبية الحزب"، بحسب قوله.

وأكّد "مزيك": أنّ المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، حذّر منذ وقت طويل، من خطر تصاعد التيار اليميني المتطرف في البلاد. موضحًا أنّ "فوز البديل من أجل ألمانيا بمقاعد في البرلمان: يعتبر نتيجة طبيعية، إذا ما وضعنا بالحسبان تصاعد وتيرة التصريحات التي تشجّع على العداء للمسلمين والأجانب، لا سميا الأتراك، خاصةً خلال العامين الأخيرين".

وأشار أن "القضايا الاقتصادية، والاجتماعية، والتنموية وأمور أخرى تتعلق بكيفية رفع مستوى المعيشة في البلاد، كانت شبه غائبة عن أذهان الساسة خلال حملاتهم الانتخابية، وهذا الأمر أدّى إلى تعاظم قوة الأحزاب اليمينية المتطرفة، وخاصة البديل من أجل ألمانيا".

وأعرب "مزيك" عن أمله في أن تبذل الأحزاب السياسية خلال الفترة القادمة، جهوداً مضاعفة، للحد من استمرار تعاظم شعبية "البديل من أجل ألمانيا". مبيناً أنّ الحزب المذكور "يرغب في القضاء على الديمقراطية التحررية في البلاد، وتأسيس جمهورية جديدة تناسب أهدافه وتطلعاته".

وتابع قائلًا: "هناك مد لليمين المتطرف في ألمانيا، فالرسائل المعادية للإسلام والأجانب، انتشرت وكثرت بشكل غير طبيعي على وسائل التواصل الاجتماعي، ومضمونها يُشعر المسلمين الذين ولدوا هنا، وترعرعوا، بأنهم ليسوا أبناء هذا البلد، وإننا كمسلمين قلقون من تعاظم هذا التيار الذي يعتدي علينا وعلى مقدساتنا ومساجدنا".

أضف تعليقك

اقرأ ايضا