أخر الأخبار:

مع سقوط 6 شهداء جدد، أمس السبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية شرق محافظة خانيونس، والضفة الغربية، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في القطاع والضفة إلى 20 شهيدا، وسط إصابة أكثر من 1000 آخرين، وذلك نتيجة المواجهات المندلعة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في المدن الفلسطينية المحتلة، وخاصة القدس.

ففي غزة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة، في تصريح صحفي: إن الشابين خليل عمر عثمان (15 عاماً)، ومروان هشام بربخ (13 عاماً) استشهدا أمس في المواجهات المندلعة شرق خانيونس، لينضما إلى الشهداء الذين ارتقوا في غزة والضفة.

وأوضح أن عدد الإصابات في غزة لوحدها وصل لأكثر من 145مصابا، نقلوا إلى مستشفيات القطاع، حيث كانت معظم الإصابات تتركز في منطقة الرأس والمناطق العليا من الجسم. مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمتفجر، في مواجهة المواطنين العزل بشكل مفرط ومباشر.

على صعيد متصل، أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال فتاة فلسطينية من سكان عكا (21عاما)، بدعوى تأييدها للعمليات الاستشهادية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان لها: إن الشرطة اعتقلت فتاة من سكان عكا 21 عاما؛ بسبب نشرها تعليقا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" (مفاده نواياها الاستشهادية وتأييدها للعمليات).

وأضافت أن الشرطة تواصل التحقيق في ملابسات هذه القضية، مع إبقاء الفتاة رهينة الاعتقال حتى يوم الأحد، حيث سيتم التحقيق معها، وإصدار القرارات بحقها.

يأتي ذلك وسط تصاعد العنف في القدس المحتلة، بين المستوطنين(المغتصبين) اليهود، والفلسطينيين، من بينها قيام متطرفين من مستوطنة "نوف تسيون" عصر أمس السبت، بالاعتداء على سيدة مقدسية وعائلتها، وحاولوا إطلاق الرصاص، باتجاههم أثناء عودتهم إلى منزلهم في قرية جبل المكبر جنوب القدس

Published in اخبار عامة

قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث: إن سلطات الاحتلال الصهيونية حولت عددا من المعالم والعقارات الإسلامية التاريخية العريقة في منطقة جسر أم البنات ـ ضمن منطقة حي باب المغاربة، الواقعة على بعد نحو 50 مترا غربي المسجد الأقصى المبارك ـ إلى حمامات عامة لليهود والسياح الأجانب، الذين يرتادون منطقة ساحة البراق المقامة على أنقاض حارة المغاربة التي هدمها الاحتلال عام 1967م، والتي يستعملها الاحتلال كساحة للصلوات.

 

وكشفت المؤسسة أن هذه الحمامات ومرافقها تأتي ضمن مشروع بيت شطراوس التهويدي، الذي ما زال الاحتلال يعمل به وأنهى مراحل منه، ويواصل هذه الأيام العمل به بوتيرة عالية، وذكرت المؤسسة أن أذرع الاحتلال ومنها ما يسمى صندوق إرث المبكى - شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس حكومة الاحتلال- أعلنت عن الانتهاء من بناء عشرات الوحدات من الحمامات المتنوعة لمختلف الاستعمالات، ولجميع الأجيال، وافتتاحها أمام الجمهور.

 

 وذلك في المنطقة المعروفة تاريخيا بجسر أم البنات، وهي المنطقة الواقعة غربي المسجد الأقصى قريبا من حائط البراق، والممتدة عرضا ما بين المدرسة التنكزية وباب السلسلة، وطولا ما بين المدرسة التنكزية وطرف حارة الشرف - حي المغاربة غربا، وتحتوي المنطقة على عشرات الأبنية والعقارات التاريخية والوقفيات، من فترات إسلامية متعاقبة، منذ الفترة الأموية وحتى الفترة العثمانية، ومن أبرز المعالم فيها من الفترة المملوكية، وكانت هذه الأبنية تقع ضمن حي المغاربة التاريخي.

 

وبحسب صحيفة عكاظ أضافت المؤسسة أن الاحتلال بدأ قبل نحو سنتين ببناء مشروع بيت شطراوس التهويدي – والذي يشمل بناء مئات وحدات الحمامات، وكنيس يهودي، ومركز تلمودي، وقاعات عرض، ومركز شرطي عملياتي متقدم، ومكاتب إدارية، وغرف تشغيلية وفناء استقبال واسع، وغيرها، وأنجز في هذه الأيام بناء وحدات الحمامات أو أغلبها، ويواصل العمل في باقي تفاصيل المشروع.

 

كما اعتبرت مؤسسة الأقصى تحويل هذه الأبنية التاريخية العريقة، إلى حمامات وغيرها من الاستعمالات: جريمة بحق الآثار والتاريخ والحضارة، واستهتارا بهذه المعالم الإسلامية الوقفية، التي يجب أن تحفظ وتصان وفق القوانين والأعراف الدولية. وطالبت المؤسسة الدول والهيئات الإسلامية والعربية بالتصدي لمثل هذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي.

Published in اخبار عامة

الشابة المقدسية خديجة خويص ضربت مثلا يحتذى به في الشجاعة، وتحدَّت جيش الاحتلال الصهيوني في رباطها حول المسجد الأقصى.

لم يمنعها البرد والمطر من الإصرار على دخول مسرى النبي الكريم على مدار 45 يومًا والمرابطة فيه لحمايته من الصهاينة الذين واصلوا عدوانهم على الركع السجود.

واستمرت الشابة المقدسية البالغة من العمر 32 عامًا، على الحواجز التي أقامها الاحتلال على جميع المداخل والمداخل المؤدية إلى بوابات الأقصى، تحديًا لقرار إبعادها عنه لمدة شهرين.

وكانت خويص وزميلاتها المرابطات قد أصررن على الدفاع عن المدينة المقدسة، من خلال الرباط اليومي على بوابات القدس.

وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تويتر بالتفاعلات واسعة مع مؤتمر مسلمات من أجل الأقصى، الذي عقد تحت شعار "قراءة في المشهد المقدسي حول تحدي النساء المرابطات"بهدف التداعي للدفاع عن الأقصى بالنفس والنفيس، بالتزامن مع اعتداءات جيش الاحتلال الصهيوني.

وكان محور التضامن الذي دعت إليه مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى هو استمرار التواجد النسائي داخل الحرم القدسي للتصدي لاقتحامات الصهاينة المتكررة واعتداءاتهم المتكررة.

ومن صور تحدي النساء المرابطات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قيام النساء المقدسيات بالتكبير في وجه المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى بشكل يومي، في الوقت الذي حكمت فيه محاكم الاحتلال عليهن بالإبعاد عن مدينة القدس، بحجج أمنية واهية.

أما عن خديجة فهي إحدى معلمات القرآن داخل المسجد الأقصى، وقد حاولت قدر استطاعتها التصدي لجيش الاحتلال والدفاع عن الحرم القدسي.

ودأبت خويص خلال الرباط على تلاوة آيات من القرآن الكريم، وإطلاق صيحات التكبير، في وجه الصهاينة لتعويض ما كانت تقوم به من أنشطة ودروس داخل المسجد الأقصى بإيصال رسالتها السامية.

وبعد اعتقالها بيوم واحد من أمام أبواب المسجد الأقصى؛ أفرج الاحتلال عن خديجة، التي وجدت نفسها أمام قرار بالابعاد لمدة 60 يوما عن الأقصى ، وتهديدها بالاعتقال اذا خالفت قرار الإبعاد، بالإضافة إلى كفالة 500 شيكل وتغريمها خمسة آلاف حال دخولها الاقصى في تلك الفترة.

وقد كثفت شرطة الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة من اعتقالها للنساء من داخل باحات الأقصى، ومن على البوابات أثناء خروجهن منه، إضافة إلى استدعاء بعضهن، وتسليمهن أوامر إبعاد عن المسجد لمدة تصل إلى أكثر أربعة شهور.

Published in نقطة الضوء

اقرأ ايضا